al ani
Posts: 754
Score: -11 Joined: 1/28/2006 Status: offline
|
تعمل في مجالات الأمن والتجارة شركات صهيو أمريكية تعمل في العراق بأسماء وهمية كشفت تقارير إعلامية النقاب أن الأراضي العراقية أصبحت مرتعاً خصباً للمشاريع "الصهيوـ أمريكية"، وأكد أن 55 شركة اسرائيلية تعمل الآن بالعراق تحت أسماء وهمية.وقال موقع "مأرب برس" الاخباري إن حوالى 55 شركة اسرائيلية تعمل الآن ببغداد تحت أسماء وهمية بشتى المجالات المختلفة خاصة في البنية التحتية والتسويق وغيرها من المعاملات التجارية. وأضاف:" أصبحت الأراضي العراقية مرتعاً خصباً للمشاريع الصهيو ـ أميركية، حيث أسس الموساد الاسرائيلي (بنك القرض الكردي) الذي يتخذ من مدينة السليمانية التابعة لـ (كردستان العراق) مقراً له",مشيراً إلى أ ن مهمة البنك المذكور السرية تقتصر على شراء أراضي شاسعة زراعية ونفطية وسكنية تابعة لمدينتي (الموصل، وكركوك) الغنيتين بالنفط وذلك بغية تهجير أهلها الأصليين ـ العرب والتركمان والآشوريين ـ منها بمساعدة قوات البشمركَة الكردية. وحسب هذا الموقع فإن حجم الصادرات الاسرائيلية لبلاد الرافدين يبلغ أكثر من 300 مليون دولار سنوياً وتُحال عقود إعمار الساحة العراقية على الشركات الإسرائيلية عبر (الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية - AID US) المسؤولة عن توزيع عقود إعمار العراق,وتشرف شركة المعلومات الإسرائيلية (دان آند بردستريت إسرائيل- D&B) على عملية تنظيم عقود الإستثمار والإعمار المحالة من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية على الشركات الإسرائيلية. وتقوم شركة المعلومات الإسرائيلية بإعداد معطيات وتقديرات عن الوضع الاقتصادي في العراق. ومن أبرز المستثمرين والمسئولين الإسرائيليين عن العلاقات التجارية "الإسرائيلية ـ العراقية" (أمنون ليبكين شاحاك)، الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للجيش الاسرائيلي، الذي كان يشغل منصب وزيراً للمواصلات بحكومة إسرائيلية سابقة,ويشرف وزير البُنى التحتية الإسرائيلي السابق يوسف باتريزكي على عقد إعادة ترميم وفتح خط أنابيب نفط "كركوك ـ الموصل ـ حيفا". وتتم أعمال الشركات الإسرائيلية في العراق عبر المسارات التالية " فلسطين ـ تركيا ـ العراق، و فلسطين ـ الأردن ـ العراق، و فلسطين بولندا ـ العراق، أو فلسطين ـ قبرص ـ العراق، و فلسطين ـ مصر ـ العراق"!. وتقوم عشر شركات تخليص إسرائيلية تعمل في مجال تخليص البضائع المستوردة جمركياً عبر (ميناء حيفا)، التي تنقل براً إلى العراق عبر معبر (الشيخ حسين) عند الحدود الأردنية ـ الإسرائيلية، حيث تستقبلها شركات تخليص جمركي أُردنية تتولى مسؤولية نقلها إلى الأراضي العراقية. ويقوم شلومو شاؤول مدير عام شركة "أغيش" للتخليص الجمركي الإسرائيلي ونقل البضائع من الكيان الاسرائيلي عبر مصر والأردن إلى العراق، بنقل كافة البضائع الإسرائيلية المرسلة براً إلى العراق عبر سائقين أردنيين يتقاضى الواحد منهم مبلغ قدره "3000" دولار أمريكي عن كل شحنة نقل..! وعرض "مأرب برس" أسماء الشركات الاسرائيلية المختلفة في كل من العراق وكردستان والتي تعمل تحت أسماء وهمية في شتى المجالات المختلفة، ومن بينها الشركات الأمنية : (شركة الحصن للخدمات الأمنية والحراسات المحدودة/ شركة شجرة طوبى للخدمات الأمنية والحراسات الخاصة/ شركة ساندي للخدمات الأمنية والحراسات العامة/ شركة الأهوار للخدمات الأمنية والحراسات العامة المحدودة/ شركة نمرود الرافدين للخدمات الأمنية والحراسات العامة المحدودة/ شركة نسور بابل لخدمات الأمن والحماية المحدودة/ شركة أرض الأمان للخدمات الأمنية/ شركة فالكون ـ الصقر ـ للخدمات الأمنية العامة المحدودة). في حين أن الشركات التجارية والمختلفة هي شركة (دان) لتصدير حافلات نقل الركاب المستخدمة/ (شريونيت حوسيم) لتصدير الأبواب المتينة وتصفيح السيارات العسكرية والمدنية/ و(عيتس كرميئيل) لتصدير الأبواب الفولاذية ومنتوجات أخرى للمواقع والنقاط الحدودية/ و(طمبور) للأصباغ والدهانات/ و(ثميون) لتصدير المشروبات الكحولية، والمشروبات الخفيفة الأُخرى/ و(تامي- 4) المنتجة لأجهزة تنقية المياه/ وشركة (ترليدور) المنتجة للأسلاك الشائكة ضلاً عن شركة (تنور غاز) المنتجة لأفران الطبخ وتعمل من خلال شركة قبرصية وتورد إنتاجها للعراق شركة (غايه كوم) المنتجة للهواتف/ و(سكال) للمنتوجات الألكترونية/ و(نعان- دان) المنتجة لمعدات السقي والري الزراعي/ و(سونول) لتصدير وبيع الوقود للقوات الاميركية والعراقية في العراق/ و(دلتا) لتصنيع وتصدير المنسوجات والألبسة الجاهزة/ و(سيليكوم) للهواتف الإسرائيلية المحمولة وتعمل داخل العراق تحت إسم شبكة (عراقنا). إضافةً إلى شركة (أفريقيا ـ إسرائيل) الخاصة بإنشاء الطرق السريعة والعامة/ و(إسرائيل) المتخصصة في تقطير المياه المعدنية/ و(بزان) المتخصصة في مجال تشغيل مصافي تكرير النفط/ بالمجالات الطبية والصحية، تقوم شركتا (أمنت، وأتيربول) اللتان تعملان في مجالات الخدمات الطبية والأدوية بمد السوق العراقي باحتياجاته من الأدوية والخدمات الطبية، ودخلتا العراق تحت غطاء الشركات الأردنية والمصرية والتونسية). الرافدين
< Message edited by al ani -- 7/6/2008 5:36:01 PM >
_____________________________
to all iraqis welcome to disscutions
|