Guest
|
حتى أنت يا بروتس .. عفوا ..ياكويت ! بقلم : طلال معروف نجم العراق ضعيف .. سرقت هيبته . يوم ان بات بدون جيش وطني رادع يرهب الاعداء . لقد سكت العراق طويلا , منذ الغزو الانجلو امريكي ايراني, عن تجاوزات الكويت السافرة واللئيمة . والتي لاينساها اي عراقي شريف. فمن سرق ارشيف العراق غير الكويت ؟ . ومن فجر شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية بتدمير برج المأمون للاتصالات , وبرج السنك للاتصالات , غير الكويت ؟ . من يسرق نفط العراق المباح غير ايران والكويت ؟ . من يتجاوز التراب العراقي كل يوم غير الكويت؟ . حكام الكويت يواصلون النهب , ويشجعهم ذلك العوامل التالية : 1/ الوضع المتردي للعراق . 2/ صداقتهم الوطيدة للمحتل الامريكي . 3/ عويلهم المستمرعن أضرار يحملون الشعب العراقي وزرها . والذي يحاكي عويل اليهود , من محرقة هتلر المزعومة . مما جعلهم ينهبون عوائد النفط العراقي , كما لو انهم شركاء الشعب العراقي . 4/ خجل امراء الحرب العراقيين , من ان يتهموا بمعاداة السامية , عفوا معادات الصلبة. بتصديهم لاطماع الكويت . هاهي الكويت تعلنها صراحة , على إثر أعلان العراق , أختراق المقاتلات الكويتية لحرمة المياه الاقليمية العراقية , وقصفها لمواقع عراقية . وتكالب أثرياء مشيخة الكويت على شراء اراضي أهالي البصرة , منحى لايقل خبثا عن الصهاينة في شراء اراضي الفلسطينيين. من خلال تصريحات نشرتها صحيفة «الوطن» الكويتية , مفادها ان «العراق يسعى الى إجبار الكويت على الجلوس معها لاعطائه منفذا بحريا اكبر مما هو لديه الآن، على حساب الاراضي والحدود الكويتية، رغم ان العراق لديه منفذ بحري معروفة حدوده»، مبينة ان «هذا هدف العراق منذ ما قبل الغزو في اغسطس 1990». واشارت المصادر الى ان «عمليات استفزازية ارتكبها العراق بحق الكويت.. فالقطع البحرية العراقية تصوب أسلحتها باتجاه الدوريات البحرية الكويتية، وهذا يتنافى مع مبدأ التعاون بين الجانبين، رغم ان القوات العراقية ترى علم الكويت مرفوعا على دورياتنا». واكد الدكتور خالد القحص ان «الاتهام العراقي يرمي الى تحقيق هدف سياسي معين». وكانت صحيفة «الصباح» العراقية الحكومية نقلت , عن قائد شرطة البصرة اللواء الركن عبدالجليل خلف ان «قراراً صدر يمنع بيع المزارع والاراضي الواقعة في ناحية سفوان المتاخمة للحدود الكويتية»، لافتا الى ان القرار جاء على خلفية «تنامي ظاهرة شراء تلك الاراضي من قبل اشخاص لا يمتلكون الجنسية العراقية». ماذا بعد كل ذلك؟ . أي تريد الكويت ان يسكت العراق ؟.. ويظل ساكتا ؟, والا فانها ستواصل اتهامه بالتوسع على حساب السواحل الكويتية . وأي سواحل كويتية هذه؟ , التي يدعونها ؟ . فالعراق خنق وبات في عنق الزجاجة. بعد ان فرضت عليه اتفاقية تخطيط وترسيم الحدود من موقع المهزوم عام 1991 . لم يقتنع حكام الكويت من ان صلفهم هذا سيؤدي بهم الى التهلكة . فالعراق لن يظل خانعا. وسيأتي اليوم الذي سيقتص به من السراق والمعتدين . فالعراق كبيركبر الشمس , والكويت مشيخة صغيرة صغر واحة سيجف نبعها عاجلا أم آجلا . talalmn@yahoo.com
|