ازدياد حالات "جرائم الشرف" وختان الإناث في العراق (Full Version)

All Forums >> [OUR POLITICS] >> سياسة - مناقشات بالعربي



Message


Lion of Babylon -> ازدياد حالات "جرائم الشرف" وختان الإناث في العراق (3/12/2008 4:38:01 AM)

We are slowly descending into the stone age. To hell with all الأحزاب الديني



ازدياد حالات "جرائم الشرف" وختان الإناث في العراق


07/03/2008 /سوا
حذرت مسؤولات وناشطات نسوية من خطورة استمرار الحالة المتردية التي تعيشها المرأة في العراق خصوصا ما يتعلق باتساع ظاهرة القتل حرقا والانتحار وختان الاعضاء التناسلية في بعض المناطق.
وقالت نرمين عثمان وزيرة شؤون المرأة بالوكالة إن ظاهرة انتحار الفتيات حرقا في أقليم كردستان، سببها أن القانون والتغييرات الفكرية لم تكن متوازية، وتغيير القوانين في الأقليم لم يصحبه تغيير اجتماعي.
وأضافت عثمان ضمن مشاركتها في برنامج "في صلب الموضوع" الذي بث اليوم الجمعة، أن جرائم القتل التي توصف بجرائم الشرف موجودة وتؤكدها الأرقام التي تنشرها حكومة الأقليم.
وأكدت عثمان أن تغيير القوانين في أقليم كردستان بتغليظ العقوبة على مرتكبيها واعتبارها جريمة جنائية مثلها مثل باقي جرائم القتل، لم يكن كافيا لإنهاء هذه الظاهرة.
وتشير وزيرة شؤون المرأة إلى أن تغيير القانون لم يصحبه تغيير في الفكر الاجتماعي أو الموروثات الاجتماعية وخصوصا في الأوساط العشائرية والريفية، قائلة: مازال الأخ أو الأب يفرض على قريباته قيمه الموروثة، وهذا ما أدى إلى قيامهم بإجبار الفتاة على إحراق نفسها، تجنبا للوقوف أمام المحكمة بتهمة القتل العمد.

من جانبها أكدت أزهار الشيخلي الناشطة النسوية ووزيرة شؤون المرأة في حكومة إبراهيم الجعفري، إن ظاهرة ختان الفتيات عادت إلى الظهور في بعض مناطق العراق.

وقالت الوزيرة نرمين عثمان إن ظاهرة ختان الإناث عادت إلى الظهور من جديد في المناطق التي كانت قد اختفت فيها في السابق، إلا أنها تجري الان في السر في بعض مناطق كردستان والمحافظات الأخرى، مؤكدة أن هناك حملات توعية تقوم بها حكومة الإقليم ومنظمات المجتمع المدني للقضاء على هذه الممارسات نهائيا.

من جانبها قالت فاتن عبدالقادر أمينة سر المفوضية الوطنية لمنظمات المجتمع المدني في محافظة صلاح الدين ورئيسة تحرير صحيفة "سمير أميس" التي تصدر في مدينة تكريت، إن ظاهرة ختان الفتيات غير موجودة في المحافظة، وأن المنظمات النسوية تقوم باستمرار بحملات تثقيفية للكثير من المسائل الإجتماعية.
وأكدت فاتن أن أكثر ما تعانيه النساء هو تدخل الكثير من رجال الدين في عمل المنظمات النسوية العاملة للدفاع عن حقوق المرأة وطغيان الأحزاب الدينية على المشهد السياسي في العراق.
وأضافت فاتن أنها مع رفض نقل النموذج الغربي بحذافيره إلى مجتمعاتنا الشرقية، إلا أنها في الوقت نفسه ترفض الخروقات التي يتم ارتكابها بحق النساء في مجتمعاتنا.
ورفضت فاتن ممارسات اجتماعية ودينية تلحق الضرر بالمرأة من قبيل تزويح الفتيات في سن التاسعة أو تشجيع الرجال على اتخاذ أكثر من زوجة والإصرار على بقاء فقرة النشوز في قانون الأحوال الشخصية والتي وصفتها بالمهينة بحق المرأة.




saifali -> RE: ازدياد حالات "جرائم الشرف" وختان الإناث في العراق (3/12/2008 2:51:35 PM)

الله الله عليك يا عراق الشرف والعزة والشهامة ترى هل فقد الرجال العراقيين نخوتهم؟؟؟




saifali -> RE: ازدياد حالات "جرائم الشرف" وختان الإناث في العراق (3/15/2008 2:19:55 AM)

موضوع ختان الاناث قليل جدا في العراق ولكن جرائم الشرف ازدادت نتيجة الحاجة للمال والمشاكل الاقتصادية ولنرجع الى وضع الجنود الامريكان في العراق لنضحك عليهم

   ::   

النكتة تجد طريقها الى العراق بعد قرون من الحزن  [image]http://www.albadeeliraq.com/new/admin/rte/upload/74569.jpg[/image] « النكتة» تجد طريقها الى العراق بعد قرون من الحزن
بغداد - ربيع الهاشم  - 11/03/08//
الانطباع العام المتداول عن العراقي أنه إنسان جاد، أو حزين (ويُستشهد على ذلك بالأغاني العراقية التي تكاد تخلو من أية همسة فرح!). ويزيد البعض، وهم يسجلون انطباعاتهم عن هذا الانسان، فيجدون أنه إذا «انتشى» راح يبحث عن سبب يبكيه!... ويضيفون ان تاريخه وتاريخ بلده جعلا منه إنساناً حزيناً، وعلى هذه الدرجة العالية من الاستجابة للحزن. فبلده شهد من المآسي التاريخية الكثير... ورأى أجداده الرؤوس تجتثّ من أجسادها، وسربل السواد حتى أرضه فسميت «أرض السواد»، على رغم أن هذه التسمية تنصرف الى معنى آخر غير الخزن. وتجد اليوم من يؤكد لك ذلك فيقول: «ليست حياة هذا الإنسان وحدها التي لا تعرف معنى للفرح كما تعرفه أمم وشعوب أخرى، بل إن أدبه وفنه لا يعرفان الفرح أو الكلام على السعادة، مدللين على ذلك بأننا لو أخذنا أي ديوان شعر لشاعر من شعراء العراق سنجد أن نصيب «التراجيديا» فيه هو الأكبر. فهو حتى حين يتغزل إنما يستدعي الحزن في غزله. واقرأ أي قصة، أو رواية، وشاهد أي مسرحية ستجد «المأساة» محورها، أو في العمق من موضوعها». لذلك لا نجد لـ «النكتة» جذوراً تاريخية في العراق. إلا أن ما شكل مفاجأة لمتابعين، ومنهم المعنيون في الشأن الاجتماعي وبتحولات الرأي والتوجهات في المجتمع، أن «النكتة العراقية» بدأت بالتشكل على نحو شعبي عام في ثمانينات القرن الماضي، إذ بدأت «روحها» تشيع، وكانت البداية بتحريف بعض «الأغاني الوطنية» التي شاعت في ذلك الحين، وإن بقي الحزن لمسة خفية فيها وهي تأخذ اتجاهاً انعكاســياً على الواقع ومعاناته. فالأغنية التي شاعت مع بدايات الحرب العراقية - الإيرانية، والتي تبدأ بأداء حماسي يقول: «ها... يا ســعد يا جــدّي...» أكملها العراقيون بالقول: «غاز ونفط ما عندي»، في إشارة الى شح الغاز الســائل والنفط الأبيض (الكيروسين) بصــفتهما مادتين أســاســيتين في البــيت العراقي، وقد تســببت الحرب في شــحهما. ويوم حلت العمالة المصرية في العراق، في شكل كثيف ومتزايد بلغ الملايين، كانت هناك أغنية وطنية عراقية تنتهي بصوت جماعي يقول: «إثلطعش مليون نسمهْ» (أي ثلاثة عشر مليون نسمة) في اشارة الى تعداد سكان العراق يومها... ليحولها الشارع العراقي الى «إثلطعش مليون مصري»، في إشارة الى أعداد المصريين الكبيرة في العراق. غير أن هذه «النكتة العراقية» ستأخذ ابعاداً أوسع وأكبر، وستشمل الجانب السياسي من الحياة الاجتماعية، وذلك من طريق تداول بعض «المقولات» وتحريفها، أو الاضافة إليها بما يجعلها «نكتة بامتياز» وبعضها جاء بتركيب بارع. وستشتد عاصفة النكتة في سنوات الحصار. فمن النكات التي جرى تداولها في تلك الحقبة أن عراقياً التقى هندياً فسأله عن عدد السحرة في الهند، فأعطاه الهندي رقماً. فما كان من العراقي إلا ان قال له: «عندنا أكثر! فنحن عشرون مليون إنسان وكلهم سحرة». فسأله الهندي عن ابرز مشاهد سحرهم؟ فقال العراقي: «الدخل الشهري للواحد منهم خمسة آلاف دينار - في إشارة الى تدني المرتبات - وحاجته الفعلية لكي يعيش خمسين ألف، ومع ذلك عايشين!». إلا أن حقبة ما بعد الاحتلال ستعرف تطوراً واضحاً في «النكتة»، إذ شملت في هذه المرة الحياة السياسية والاجتماعية والمعيشية... وستأخذ نكتة هذه الحقبة صيغاً مختلفة عن صيغها السابقة، فتأتي في صيغة تعليق على ما يجري، أو شكل جواب عن سؤال، كأن يستعير شخص من واقع سوء الخدمات المقدمة من شركات الهاتف المحمول، الذي كثيراً ما يرد عليك وأنت تطلب رقماً، بالاعتذار عن تلبية الطلب لعدم وجود تغطية... فيسأل سائل عن أسباب تردي الخدمات العامة، أو عن وزارة تعيش بلا وزير، فيرد عليه صاحبه: «لأنها بلا تغطية». أو يعتقل شخص من جانب قوات الاحتلال فيأتي من الجيران من يواسي عائلته بالقول: «دَفَعَ الله ما كان أعظم»، في إشارة الى من يُعتقلون من جانب الميليشيات المتنكرة بأزياء عساكر وزارة الداخلية، حيث يتم العثور على جثثهم، بعد أيام، ملقاة في أحد الشوارع، أو في مشرحة الطب العدلي. وقد تسمع من يشيع «خبراً» مفاده أنه تم دمج دائرتي الإطفاء والكهرباء فأصبح اسمها الجديد: «دائرة إطفاء الكهرباء»، في إشارة الى الانقطاع شبه الدائم للتيار الكهربائي عن سكان العاصمة بغداد. وفي بعض التعليقات المكتوبة على الجدران الــكونــكريتية الكثير مما يضحك. فهذه الحواجز لم تكتف بعزل المناطق عن بعضها بعضاً، بل عزلت الاسواق والمحال التـجارية عـن زبـائنها، ومـن هذا ما كتبه أحد الحـلاقين على الجدار الكونكريتي المقابل لمحله: «حلاقة هـانـي، أطـفـر وتـلـكاني» (أي اقـفـز وســتلقاني». يعلّل أحد علماء الاجتماع العراقيين شيوع «النكتة» وتناميها في المجتمع العراقي في هذه الحقب بالذات بالظروف والأحوال السيئة التي يعيشها إنسان هذا المجتمع، ويضيف: «إن النكتة هي سلاح المغلوب، لا الغالب، وهي تنفيس عن حالة قهر، أو تفريج عن كربة، إذ لا يجد «صانع النكتة ما يداوي به همومه سواها»، مؤكداً ان النكتة في مثل هذه الحال «يمكن أن تكون مادة غنية للدراسات الاجتماعية والنفسية لأحوال الناس في فترة من الفترات». ويجد عالم الاجتماع هذا «أن النكتة سلاح سياسي أيضاً»، وإن كانت، في نظره، «سلاحاً سلبياً»، لأنها في مثل هذه الحال - كما يقول - «توصل رسالة، ولا تحقق هدفاً»... ولكنه، في الوقت نفسه، يجد فيها «صورة من صور الصبر ... والمقاومة أيضاً». الحياة





queen_of_babl -> RE: ازدياد حالات "جرائم الشرف" وختان الإناث في العراق (7/24/2008 3:18:08 PM)

ان جرائم الشرف ليست جديدة على مجتمعنا العراقي الذي هو جزء من الوطن العربي
ولكن الاعلام سابقا لم يكن يركز عليها
 ولكن اود ان اشير ان هذه الجرائم ليست لها اي علاقة بالدين بل هي وليدة العادات والتقاليد التي بني عليها مجتمعنا العربي الذي يعتبر المرأة جزء من املاك الرجل سواء كانت زوجة او بنت او اخت وكثير من الاحيان تصبح الام جزء من املاك الابن اذا كانت ضعيفة ماديا
ان المراة احرص جدا على نفسها من اي شخص اخر ولكن العنف في التعامل معها قد يولد ردة فعل غير مدروسة والموضوع اكبر من مناقشتة حاليا




Pain. -> RE: ازدياد حالات "جرائم الشرف" وختان الإناث في العراق (7/30/2008 1:11:34 AM)

إن المرآة هي الشماعة التي يعلق عيها المجتمع العربي كل أخطائه الفادحة ومن اكبر الأخطاء جرائم غسل العار..نعم لان ما يسمى بغسل العار هو جريمة بشعة ومؤلمه ولنا إن نتخيل إنسانه مهما كان عمرها يتم جرها إلى محراب الموت وهناك تنحر..لا اعرف ماهي التسمية التي أطلقها على فعل قذر هو فعل غسل العار وفوق كل ذلك لا يحاسب القاتل بل يتم إيداعه السجن لاشهر قليلة أو نزهه بسيطة، وبعدها يخرج طليقا حرا وكأنه عمل إنجاز كبير، متناسين الروح التي قتلها مع سبق الإصرار والترصد.

وإذا كنا نريد غسل العار فعلا علينا أولا إن نغسل عار القوانين البدائية وان نغسل التخلف الفكري والاجتماعي والعادات التي أصبحت وباء على المجتمع وعند ذلك نأتي ونحاكم المخطيء على أخطائه..أنا مع الحساب للمخطيء ولكن ليس مع النحر والذبح والقتل لان المغتصبة أو المعتدي عليها إنسانة.

وعلينا أولا فهم ما حصل لها ومن ثم نقرر ما العمل..لا إن نأخذها كأنها كائن غريب ونضع السكين على رقبتها أو نطلق الرصاص عليها..عندها نكون ارتكبنا جريمة أخرى بحقها أي قتلناها مرتين عندما لم نعطها حرية الحياة وفق مفاهيم الاحترام والتقدير.

كل هذه الامور نراها في المجتمع العربي مع الاسف والعراق الان  تمر عليه اسوء من تلك الامور بسبب  امساك رجال الدي وليس غيرهم بزمام الامور نعم السبب هو رجال الدين او تجار الاديان  في المقام الاول لانهم  اصحاب الفتاوى وهم الناحرين وهم النائحين دوما ...

سلام
زاهد الشرقى
http://www.aafaq.org/news.aspx?id_news=5801

http://www.ahewar.org/m.asp?i=2185




Page: [1]



Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.125