quote:
مقتدى الصدر يصدر بيانا يهدد فيه برفع التجميد عن جيش المهدي و يعلن معارضته للديمقراطية
اصدر قبل قليل مقتدى الصدر زعيم ميليشيا جيش المهدي بيانا يعلن فيه الغاء المظاهرة المليونية! يوم غد و يهدد فيه برفع التجميد من جيش المهدي و يعلن معارضته للديمقراطية .
جاء في البيان الذي خاطب فيه اتباعه واصفهم برجال الله ! (يعبر عن القتلة و رجال العصابات برجال الله فمن هم رجال الشيطان) ان المحتل الامريكي جاء بمشروع سماه الديمقراطية و جعله ذريعة لضرب الشعب العراقي ( ناسيا توجيهاته لاتباعه في التقرب من الامريكان لتهدئة النفوس) ، ( و ناسيا ايضا ان الديمقراطية هي التي اعطته المجال لاصدار بيانات تحريضية و قتال الحكومة و تشكيل ميليشيا و الدخول الى البرلمان و التهجم في الصحف و الاعلام على جميع انجازات الشعب العراقي و فتح المكاتب في جميع انحاء العراق و هي مكاتب ضرار تستخدم للخطف و القتل و الحواسم على حد تعبيره و الا اين كان مقتدى في عهد صدام اللعين الذي كان يحرمه هو و اتباعه من اقل حقوقه و كان خانسا مطيعا لا حول و لا قوة له ).
و يخاطب الصدر الجيش العراقي و الشرطة الوطنية بكلام جميل و يعتبرهم الاخوة و الاهل في الوطن و انهم يجب ان يكفوا عن الاعتقالات و تنفيذ اوامر المحتل و اذنابه! ( ناسيا ان ميليشياته قتلت العشرات و خطفت الاخرين و هددت عوائل هؤلاء الجنود و الشرطة في البصرة و بغداد و غيرها و الان اصبحوا اخوة و اهل ).
و ينتقد الصدر في بيانه الانتشار الامني الواسع و يعتبره انتشار من اجل ضرب الشعب العراقي و يستذكر مقتدى حكم البعثيين و يقول انهم لن يمنعوا زوار الامام الحسين علنا بل كانوا ينشرون القوات الامنية بكثافة لارهاب الناس و امتناعهم من الزيارة و كأنه يقول ان صدام كان افضل من الحكومة الحالية ( ناسيا ان ميليشياته قتلت و ارهبت الزوار في اعياد الشعبانية في كربلاء المقدسة و هجمت على حضرة الحسين و العباس عليهما السلام و انتهكت المقدسات بحرق القرائين و كتب الادعية ، نعم هؤلاء اشر و امر من البعثية و اما الحكومة هي التي هيأت الاجواء المناسبة للزيارة الاربعينية التي شارك فيها اكثر من 9 ملايين عراقي بأمن و امان و هل هذا لا يروق لمقتدى).
و يضيف مقتدى في بيانه ان التجميد سيرفع من جيش المهدي اذا اقتضت المصلحة لتثبيت اهدافنا و عقائدنا و ...
مرة اخرى اخطأ الصدر و لايريد اصلاح الاخطاء ، لا ندري لماذا و من اجل من و الى متى ؟
نقول له : الاعتراف بالذنب فضيلة ، و الاصرار عليه رذيلة .
و لكم نص البيان و الحكم لكم ...
[image]http://www.alrafedain.net/media/pics/1207665225.jpg[/image][image]http://www.alrafedain.net/media/pics/1207665444.jpg[/image]