|
بالتأكيد--فالله يبارك لمن يتحرى رحمته ومباركته--بفعله الخير او أضماره في قلبه أو من عاد عن شره باقتناع -طالبا الصفح منه ولكن من المدهش ان هناك من يستثمرون أمكانية الصفح بأرتكابهم الشر عن عمد و بطرق قبيحة-متخطين على جروح والام من لا ذنب لهم للوصول الى مبتغاهم--وحالما يصل الى مبتغاه بالطرق التي أجازها لنفسه--يعود طالبا الصفح ومعترفا بذنبه الشر ! كان وما زال يرمز له باللون الاسود-لأن لا درجات له وقد يتعدى الشر أحيانا الخلق الى التعدي على الخالق أيضا بحيث لا يترك فرصة التسامح والصفح حتى لأرق قلب في رمضان ! يمكنك الصفح والتسامح عن أي جرح وألم تكبدته بدون ذنب وهنا سوف تكسب ثواب أحترامك لعدالة الله في خلقه-وثواب (توكيلك) لالله -في الانتصار لك وثق أن الله الذي أسمى نفسه (الحق) سوف يقتص من الشر أينما كان--حتى وأن صفحت هكذا--ما زالت الحياة مستمرة على هذا الكوكب المفعم بالشر--والخير طبعا
|