RE: اميركا تبحث عن ملايين الدولارات الضائعة في العراق (Full Version)

All Forums >> [OUR POLITICS] >> Politics



Message


saifali -> RE: اميركا تبحث عن ملايين الدولارات الضائعة في العراق (5/27/2007 5:02:15 AM)



خفض قوات الاحتلال

بقلم :الحياة 
قبيل بدء المفاوضات الامنية الاميركية - الايرانية في بغداد غداً الاثنين، وقع الرئيس جورج بوش قانون تمويل الحرب في العراق، وسط انباء نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز» اشارت الى ان البيت الابيض «يدرس احتمال خفض عدد الجنود الاميركيين المنتشرين في العراق من 20 فرقة الى عشر فرق فقط منتصف السنة المقبلة» وتعديل الاستراتيجية الاميركية ليقتصر دور الاميركيين على تدريب القوات العراقية ومحاربة تنظيم «القاعدة».
وتعتبر ايران انسحاب القوات الاميركية من العراق أول شروط استعادة الامن فيه، لكن واشنطن تعتبر ان وقف ايران دعمها لأطراف مسلحة وتدريبها يُمهد طبيعياً للانسحاب الاميركي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين كبار قولهم ان القوات الاميركية المنتشرة في العراق «قد ينخفض عديدها الى حوالي مئة الف جندي في ربيع 2008» في وقت يميل البيت الابيض الى الحد بشكل كبير من مهمات القوات الاميركية التي امر بها الرئيس بوش في كانون الثاني (يناير) الماضي وتهدف الى السيطرة على بغداد ومحافظة الانبار.
ومن بين المؤيدين لخفض عدد الجنود الاميركيين ومهماتهم اعتباراً من منتصف العام المقبل وزير الدفاع روبرت غيتس ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس اضافة الى عدد من الجنرالات. لكن «نيويورك تايمز» قالت إن أبرز قائدين عسكريين في العراق وهما الجنرال ديفيد بترايوس واللفتنانت جنرال ريموند اوديرنو كانا، مثل قادة آخرين، واضحين في ضرورة عدم الاسراع في سحب القوات قبل كانون الثاني 2009 عندما تنتهي فترة ولاية الرئيس بوش.
لكن الناطقة باسم البيت الابيض دانا بيرينو قللت من أهمية ما نشرته «نيويورك تايمز» وقالت لأ «رويترز»: «نود بالطبع ان نكون في وضع يسمح لنا بخفض القوات... لكن في رأي عسكريين كبار وقادة على الأرض فإن هناك اوضاعاً معينة ينبغي تحقيقها أولاً لضمان ذلك».
وفي طهران قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي انه «في حال اقرت الولايات المتحدة بسياساتها الخاطئة السابقة في العراق وقررت تغيير سياستها يمكننا ان نكون متفائلين في شأن استئناف المفاوضات». واضاف: «ترغب الجمهورية الاسلامية بمفاوضات تُتوج بالنجاح بهدف مساعدة الشعب العراقي وحكومته».
وعينت طهران سفيرها في بغداد حسن كاظمي لرئاسة وفدها الى الاجتماع الاول من المفاوضات بينما سيُمثل الولايات المتحدة السفير في بغداد رايان كروكر. واتفق الجانبان على حصر التفاوض، في اول لقاء رسمي بين البلدين منذ قطع العلاقات الديبلوماسية بينهما في 1980، في الملف العراقي وعدم التطرق خصوصاً الى الخلاف في شأن البرنامج النووي الايراني.




Deleted User -> [Deleted] (6/1/2007 7:02:21 PM)

[Deleted by Admins]




Deleted User -> [Deleted] (6/7/2007 5:03:27 PM)

[Deleted by Admins]




al ani -> RE: اميركا تبحث عن ملايين الدولارات الضائعة في العراق (6/8/2007 5:39:21 PM)


نفط وثلاثة أنهار : فقراء بغداد يتخذون من سجن الأحداث في الشماعية مساكن لهم
 لم يعرف المنصور عندما أتم بناء بغداد وقال قولته المشهورة ابغداد اليوم عزا للعرب ولأهلها أنه سيجد بين لياليها المظلمة عوائل تقضي جياعا عراة، فما زال مشهد العوائل التي اتخذت من سجن الاحداث في منطقة الشماعية مساكن لها يؤلم القلب لناظريه خاصة في بلد يعد مخزونه من النفط الاول في احتياطي العالم، بعدما ضاقت ارض الرافدين مترامية الاطراف بهم ولم يجدوا الا هذا المكان المهمل ملاذا لهم.
مجمع التمار السكني هكذا تقول اليافطة علي الباب الرئيسي لسجن الاحداث سابقا الذي تسكنه عوائل وفي ظروف قاسية جدا...
يطل الباب الرئيس للمجمع علي الشارع العام لمنطقة الشماعية والذي بدوره أكله الاهمال المزمن وعلي مقربة منه، مستشفي الرشاد التعليمي ـ مستشفي الامراض العقلية ـ لا يفصلهما الا جدار، في مدخله حانوت صغير بالاساس كان غرفة استعلامات لحرس سجن الاحداث، الان اتخذته عائلة مهجرة من سبعة افراد مسكنا جراء العنف الطائفي المقيت.
فالمكان يوحي للداخل فيه بالقسوة وبشيء من الوحشة فلا توجد مظاهر للحياة فيه من ماء وكهرباء وافرشة ينام عليها اطفال حفاة يجوبون بقايا قاعات السجن السابق.
يقول ابو مهند (56 عاما) وهو احد سكان المجمع لـ القدس العربي ان سجن الاحداث او مجمع التماس تسكن فيه ا كثر من 210 عائلات اغلبهم من المهجرين من المناطق الساخنة وكل عائلة اخذت لها جزءاً في قاعة من قاعات السجن . وأضاف: انظر اين نسكن ونحن بلد نفطي، بحيرة مياه آسنة يلعب فيها الاطفال بدل المسابح وبعض الكلاب السائبة التي تشاركنا العيش في هذا المكان المقرف.
وتابع هل وصلت الامور بنا الي هذه الدرجة نحن العراقيين عاجزين عن رعاية عوائلنا، ماذا كسبنا منذ اربع سنوات مضت غير الألم والحسرة علي بلد كان الأمن فيه اول من يدعي به، ماذا كسبنا من الطائفية غير الموت وتدمير البيوتات الآمنة وكثرة الارامل والايتام.
من جهتها تقول أم سعد (47 عاما) وهي ربة عائلة من ستة اطفال قتل زوجها بسبب مسلسل القتل علي الهوية المنتشر في بغداد ألا يوجد مكان من ارض العراق يمكن ان يجمعنا كباقي البشر، ان ما اضطرتنا الظروف الصعبة الي ان نسكن في هذا المكان لاننا عوائل متعبة جدا واغلبنا من المعاقين والعاطلين عن العمل، ما نريد توفيره هو بعض الخدمات مثل الماء الصالح للشرب والكهرباء ومركز صحي يعالج المرضي .
الكثير من الحكايات يتردد صداها بين جدران مجمع ميثم التمار السكني والتي كانت وراء مجيء اغلب العوائل اليه، اول تلك الحكايات، حكاية علي ومنتهي العروسين حيث قالا: بعد صبر طويل اتممنا زواجنا.. ولكن لم يدم شهر عسلنا الا اياما معدودة بسبب مشاكل مادية واخري عائلية لذلك قادتنا الظروف الي سجن الاحداث واتخذنا هذه الفسحة لنبني عش الزوجية فيها وحتي نتخلص من تلك المشاكل ونتحمل الظروف الصعبة.
حكاية اخري.. كعائلة محمد هشام التي تتكون من عشرة افراد اغلبهم اطفال والوالد عاطل عن العمل فقط الأم تعمل في احد المعامل الاهلية للخياطة براتب لا يتعدي 100 دولار.
حكاية اخري موجعة، محارب فقد احدي ساقيه في الحرب العراقية ـ الايرانية متزوج ولديه عائلة كبيرة الأم بلا وظيفة رغم تخرجها من دار المعلمات منذ عشر سنين والاطفال بلا مدارس بعدما نزحت العائلة من المناطق الساخنة ولم تشمل هذه العائلة براتب شبكة الرعاية الاجتماعية لاسباب يجهلها الجميع.
وتبقي الطفولة الخاسر الاول في جميع الظروف فالطفل غازي حمود (9 اعوام)، يرفض الذهاب الي المدرسة القريبة لانه لا يجد ثيابا تناسب المدرسة، ويقول غازي تعلمت من والدي ان الحياة صعبة وان العمل وحده يكفل لك عدم الحاجة الي الناس وها انا اعمل مع والدتي في بيع الخبز لنعيل اربعة اشقاء اصغر مني بعد ان منحنا الهلال الاحمر تنور وثلاثة اكياس من الطحين واسطوانتي غاز حيث قمنا بتدوير المال واصبح لنا دخل يومي .
يضيف غازي الذي يفترش الارض لبيع الخبز عند رأس الشارع المؤدي الي المجمع لا داعي لان اذهب الي المدرسة واجد من يعيرني بملابسي او لعدم معرفتي بدروسي بسبب عملي اليومي، فأنا لا انكر حبي لمدرستي التي دائما حلمت ان اكبر واصبح فيها طيارا مثل عمي الذي قتل في حرب ايران لكي اضرب الدبابة الامريكية وأفجرها لانها قتلت والدي
القدس العربي




al ani -> RE: اميركا تبحث عن ملايين الدولارات الضائعة في العراق (6/23/2007 2:26:44 PM)

اللاجئون العراقيون بين مطرقة التجاهل الأمريكي وسندان الموت

(23/6/2007)العرب اليوم
برن-إليزابيث فيريس
* منسقة مشروع معهد بروكينغز برن للنزوح الداخلي
تجاهل الولايات المتحدة للأزمة الإنسانية الناتجة عن حرب العراق تهدد بالقضاء على آمال تحقيق السلام والأمن في المنطقة لسنوات, وربما لعقود قادمة.
فنزوح 4 ملايين لاجئ عراقي حتى الان ـ أي واحد من كل سبعة مواطنين عراقيين ـ هو اكبر ازمة لاجئين في الشرق الاوسط منذ عام 1948 وكما اثر نزوح الفلسطينيين على سياسات وأمن المنطقة, بل والعالم, لأكثر من 60 سنة, فإن ازمة اللاجئين العراقيين ستؤثر على المجتمع الدولي لوقت طويل. فالغزو الامريكي وما تلاه ادى الى كابوس بشري على نطاق هائل.
وتتحمل الولايات المتحدة مسؤولية خاصة بضحايا هذه الحرب الاهلية ويمكنها تلقي درس من دول  الجوار في مواجهة التزامها الانساني. فهناك مليون و700الف عراقي نزحوا داخل حدود بلادهم وهؤلاء الاشخاص معرضون بصفة خاصة لمشاكل. فهم قريبون من العنف, ويواجهون صعوبات في العثور على طعام وملجأ, ويواجهون عقبات تسببت فيها الحكومات المحلية التي لا تريد ولا تستطيع تحمل المزيد من اللاجئين في مجتمعاتهم. وقد طلب اكثر من مليوني عراقي اللجوء في دول مجاورة, ربما تخشى هي نفسها تأثيرات الحرب العراقية عليها. ويهرب العراقيون من بيوتهم بسبب ذلك الخوف من زيادة العنف الطائفي. وخوفا من الاختطاف في حرب تزداد فوضى. وهم يهربون بأعداد كبيرة. وطبقا للهيئة العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة, يترك 50 الف عراقي بيوتهم شهريا. وإذا ما اردنا فهم ذلك فهو يماثل عدد المشردين في إعصار كاترينا كل شهرين.
ويجري معهد بروكينغز تحليلا للاجئين في العراق, وتركز أحدث مراحل هذا البحث على العراقيين في سورية الذين يبلغ عددهم ما يتراوح بين 1.2 الى 1.4 مليون شخص. ووصل العراقيون لدول الجوار لأنها سنحت لهم بذلك ـ خلافا للدول الاخرى التي فرضت عليهم قيودا في الحصول على تأشيرات ـ كما ان هناك علاقات اقتصادية وثقافية وعائلية بين العراقيين والسوريين. وأصبح نزوحهم للفرار من العنف اكثر خطرا. ويضم البحث الكثير من الاحداث والروايات المرعبة للاجئين الذين يتعرضون للارهاب والتخويف على يد المليشيات والعصابات الإجرامية على الطريق للحدود. وعلى العكس من اللاجئين في مناطق اخرى من العالم فإن اللاجئين الذين يصلون الى دول الجوار ليسوا معدمين, فلديهم مدخرات وممتلكات شخصية. وبدلا من الإقامة في مخيمات فهم يستأجرون شققا. ولكن مع نفاد مدخراتهم, وبيع سياراتهم يمكن ان يتغير الموقف. والأغلبية العظمى من العراقيين الذين جرت لقاءات معهم من فريق البحث التابع لنا في سورية لا يتوقعون العودة الى بلادهم في وقت قريب. ونصفهم تقريبا لا يعتقدون انهم سيتمكنون من العودة على الاطلاق. وفي الوقت الذي قدمت فيه سورية ملاذا امنا للاجئين العراقيين, فليس لدى الولايات المتحدة استراتيجية لمواجهة الاحتياجات الانسانية بالنسبة لهؤلاء الذين شردتهم الحرب.
ولا يمكن للولايات المتحدة حل مشاكل اللاجئين العراقيين وحدها, ولكن يجب عليها العمل عبر منظمات دولية مثل المفوضية العليا للاجئين او منظمات دولية خاصة باللاجئين تعمل على توفير مساعدات مباشرة للاجئين في الداخل. ويجب على الولايات المتحدة تقديم نصيب الاسد من الدعم المالي لتلك المنظمات غير الحكومية التي تقدم مساعدات للعراقيين الذين ـ اجبروا على مغادرة ديارهم. ويجب على الولايات المتحدة تقديم دعم مالي كريم لجهود المفوضية العليا لتخفيف الضغوط على الحكومات المضيفة ولاسيما سورية والأردن. كما يجب على الحكومة الامريكية في دعم رمزي لدعم حكومتي سورية والأردن, قبول 7 الاف عراقي في برنامج اعادة توطين للاجئين.
لقد عرضت الحكومة السويدية اعادة توطين 25 الف لاجئ عراقي وتعاملت بكرم مع عشرات الالوف من طالبي اللجوء السياسي العراقيين الذين يصلون لحدودها. ومما لا شك فيه ان الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية اكبر من حكومة السويد لمواجهة هذا الكابوس الانساني.
وإذا كانت الولايات المتحدة جادة بخصوص قلقها بالنسبة للمواطن العراقي العادي, فيمكنها ان تبدأ في اتخاذ اجراءات لمساعدة ملايين العراقيين الذين طردوا من بيوتهم بسبب العنف والحرب.

 

إليزابيث فيريس





Deleted User -> [Deleted] (6/28/2007 2:55:51 AM)

[Deleted by Admins]




Page: <<   < prev  1 2 [3]



Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.125