|
picture
Posts: 22
Score: 0 Joined: 9/3/2008 Status: offline
|
أسطر جميلة تدعو للتأمل ! وأستذكار قول الرحمن عظمت حكمته في الذكر الحكيم أعوذ بالله من الشيطن الرجيم (بسم الله الرحمن الرحيم) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15)أُوْلَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16)صدق الله العظيم / الأحقاف وكأن الرب—صاحب الصنعة ! أدرى بخلقه, ويوضح تكوين المخلوق في الذكر الحكيم ليس كتشريح فقط ! بل يصف حيثيات سايكلوجية التطور بأتقان لا يحتمل الانكار. ومن الطريف أن نجد الكثير خارجون أو يريدون الخروج عن ثبات القاعدة هذه –فتمر بهم السنين دون تغيير أو قد يذهبون الى أبعد من ذلك, فيبقى الطائش والجاحد لأبويه على جحوده- والكافر المتجاوز على ربه على كفره- والملحد المتعدي على وحدانية الرب غارق في الالحاد والشرك بكل تفاني وافتخار ! وكأنه سيخلد أبد الدهر,متناسيا أنه في طريقه الى اللحد مهما أجل التفكير فيه - وأنه ليس لمخلوق ألا ما كتب له مهما أجتهد في السعي له بشتى الطرق (فما لم يكتب لعبد-ليس بمحصله وأن جمع الانس والجن لتحصيله) وما يحصله من قبضة الشيطان-طيف زائل بزوال السبب 40 years ! تمام العقل وثبات الفكر, سن النبوة عند أنبياء الله ! وعمر الشكر لخالق الكون, عمر الرحمة بوالدين اجتمع رضى الرب برضاهم
|