tigris81
Posts: 215
Score: 4 Joined: 4/19/2005 Status: offline
|
كتب يوسف الساعدي في موقع الدار العراقية ما يأتي اليوم نكشف أحد ( قرقوزات حكومة المالكي ) وهو الناطق بأسمها ... المعروف زيفا وبطلانا وبهتانا بالدكتور ( علي الدباغ ) ... وأليكم قصته : أسمه ( علي محمد رضا كبابي ) ... كان يعمل صانعا عند والده ( محمد رضا كبابي ) في محل صغير يقع بين ضريحي الأمامين الحسين و العباس عليهما السلام , ويلقب ب( علي كبابي ) في مدينة كربلاء وكان يتردد على الكثير من تجار المدينة كونه كان يقوم بأيصال الكباب السفري الى محلات عملهم مما أدى هدا الامر الى أرتباطه بعلاقة وثيقة مع أحدهم الدي لديه صلات وعلاقات تجارية مع بعض الشركات التجارية في دولة الامارات فأقنع التاجر بافتتاح مطعم كبير للكباب , وهكدا استطاع علي كبابي من خلال هدا المشروع الوهمي الحصول على أكثر من 300 ألف دولار من التاجر الكربلائي المسكين وهرب ( أبو الكباب ) بهده الاموال الى جهة مجهولة وهي حادثة لا يزال يتداولها أهالي مدينة كربلاء ...وبعد فترة وجيزة وتسكع في الملاهي و النوادي الليلية واسرافه بصرف تلك المبالغ على ملداته أصبح لا يملك ( تومانا واحدا ) , فزج نفسه هنا وهناك الى أن وصل الى لندن , عندها تزوج هناك ورزق بطفلة .. الا أنه بعد ثلاثة أشهر قام بأيداعها في دور الأيتام حيث تبناها أحد المواطنين الانكليز وقام بتربيتها , الا ان ( الكبابي ) اشترط استلام مبلغ مقابل موافقته على هدا ( التبني) , حينها استلم عدة باونات مقابل السماح لداك المواطن بأخد فلدة كبده .. وما ان عاد الى الامارات و التنقل هنا وهناك حتى ضحكت له الدنيا مع من ضحكت لهم بعد غزو وتدمير وحرق وأحتلال العراق .. فبدأ( علي كبابي) بأظهار نفسه كخبير في شؤون المرجعيات الدينية وبدأ يعطي لأسمه صبغة وصفة ( الدكتور ) وهي شهادة لا تمت للواقع بصلة حيث تم مفاتحة الجامعة التي ادعى أنه خريجها فأكدت أن هدا الشخص لم يحصل على شهادة الدكتوراه منها ولا حتى على شهادة الماجستير ولا يوجد له أسم في سجلاتها ... وبصفتي كاتب هدا الموضوع وبما أمتلكه من معلومات مؤكدة أتحدى من خلال هدا المنبر أن يثبت ( علي كبابي ) المشهور ب ( علي الدباغ ) صحة الماجستير التي يحملها وليست الدكتوراه ... وعلى أي حال خلال دخول ( علي كبابي ) مع هدا الحزب أو دلك الكيان السياسي أو مع هده العمامة أو تلك العباءة أستطاع أن يجمع ثروة من المال أستقطع منها سبعة آلاف باون فقط لشراء الطفلة التي باعها مند عشر سنوات بعد أن صحا ضميره مؤخرا ... فأدا كان هدا هو لسان حال الناطق بأسم حكومتنا يبيع فلدة كبده فلا غريب عليه وعلى أمثاله أن يبيعوا العراق ويقتلوا شعبه ....................
|