|
الدور القذر الذي تلعبه القاعدة في العراق لعب ارهابي القاعدة اعتى دور في القتال بين السنة والشيعة وتحطيم السنة سياسيا وذلك من خلال دخولهم بقوة اثناء وبعد الاحتلال واختطافهم للعرب السنة وابعادهم عن العملية السياسية بحجة اسقاط التجربة الامريكية بالعراق وافشال الذين جاءوا مع المستعمر على ظهر الدبابات وعندما عرفت القاعدة ان مصيرها الفشل بعد تحطيم دور السنة في البناء الوطني اطلقت بما يسمى الدولة الاسلامية في العراق لتكمل تمزيقه الطائفي من خلال العمليات القذرة في سامراء وتفجير حسينيات الشيعة في مدينة الثورة والجنوب واخرها هجوم تلعفر وقد ساعدها حماقة وجهل المليشيات الشيعية الملطخة بدم العراقيين وعلى راسها مليشيا اللامهدي القذرة التي اذا لم تتخلص منها الحكومة سيتحول العراق الى مقبرة للعراقيين جميعا ودور هذه المليشيات معروف فهي تنتظر عمليات القاعدة لتنقض على السنة وتذبح الاطفال والشيوخ وامام عيون الحكومة التي لا زالت تتغاضى عن هذه المليشيات وفرق الموت التابعة لها والتي عادت في الايام الاخيرة الى بغداد بالرغم ما يسمى خطة بغداد واسقاط الحكومة والتي تحاصر المليشيات الاسلامية السنية فقط وتغض الطرف عن المليشيات الاخرى ولهذا فقد اصبح العرب السنة بالعراق بين مطرقة المليشيات الشيعية وسندان القاعدة الذي يختار الاشخاص المعارضين لتمزيق العراق باسم الدولة الاسلامية ويقوم بتصفيتهم وبهذا خسر العرب السنة الدخول الى وزارة الداخلية والدفاع نتيجة استغلال بعض الصفويين الحاقدين على العراق لهذه الوزارات وجندوا فيها العدد الكبير من مليشيا بدر والمهدي والذين يقومون بقتل السنة بادعائهم انهم ارهابين وبتوجيه من وزير الداخلية السابق المسمى صولاغ وبطانته وغيره من حثالة ايران والذي اوقع العراق بهذه الحرب الطائفية القذرة وشجع القاعدة على اكمال هذا الدور الذي يخطط له التكفيرين والشيعة المتطرفين على السواء واليوم وصلت المقاومة الاسلامية الوطنية الى حالة لا تحسد عليها واليكم هذا التقرير «القاعدة» تفجر الصراع داخل المدن السنية و«حماس - العراق» تنشق عن «ثورة العشرين».. قال مسلحون لا يدينون بالولاء لتنظيم «القاعدة» ان قادة «ما يسمى بدولة العراق الاسلامية» وضعوا «المقاومة أمام خيارات محدودة وغيروا خريطة الصراع ليصبح مذهبياً فأحرجونا ودفعونا الى مواجهة الحكومة أو التفاوض معها». وأكدت مصادر أخرى حصول انشقاق في صفوف جماعة «كتائب ثورة العشرين» وشكل المنشقون فصيلاً جديداً باسم «حماس - العراق» بعد مفاوضات سرية خاضها قادة الكتائب مع الاميركيين والحكومة حديثاً وأكد ابو حذيفة، القائد الميداني في «ثورة العشرين» التي يعتقد ان عشائر زوبع العربية تشكل الثقل الأكبر فيها لـ «الحياة» ان اقدام «القاعدة» على اغتيال حارث ظاهر الضاري، أحد كبار قادة الكتائب ومؤسسيها عام 2003، وابن عم الشيخ حارث الضاري، الأمين العام لـ «هيئة علماء المسلمين» وضع مجموعات المقاومة أمام خيارين: «اما قتال «القاعدة» والتفاوض مع الاميركيين أو قتال الاميركيين والانتماء الى «دولة العراق الاسلامية» التي تقسم العراق، وكلاهما مر ونفى أبو حذيفة ابرام الكتائب اتفاقاً نهائياً مع الحكومة أو «مجلس انقاذ الانبار» لمحاربة «القاعدة»، لافتاً الى ان أزمة «المقاومة العراقية تتعدى عمليات الاغتيال التي تنفذها تنظيمات دولة العراق الاسلامية ضد الفصائل التي لم تبايع أميرها «ابو عمر البغدادي» الى قطع الكثير من خطوط الاتصال والتمويل الداخلي والخارجي، والاستيلاء على ذخائر وأسلحة يتم تخزينها في مناطق نائية وتهديد كبار الممولين المحليين لعدد من الجماعات بينها «الجيش الاسلامي» و «جيش المجاهدين» و «جيش الراشدين» إذا لم يحول المال الى قيادات القاعدة» وكان مثنى حارث الضاري الناطق باسم «هيئة علماء المسلمين» اتهم «القاعدة» باغتيال حارث ظاهر الضاري وثلاثة من مرافقيه الثلثاء بتفجير انتحاري مزدوج في حي عشيرة زوبع في ابو غريب الى ذلك أصدرت قيادات في «كتائب ثورة العشرين» بياناً أكدت فيه حصول انشقاق في التنظيم على خلفية «تغير رؤى بعض قيادا وجاء في البيان الذي تلقت «الحياة» نسخة منه «بناء على المتغيرات الجديدة التي ظهرت في الساحة الجهادية خلال الأيام القليلة الماضية اجتمعت قيادة كتائب ثورة العشرين (فيلق الجهاد الإسلامي) وتوصلت إلى التمسك بالاسم الأصلي للكتائب بعد ان كان بيان من فيلق الفتح الاسلامي قرر الغاء العمل بالاسم القديم والتعامل باسم حماس - العراق وتأسيس هيئات سياسية وإعلامية وقانونية علنية». وذكر قياديون ان الموقف من «القاعدة» من جهة، وشروع قيادات في التنظيم بمفاوضات مع الحكومة والتنسيق مع «مجلس انقاذ الانبار» من جهة أخرى وراء الانشقاق الأخير وكان الشيخ حارث الضاري شن هجوماً على تنظيمات «دولة العراق الاسلامية»، واصفاً إياها بـ «المشروع المشبوه الذي يهدف الى تقسيم العراق»، لكن الناطق باسم الهيئة محمد بشار الفيضي حذر في تصريحات صحافية أمس فصائل المقاومة من قتال «القاعدة والانشغال بذلك عن الاميركيين» على الصعيد ذاته، قال أحد القادة الميدانيين لجماعة «الجيش الاسلامي» في حي الدورة جنوب بغداد ان عمليات «القاعدة» الأخيرة تتجه الى تحقيق هدفين، أولهما رفع وتيرة العمليات ذات البعد الطائفي على غرار عملية تلعفر التي ذهب ضحيتها العشرات من المدنيين لإشعال فتنة مذهبية كبيرة تجبر فصائل المقاومة على الخوض فيها للدفاع عن أهل السنة في وجه الميليشيات، فيما يتركز هدفها الآخر على جر المقاومة الى حرب أخرى مع عناصر القاعدة وصولاً الى الإذعان لمشروع «دولة العراق الاسلامية»، لكنه لفت الى ان «المواجهات التي حصلت حديثاً في مناطق التاجي والطارمية والمقدادية (شمال وشرق بغداد) بين فصائل من الجيش الاسلامي وعناصر القاعدة لم تنتقل الى داخل بغداد بسبب اتفاقات محلية الى ذلك أفاد مسلحون من فصائل مختلفة ان نحو 30 قيادياً من «كتائب ثورة العشرين» و «الجيش الاسلامي» اغتالتهم «القاعدة» أو قتلوا في اشتباكات متفرقة قرب مخابئ أسلحة في الانبار أرادت «القاعدة» الاستيلاء عليها خلال الشهر الماضي الحياة
< Message edited by al ani -- 3/31/2007 6:05:17 PM >
_____________________________
to all iraqis welcome to disscutions
|