فتوى بالحق والحقيقة (Full Version)

All Forums >> [OUR POLITICS] >> سياسة - مناقشات بالعربي



Message


al ani -> فتوى بالحق والحقيقة (1/13/2008 3:06:51 AM)

السيد فضل الله : أفتينا بحرمة التطبير في عاشوراء لأنه نوع من تعذيب الذات وتشويه لصورة الإسلام وخطباء المنابر يتحملون مسؤولية ذلك
 رفض ممارسات عادات لا تنسجم مع المنهج الإسلامي باسم الحسين 
مرجع شيعي: التطبير يسيء للإسلام ويجعل عاشوراء مناسبة للتعذيب
الملف – الرياض
قال المرجع الديني الشيعيّ السيد محمد حسين فضل الله "إن التطبير يسيء إلى الإسلام؛ باعتبارها تجعل من ذكرى عاشوراء مناسبةً لتعذيب النفس وجلد الذات"، مضيفا "أنه أفتى قبل سنوات بحرمة التطبير لسببين: الأوّل لحرمة الإضرار بالنفس، وثانيا: لأنّ ذلك يؤدّي إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين الشيعة بالخصوص".
ودعا فضل الله معظم خطباء المنبر الشيعة وبعض علمائها في عاشوراء إلى تحمّل مسؤولياتهم إزاء مشكلة الممارسات المسيئة وتوجيه الناس إلى تكليفهم الشرعي، وليس تشجيع العواطف التي يمكن أن تنحرف إلى الخرافات والتطبير (ضرب الجسد بالسلاسل والسيوف ولبس كفن أبيض) وممارسات إيذاء النفس باسم الإسلام، وذلك في معرض حديثه لصحيفة "الوطن" السعودية الجمعة.
ورفض فضل الله "أن تُمارس العادات التي لا تنسجم مع المنهج الإسلامي باسم الحسين "رضي الله عنه"، مشدّدا على دور النُخب الدينية وبخاصة الخطباء الذين يُصغي إليهم الجماهير في عاشوراء، قائلا "إنّهم يتحمّلون مسؤولية مضاعفة في ذلك؛ لأنّ الناس مهيّأة من الناحية العاطفيّة النفسيّة لتلقّي ما يطرح على المنبر بشكل أكثر فاعليّة مما يُلقى من على غيره"، وأضاف "ونحن ندعو الخطباء أن يبتعدوا عن إثارة الخرافات التي لا تنسجم مع شخصيّة الحسين".
وكان فضل الله طالب الشيعة في العالم الإسلامي، في بيان سابق بالاستفادة من ذكرى عاشوراء لـ"تكون مناسبة إسلاميّة منفتحة على قضايا الوحدة، برفض كل أساليب الإثارة التي تسيء إلى قوّة الإسلام في وحدته ومستقبله".
وشدد فضل الله على تحمّل المسؤوليات "لا أن نحصر أنفسنا في اجترار أمجاد التاريخ" في حين أن الواقع "ينفتح على أكثر من احتمال"، ووضع المرجع الفقهي رؤيته للحال الإسلامية الراهنة، مستذكرا ذكرى الهجرة النبوية الشريفة و"حال المعاناة الصعبة والتحدّي الشديد الذي واجهه النبيّ محمد عليه الصلاة والسلام والمسلمون من الصحابة معه"، منتقدا الحال الراهنة التي "أشغلت المسلمين في كثير من القضايا الصغيرة والهامشيّة"، وجدد فضل الله دعوة المسلمين إلى "أن يستعيدوا آفاق الهجرة من أجل أن يمنحوا الإسلام حركيّة في وجدان الأجيال، وفي ميزان الواقع كلّه، وأن يوحّدوا مواقعهم ومواقفهم وتطلّعاتهم لتأكيد القوّة الواقعيّة التي يملكونها".
وأضاف "لقد تحمّل المسلمون الأوائل مسؤوليّة الإسلام بكلّ طاقاتهم، حتّى يوصلوه إلينا، وساهم كلٌّ بحسب تجربته وثقافته في صناعة التاريخ، وأن علينا -ونحن الامتداد لكلّ الأجيال الإسلاميّة- أن نعتبر الإسلام أمانة الله في أعناقنا، فكراً وروحاً ومنهجاً وشريعةً، وأن نتحمّل المسؤوليّة في صيانته عقيدةً وشريعةً وقيماً ومنهجاً، وأن نجعل من الاختلاف مصدر غنى ينتظم بالحوار، وموقع عزّة ينطلق من الوحدة في قضايانا المشتركة، ومنطلق قوّة في مواجهة التحدّيات؛ حتّى نصنع -في مرحلتنا الحاضرة- تاريخاً جديداً يصنع للأمّة عنفوانها، ويعيد للإسلام حركيّته وحيويّته".




aboumohamed -> RE: فتوى بالحق والحقيقة (1/14/2008 3:01:15 PM)

حياك الله اخي العاني وحيا الامام الفاضل
يازي وعفا الله من الجهل لقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم وغدروا الامام علي كرم الله وجهه وقتلوا عدد من الصحابة ومنهم الحسين قدس الله سره فلماذا هذه الشوهة التي يتاسف عليها العالم او البعض يضحك على عقول العراقيين وهل هذه المظاهر لها علاقة بالحضارة؟




akrawi1 -> RE: فتوى بالحق والحقيقة (2/17/2008 4:52:35 AM)

شاعر عربي مسيحي يكتب عن رسولنا الكريم[image]http://www.albadeeliraq.com/new/admin/rte/upload/spacer.gif[/image]

بقلم/ حسن توفيق :
المتشنجون المتعصبون موجودون في كل مكان وزمان، وهؤلاء لا يرون غير أنفسهم ولا يعترفون بما لدي الآخرين، وكأنهم ليسوا بشرا مثلهم، أما المتسامحون فهم يدركون أن الحياة أكثر اتساعا ورحابة وبالتالي فإنها ليست لهم وحدهم وإنما لهم ولسواهم كذلك حتي وإن اختلفت الرؤي والتوجهات والعقائد والأديان.
إلياس فرحات شاعر عربي كبير من شعراء المهجر الجنوبي وقد عاش في البرازيل، وتغرب طيلة حياته هناك، لأنه لم يستطع أبدا أن يلغي ماضيه العربي اللبناني، وأن يذوب تماما فيما حوله،وهو يعتنق المسيحية، لكنه مع هذا أدرك معني التسامح في الإسلام، وكتب قصيدة رائعة عن رسولنا الكريم محمد (صلي الله عليه وسلم)، وهاأنذا أعيد نشر هذه القصيدة اليوم، لكي يقرأها المتشنجون المتعصبون، ولكي يقرأها كذلك المتسامحون، وقد رأيت أن نقرأ هذه القصيدة الرائعة، علي الرغم من كل أجواء التعصب والممقوت ضد الإسلام والمسلمين وضد رسولنا العربي الكريم الذي غمر الأرض بأنوار النبوة كما يقول شاعرنا العربي المسيحي إلياس فرحات، وعلينا هنا أن نتنبه كذلك إلي أن الغرب ليس كتلة واحدة صماء، ففيه أناس متسامحون وفيه كذلك متشنجون متعصبون.
أرضنا العربية التي انطلق منها الإسلام إلي العالم بأسره شهدت علي امتداد تاريخها قيم التسامح والمحبة والإخاء قبل أن يتحدث الغرب ذاته عن تلك القيم، وقد كتب أدباء مسيحيون عديدون عن الإسلام وجوهره وحضارته الإنسانية العريقة، ويكفي هنا أن نذكر إلياس فرحات وجورج صيدح ومعهما جرجي زيدان الذي كتب روايات تاريخية عديدة وشهيرة تتناول كل منها حقبة من حقب الحضارة الإسلامية، وعلينا ألا ننسي أمين معلوف الذي كتب عن الحروب الصليبية من زاوية إنسانية متفتحة.
[image]http://www.albadeeliraq.com/new/admin/rte/upload/spacer.gif[/image]الرسول الكريمُ.. غمر الأرض بأنوار النبوة

للشاعر إلياس فرحات :


غَمَرَ الأَرْضَ بِأَنْوَارِ النُّبُوَّةْ

كَوْكَبٌ لَمْ تُدْرِكِ الشَّمْسُ عُلُوَّهْ
لَمْ يَكدْ يَلْمَعُ حَتَّي أَصْبَحَتْ
تَرْقُبُ الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا دُنُوَّهْ
بَيْنَمَا الكَوْنُ ظَلاَمٌ دَامِسٌ
فُتِحَتْ فِي مَكَّةَ لِلنُّورِ كُوَّةْ
وَطَمَي الإِسْلاَمُ بَحْرَاً زَاخِرَاً
بِأَوَاذِيِّ الْمَعَالِي وَالفُتُوَّةْ
مَنْ رَأَي الأَعْرَابَ فِي وَثْبَتِهِمْ
عَرَفَ البَحْرَ وَلَمْ يَجْهَلْ طُمُوَّهْ
إنَّ فِي الإِسْلاَمِ لِلْعُرْبِ عُلاً
إنَّ فِي الإِسْلاَمِ لِلنَّاسِ أُخُوَّةْ
فَادْرُسِ الإِسْلاَمَ يَا جَاهِلَهُ
تَلْقَ بَطْشَ اللهِ فِيهِ وَحُنُوَّهْ

يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أُمَّةٌ
زَجَّهَا التَّضْلِيلُ فِي أَعْمَقِ هُوَّةْ
ذَلِكَ الجَهْلُ الذِي حَارَبْتَهُ
لَمْ يَزَلْ يُظْهِرُ لِلشَّرْقِ عُتُوَّهْ
قُلْ لأَتْبَاعِكَ صَلُّوا وَادْرُسُوا
إِنَّمَا الدِّينُ هُدَي وِالْعِلْمُ قُوَّةْ




Page: [1]



Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.109