تصحيح / رسالة الربيعي التجسسية موجهة إلى علاوي وليس إلى المالكي
نشرنا قبل ساعات قليلة رسالة بخط يد العميل موفق الربيعي يتجسس فيها على تحركات السيد مقتدى الصدر وذكرنا سهوا إنها كانت موجهة الى رئيس وزراء الحكومة الصنيعة الحالية نوري المالكي والصحيح إنها موجهة الى رئيس وزراء الحكومة الصنيعة السابقة لها أياد علاوي لهذا اقتضى التصحيح وشكرا للزائر " ابن الرافدين " الذي لفت انتباهنا الى ذلك .. أدناه تعليقنا المصحح مع صورة الرسالة :
تسلم البديل العراقي الوثيقة الخطيرة المنشورة هنا وهو ينشرها كما وصلت إليه ..
الوثيقة رسالة مكتوبة بخط يد العميل موفق الربيعي المعين من قبل الحاكم الاستعماري الأحمق بول بريمر كـ " مستشار للأمن القومي " وفي هذه الوثيقة المؤرخة في 18 تشرين الأول 2004 أي بعد محاولة اغتيال السيد مقتدى الصدر من قبل قوات الاحتلال التي كشفها الربيعي قبل أيام للصحافة – دون مناسبة كما يظهر وبمناسبة كما يبطن – وفي هذه الوثيقة يواصل الربيعي تجسسه ورصده لتحركات السيد الصدر كما يفعل الجاسوس المحترف . الرسالة موجهة الى أياد علاوي رئيس الوزراء آنذاك وموقع عليها من طرف وزيره لشؤون الأمن الوطني اسم داود وهي بخط يد الربيعي ذاته والتحدي بسيط وسهل وخلاصته : هل ينفي الربيعي ويكذب أن هذه الوثيقة بخطه ؟ فليقدم إذن للجنة تحقيق يشكلها الصدريون أو أية جهة وطنية معادية للاحتلال تفحص نماذج من خط الربيعي وتقارنها بخط هذه الرسالة .. ملاحظة ثانية وهي إن الربيعي لا يخفي رعبه ورعب أسياده من إقدام السيد مقتدى على الالتقاء والتنسيق مع هيئة علماء المسلمين وعلى المعنيين في الهيئة والتيار أخذ العبرة المفيدة من هذا الرعب .. ملاحظة أخيرة وهي إننا نربأ بأنفسنا أن نوافق على تجريد الناس حتى إذا كانوا أعداءنا أو عملاء للمحتل من صفاتهم وعراقيتهم وانتساباتهم العائلية والعشائرية الأمر الذي يصر على القيام به بعض الشوفينيين والطائفيين الفالتين من كل شرط إنساني مواصلين – هكذا - تقليدا قديما اعتمده نظام الدكتاتور صدام وبعض التيارات القومجية والطائفية وعماده نفي وإنكار عراقية وعروبة الخصم بل وحتى انتسابه لقبيلة أو عشيرة معينة وإضافته – بكل كرم حاتمي - الى ملايين الصفويين الوهميين في العراق ..وعلى هذا فليس لنا إلا أن نكرر التحدي أمام العميل "موفق الربيعي " : فليقدم هذا الجاسوس العميل نماذج من خطه وليقارنها من يشاء بالخط الذي كتبت به هذه الرسالة ..
نحتفظ باسم وعنوان المصدر الذي زودنا بهذه الوثيقة بناء على رغبته
البديل العراقي