Main Page Log In Register Help/FAQ - Ticket List

Photo Gallery Calendars Member List Search Today's Posts

كيف قبل العراقيين اندحار الطاغية صدام

 
Logged in as: Guest
Users viewing this topic: none
  Printable Version
All Forums >> [OUR POLITICS] >> سياسة - مناقشات بالعربي >> كيف قبل العراقيين اندحار الطاغية صدام Page: [1]
Login
Message << Older Topic   Newer Topic >>
كيف قبل العراقيين اندحار الطاغية صدام - 11/2/2007 7:04:00 PM   
aboumohamed

 

Posts: 39
Score: -8
Joined: 8/22/2007
Status: offline
لقد بلغ السيل الزبا من تافه التاريخ والامة
بعثيون وخونة .. من يصدق ذلك ؟؟ ... بقلم : أحمد أبو مطر
 
نشر موقع سعودي على شبكة الانترنيت نورد اسمه أخيرا مقالة بقلم  أحمد أبو مطر بعنوان " بعثيون وخونة.. من يصدق ذلك؟  " تطرق فيها الى الكثير من وقائع واحداث دموية من سجل  الحياة الداخلية لحزب البعث وتصرفات زعمائه وقادته المعروفين .. ومن باب إطلاع قراء موقعنا على نص تلك المقالة نوردها أدناه دون تعليق ... البديل العراقي .
ترسخت في عقول ونفوس نسبة عالية من الناطقين باللغة العربية، مقولة نقاء وطهر وعفة وإخلاص ووطنية دعاة الفكر القومي العروبي، وخاصة أعضاء وكوادر وقيادات حزب البعث العربي الاشتراكي في دولتيه سورية والعراق. وما كان أحد يجرؤ على اتهام أي عضو بعثي بالخيانة والعمالة خاصة في ظل المد القومي العربي منذ بداية الستينات بعد صعود الرئيس جمال عبد الناصر ودوره الكبير في تمتين الفكر القومي العروبي، ثم وصول حزب البعث نفسه للسلطة في دولتين عربيتين هما سورية والعراق منذ بداية الستينيات، وحتى اليوم في سورية وإلى سقوط النظام السابق في العراق في أبريل 2003. ورغم كتاباتي النقدية الحادة منذ مطلع التسعينات ضد ممارسات هذا الحزب، إلا أنني لم استعمل مطلقا صفة الخيانة والعمالة والتآمر والتجسس ضد أي من قيادات الحزب أو أعضائه رغم وجود معلومات موثقة حول بعضهم، وذلك لعدم توفر الجرأة لمواجهة عواقب هكذا اتهام، لأنه ما كان من الممكن أن يصدق أحد مقولة: (بعثي وخائن)، فقد كان من المسلمات التي ترقى عند البعض لمستوى البديهيات الإيمانية أن أعضاء حزب البعث العربي هم قوم من الأطهار الشرفاء يستظلون بشعار وهّاج هو (أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة)، وبالتالي فكل واحد منهم جزء من هذا الرسالة الخالدة، وهو بمستوى نقائها وطهارتها وسموها.

وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق الخامس والعشرين من سبتمبر لعام 2007، تملكت الجرأة والشجاعة لكتابة هذه المقالة بعنوانها الصارخ أعلاه (بعثيون و خونة)، وذلك بعد صدور بيان ما يسمى (القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي) بعنوان (بعض اتجاهات المؤامرة على الحزب)، يفصل فيه من وجهة نظر الحزب ما يعتبره مؤامرات لاجتثاث الحزب بعد سقوط بغداد، ويشخص ذلك حرفيا بقوله: (وبسرعة وجد الاحتلال ضالته في عصابة محمد يونس الأحمد، المفصول من الحزب لعدم انضباطه وهروبه الذليل دون إخبار الحزب أو موافقته من ساحة المعركة بعد ثلاثة أيام من أسر القائد الشهيد صدام حسين الأمين العام لحزبنا واستقراره في سورية، من خلال اتصالات قام بها مسعود البرزاني أدت إلى عقد اجتماعات في أربيل بحضور قائد القوات الأمريكية في محافظة صلاح الدن والخائن محمد يونس الأحمد، تمّ الاتفاق خلالها على قيامه بمحاولة شقّ الحزب، لكنه طلب من الجنرال الأمريكي تصفية الشهيد القائد صدام حسين مقدما لأن وجوده حيّا سيمنع أي انشقاق في الحزب). ثم يقول البيان: (وكانت هناك مؤشرات خطيرة تثبت أن عصابة محمد يونس الأحمد عميلة للاحتلال وتنفذ جزءا من خطة اجتثاث البعث، منها الجائزة المالية التي تبلغ خمسة ملايين دولار التي وضعها الاحتلال لمن يخبر عن الأحمد قد ألغيت، وأخذ هذا الخائن يتجول علنا في سورية وفتح له مكتبا رسميا هناك يتردد عليه الكثير من الناس، فهل ألغيت مطاردته من الاحتلال بدون ثمن؟ كما أن توقيت عقد مؤتمر اللصوص والخونة في دمشق جاء قبل أن يجف دم الشهيد القائد صدام حسين وتمرّ أربعينيته، في إشارة لوجود دفع أمريكي شديد لعقده من أجل شقّ الحزب ومنح الاحتلال فرصة للتنفس وتقليل الضغوط عليه داخل العراق). و بالتالي وحسب تسميات و توصيفات بيان القيادة القومية، من حقنا أن نسأل كمراقبين ومتابعين، ولاحظوا نحن نسأل ولا نتهم: ما هي صفة القيادة السورية لحزب البعث العربي الاشتراكي الذين وافقوا على عقد مؤتمر لخونة بعثيين في دمشق؟. وهناك اتهام صريح لتبني القيادة البعثية السورية لمؤتمر هؤلاء الخونة البعثيين، فقد ورد في مقالة ل (وليد العاني) منشورة مع البيانات السابقة بعنوان (صامد يا بعث صامد، ولتذهب مؤامراتهم إلى الجحيم): حيث يقول ذاكرا الفندق السوري الذي عقد فيه أولئك الخونة مؤتمرهم يوم التاسع عشر من يناير 2007 : " وللعلم فإن هذا الفندق المسمى الجلاء الواقع في منطقة المزة، ومن الفندق تمّ نقلهم بسيارات حكومية إلى منطقة تسمى مشتى الحلو في حمص، وتركت هؤلاء المرتزقة والمضللين هناك، ورجعت السيارات من حيث أتت في مخطط خبيث يراد منه جعلهم أمام الأمر الواقع وهو الاجتماع التآمري)، وهذا يعني بوضوح أن كل خطوات مؤتمر الخونة والعملاء البعثيين العراقيين، كانت تتم بعلم ومساعدة الرفاق في القيادة السورية البعثية، فهل يمكن وصفهم بالخيانة؟ لأن من يسهل اجتماعات الخونة لن يكون إلا خائنا مثلهم. وفي المقالة ذاتها ذكر لبعض الخونة مثل (الكذاب المدعو غزوان الكبيسي أحد جندرمة محمد يونس الأحمد لجمع الولاء لسيده الأمريكي) كما ورد في المقالة حرفيا. وقد صدر بيان آخر من القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي بتوقيع عزت إبراهيم الدوري قائد الحزب، يتهم القيادة السورية صراحة، قائلا: " إن مجرد احتضان سورية لهذه الدعوة يؤكد أنها جزء من من مؤامرة الاحتلال المريكي لتصفية رمز نضال العراق ضد الاحتلال وهو الحزب ودمجه في الحكومة السورية الحليفة الطبيعية للحكومة الإيرانية ".

و بالإضافة لفصل الخائن العميل محمد يونس الأحمد، صدر عن قيادة الحزب بتاريخ العاشر من فبراير لعام 2007 بيانا بفصل سبعة وعشرين من الخونة من كوادر الحزب، وهم : (مزهر مطني عواد، ساجر زبير، عبود علوان الزيدي، جبار رجب الحدوشي، عبد الله صالح الجبوري، خلف على ناصر، سطام العزاوي، طعمة ضعيف كيطان، خير الله خلف، محمد علي يوسف، مجيد حاتم، خزعل عباس حميد، عبد الحسين مجيد، مهدي فاضل، محمد سعيد، محمود عبد العزيز، نعمة العيثاوي، محمد الفدعم، أحمد رجب الحدوشي، وليد العزي، شامل ياس خضير، ناظم مخلف، تركي بيدر، منصور دليان، على حسين جبارة، حسن جدوع، محمد فرج الكبيسي، أنور مولود ذيبان، فرحان حميد المحمدي، علي اللهيبي)، وتهمة هؤلاء الخونة كما ورد في البيان: (....و لإفشائهم لأسرار الحزب، ولارتكابهم الخيانة العظمى للحزب والوطن لمحاولتهم البائسة شق وحدة الحزب، ومد يد الخيانة إلى العدو المحتل لمعاونته على مزيد من التدمير للعراق وقتل أهله، وقد جرى ذلك تحت إشراف وتوجيه مخابرات العدو الامبريالي الصهيوني ومخابرات دول خارجية).

هؤلاء ليسوا الخونة فقط

وحسب وقائع ووثائق الحزب فهؤلاء ليسوا الخونة فقط من الرفاق البعثيين، فمنذ انقلاب (القائد الشهيد صدام حسين) على رفيق دربه (أحمد حسن البكر) واستيلائه على السلطة كاملة في العراق، بدأ يكتشف الخونة من كبار القادة البعثيين الذين تمّ قتلهم فيما عرف بمذبحة السابع عشر من تموز لعام 1979 التي قتل فيها بمسدسه ربع أعضاء مجلس قيادة الثورة وثلث القيادة القطرية، لأن هؤلاء الخونة كانوا عملاء للبعث السوري مستغلين ما عرف ب " ميثاق العمل العربي المشترك) الموقع بين القطرين في السادس والعشرين من أكتوبر لعام 1978، كي "يسلموا كافة السلطة للبعثيين الخونة في سورية" التي تمت الإشارة إليهم في بيان مجلس قيادة الثورة الصادر في 22 من تموز لعام 1979 ب (جهة أجنبية). ولاحقا نشرت قيادة الحزب المعلومات عن أولئك الخونة ومنهم خمسة أعضاء من مجلس قيادة الثورة هم: محمد عايش، غانم عبد الجليل، محمد محجوب، و عدنان الحمداني، ومعهم القيادي السابق عبد الخالق السامرائي السجين منذ عام 1973، وأنهم كانوا يتآمرون من خلال السفير البعثي السوري في بغداد. وقد وصف الكاتب العراقي زهير الجزائري تلك المذبحة في مقالة له في جريدة (المدى)، 27 حزيران 2004، بعنوان " صدام حسين قاض، صدام حسين متهم، الجريمة المنسية والشهود الصامتون " قال فيها: (ففي الاجتماع الاستثنائي للكادر القيادي في الحزب في قاعة الخلد في تموز 1979، ظهر صدام كقاض وحيد وسط المنصة، وفي طرفها الأيمن متهم وشاهد هو عضو القيادة القطرية ومجلس قيادة الثورة " محي عبد الحسين " يعترف على شركاء في مؤامرة. لم يكن المتهمون خمسة فقط، إنما كل من في القاعة متهم قد يرد اسمه في أية لحظة خلال الاعترافات..وعند ذلك سيدخل الحرس الخاص ليأخذوه إلى جدار الإعدام خارج القاعة، ولكن عليه قبل ذلك أن يردد أمام الجميع قسم الحزب..وفي مطبخ الرعب هذا لم يسأل أحد: كيف تحولت سوريا التي كانت مرشحة قبل يومين لوحدة اندماجية مع العراق إلى (جهة أجنبية) متآمرة؟ وكيف تحول قياديون مرموقون، بعضهم رشحه صدام بنفسه إلى خونة ومتآمرين؟ وكيف تمكن من رشوة وزراء تحت أيديهم ميزانيات بعشرات الملايين بمبالغ لا تساوي مرتبات مرافقيهم؟ وكيف يمكن لعبد الخالق السامرائي السجين منذ سبع سنوات أن يقود كل هذه المؤامرة من زنزانة محروسة جيدا؟ ولم يحدث كل هذا بعد يومين فقط من استلام صدام للسلطة؟). وقد تمّ قتل أولئك العشرات من البعثيين الخونة بيد صدام شخصيا، ومن بعده أطلق رفاق آخرون الرصاص على جثثهم.

وأيضا شفيق الكمالي خائن تمّ تسميمه وقتل ابنه يعرب

ومن يصدق أنه حسب شهادات قيادات ووثائق بعثية، فإن الشاعر المعروف شفيق الكمالي واضع كلمات النشيد الوطني العراقي قد قتل (القائد الشهيد) ولده يعرب ثم دسّ له السم وهو في مبنى المخابرات ليموت بعد أيام من إطلاق سراحه في عام 1984. وتشير المعلومات أن شفيق الكمالي كان يتوقع أن يكون من ضمن قائمة الواحد والعشرين الذي أعدمهم صدام في تموز 1979 بتهمة الخيانة والعمالة لحساب البعث السوري، لأن شفيق الكمالي كانوا يحسبونه على الرفاق السوريين بحكم أنه من مواليد قرية (البوكمال) السورية عام 1929، وعندما لم يكن من ضمن أولئك الخونة عام 1979، فقد اعتقد أن التزلف لصدام ومديحه وتمجيده في أشعاره سوف يزيل شكوك صدام منه و يحفظ حياته، لذلك كتب شعرا في صدام لا يكتبه أكبر المنافقين والكذبة من وعاظ السلاطين، فهو من كتب في صدام قصيدته التي قال فيها:

 تبارك وجهك الوضاء فينا        كوجه الله ينضح بالجلال
عليهم قد دخلنا ديزفال          هزمنا الفرس ضربا بالنعال

و كتب أيضا:

عجيب أنت بين الرجال ومفرد أنت بين الجيل
لقد اختارك الرب وميّزك فأعطاك
ومنّ علينا بك فكنت الجامع للكل في الواحد
وكنت الواحد الجامع للكل
..........................
ما رأيت يجسد فيه شعبه إلا أنت
وما رأيت شعبا يجسد في رجل إلا نحن
فأنت لنا الهواء والماء والخبز
ونحن لك السور والدرع والسيف

وكتب أيضا:

أخي صدام لا زلفى ولكن بعض ما وجبا
فما أنت الذي يزهو بمدح قيل أو كتبا
ولست بشاعر يرجو نوالا منك أو نسبا
ولكنني رأيت الله في عينيك والعربا

وهو القائل أيضا:

لولاك ما طلع القمر
لولاك ما هطل المطر
لولاك لما أخضر الشجر
لولاك أيضا ما رأى أحد ولا عرف النظر
لولاك ما كان العراقيون معدودين في البشر
بل لم يكونوا في الخلائق
أو لكانوا بدون سمع أو بصر
إنا لنحمد حظنا
إذ كنت حصتنا وجاء بك القدر



_____________________________

hello friends
Post #: 1
RE: كيف قبل العراقيين اندحار الطاغية صدام - 11/15/2007 3:16:20 AM   
saifali

 

Posts: 367
Score: -10
Joined: 2/11/2006
Status: offline
كيف وافق الامريكان على اعدام صدام
كشف كتاب جديد أن الولايات المتحدة استخدمت السيجار والقهوة والحلويات العربية لانتزاع معلومات من الرئيس العراقي السابق صدام حسين أثناء فترة احتجازه لدى القوات الأمريكية في مطار بغداد. وقالت صحيفة “ديلي تليغراف”، أمس، إن الكشف جاء على لسان جورج بيرو العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الذي يجيد التحدث بالعربية وأمضى خمس ساعات في اليوم على مدى سبعة أشهر يستجوب صدام.
وحسب كتاب بيرو (مراقبة الإرهابي)، فإن المعاملة الرقيقة “أثمرت نتائج كبيرة وأقنعت صدام حسين بفتح قلبه والاعتراف بقتل 180 ألف كردي والتخطيط لتطوير سلاح نووي، وألغت الحاجة لاستخدام الموسيقا الصاخبة والأنوار الباهرة التي تعمي العيون”.
وجاء في الكتاب أن الرئيس العراقي الذي أعدم بنهاية العام الماضي اعترف بأنه كان يطمح لبناء سلاح نووي لكنه قاد العالم للاعتقاد بأنه يمتلك برنامجاً لأسلحة الدمار الشامل لإبقاء إيران في وضع الدفاع.
وكشف الكتاب أن صدام لم يستخدم أي شبيه كبديل له، لأن أحداً لم يستطع تقليده، واعترف بأنه لفّق مؤامرات ضد نفسه ليتعرف الى هوية كل من ينضم لها وكان الإعدام نصيب كل من فعل منهم.

_____________________________

allahoma ihrek al kafireen

(in reply to aboumohamed)
Post #: 2
Page:   [1]
All Forums >> [OUR POLITICS] >> سياسة - مناقشات بالعربي >> كيف قبل العراقيين اندحار الطاغية صدام Page: [1]
Jump to:





New Messages No New Messages
Hot Topic w/ New Messages Hot Topic w/o New Messages
Locked w/ New Messages Locked w/o New Messages
 Post New Thread
 Reply to Message
 Post New Poll
 Submit Vote
 Delete My Own Post
 Delete My Own Thread
 Rate Posts




Website Map - RSS Feeds


Looking for your School/University friends? Visit www.IraqiClassmates.com

Copyright 1997-2005, copying any portion of this website is strictly prohibited without written permission from website owner




Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.141