saifali
Posts: 367
Score: -10 Joined: 2/11/2006 Status: offline
|
دعم سعودي لعلاوي والأخير يؤكد دفع 300 ألف دولار لشركة علاقات عامة امريكية لتلميع صورته السياسية قالت صحيفة واشنطن بوست ان الادارة الأمريكية غيرت استراتيجيتها في الشرق الأوسط، ولا سيما في علاقتها مع ايران علي نحو تحول فيه العراق من مصدٍّ للنفوذ الايراني في زمن صدام حسين الى ساحة للصراع معها الآن. ولفت التقرير الي أن الادارة الأمريكية جعلت من سياسة احتواء ايران من أهم أولوياتها في منطقة الشرق الأوسط، وأن الاحتواء قد يشمل العراق في حال سيطرت ايران عليه عبر نفوذها المتزايد هناك. وربط تقرير واشنطن بوست بين هذا التغيير في الاستراتيجية الأمريكية، وتردد اسم اياد علاوي في هذه الأيام، مشيرا الي أنه علي الرغم من كون علاوي شيعيا، فان رئيس الوزراء العراقي الأسبق صاحب الخلفية البعثية يحظي بدعم كبير من السنة، لافتا الي أن أمواله التي يشتري بها الدعم السياسي لنفسه تأتي من السعودية والامارات، حسب الصحيفة. وأضاف التقرير أن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تعتمد علي تسليح السعودية ومصر واسرائيل، وتقديم دعم سياسي للأنظمة العربية، فضلا عن تقديم دعم مالي عن طريق أنظمة دول خليجية الي اياد علاوي لمواجهة خصومه في الحكومة. وأكد تقرير الصحيفة أن واشنطن مضت قدما في سياسة الاحتواء بعد أن تبين لها أن محادثاتها مع الايرانيين في بغداد في الآونة الأخيرة لم تؤد الي وقف تدفق الأسلحة من ايران الي فصائل شيعية استخدمتها لزعزعة استقرار العراق واستهداف الجنود الأمريكيين. وذكر تقرير واشنطن بوست أن سياسة احتواء ايران تقوم علي استمرار دعم الدول العربية السنية لمواجهتها، لافتا الي أن الولايات المتحدة تقوم بتقوية تحالفها مع السنة داخل العراق للحد من النفوذ الايراني المتزايد هناك. وأشار التقرير الي أن هذا التحول في الاستراتيجية الأمريكية جاء ليس فقط بعد خيبة أمل واشنطن من الموقف الايراني غير الداعم لاستقرار العراق ، وانما كذلك بسبب ضعف الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، وبعد اخفاق السياسيين العراقيين الذين وصفهم التقرير بالطائفيين في الاستفادة من زيادة القوات الأمريكية في بلادهم لوقف العنف وتوفير الخدمات. وانتقد كاتب التقرير تلك الاستراتيجية، قائلا انها أثبتت فشلها عندما طبقت في السابق، مضيفا أن تسليح السعودية لن يؤدي الي ديمومة استقرارها الأمني، كما أن الدعم السياسي للأنظمة العربية الدكتاتورية سيؤدي الي مزيد من الغضب داخل التيارات الاسلامية المتطرفة، وأن احدي ركائزها التي تعتمد علي ابقاء العراق مفتتا ستقود المنطقة الي حالة اضطراب مستديمة. وكان رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي اقر في لقاء مع شبكة CNN التلفزيونية الأمريكية بالتعاقد مع شركة علاقات عامة أمريكية ضمن خطة لاقناع صناع القرار في واشنطن بتبني خطته السياسية الرامية الي تغيير النظام السياسي، و تشكيل حكومة جديدة علي أساس غير طائفي . وقال: أنا أريد انقاذ العراق والمهمة الأمريكية فيه، ولهذا أقدمت علي ذلك، لقد استعنا بهذه الشركة للترويج لوجهة نظر العراقيين الوطنيين غير الطائفيين . وأكد علاوي أنه تم دفع 300 ألف دولار تشمل ستة أشهر، واعتبر أن هذا المبلغ يعد ضئيلا بالمقارنة بما يفعله الآخرون قائلا هذه الأرقام أقل بكثير مما يملكه الاخرون الذين يؤججون الطائفية، انهم يملكون محطات فضائية واذاعات وصحفا ومواقع الكترونية، نحن لا نملك شيئا من هذا، والرجل الذي دفع مبلغ الـ300 ألف دولار هو عراقي، ولا أستطيع الافصاح عن اسمه . وعما اذا كان تلقي أموالا من السعودية والامارات، كما ذكر بعض المعلقين الأمريكيين، شدد علاوي علي أن الأمر ليس بهذه الدرجة من الدقة وقال: أتمني أن يكون ما يقولونه صحيحا، فنحن بحاجة ماسة الي من يمولنا، لأن منافسينا في العراق يحظون بدعم مالي قوي من أطراف اخري، أما نحن فقد دخلنا الانتخابات بدون أي دعم ما عدا دعم العراقيين الذين آزرونا، ونبحث الان عن دعم مادي لانجاح برنامجنا الوطني لانقاذ العراق والمنطقة، ولكن ما جاء في تعليق الصحف الأمريكية ليس دقيقا . وقال علاوي انه فقد ثقته بحكومة نوري المالكي وان العملية السياسية الحالية قائمة علي الطائفية ودعم الميليشيات التي تريد أن تحل محل الدولة، ورفض التعاون مع دول المنطقة، ولهذا فقدنا ثقتنا بامكانية أن تقوم هذه الحكومة بانقاذ العراق . مضيفا لا أريد أن أكون رئيسا للوزراء في ظل نظام طائفي، هذا أمر أرفضه ولا يشرفني، ولكني سأستخدم جميع الامكانيات المتاحة داخل البلاد لتغيير العراق الي دولة غير طائفية مسالمة وديموقراطية تساهم في استقرار المنطقة بأسرها .
_____________________________
allahoma ihrek al kafireen
|