سراق العراق الجدد (Full Version)

All Forums >> [OUR POLITICS] >> سياسة - مناقشات بالعربي



Message


Guest -> سراق العراق الجدد (11/1/2007 8:58:44 AM)


اعضاء حكومات الاحتلال

لا يوجد شيء في لندن يبقى في دهاليز الأسرار، بل لابد أن يفتضح أمره، ولهذا قررت أن أكتب الى صحيفة ( القوة الثالثة) كي تبقى وثيقة تاريخية للأجيال العراقية عن حقبة سيئة و مقرفة ، فمثلا يعرف العراقيون والعرب المقربين منهم بأن ما يسمى بمستشار الأمن القومي في العراق موفق الربيعي قد اشترى قصرا ملكيا بمبلغ 870 ألف باوند إسترليني قبل عام ونصف، وأشترى ثلاث شقق أخرى، وأشترى ما يسمى بمستشار رئيس الوزراء ورئيس لجنة الاستثمار في العراق حيدر العبادي فندقا في لندن بمبلغ 700 ألف باوند إسترليني علما أنه كان يبيع الكبة التي كان يصنعها في بيته هو وزوجته ويوزعونها فجرا على الفنادق والمطاعم المهملة في لندن، أما إبراهيم الجعفري فلقد أسس أكبر شركة للتكنولوجيا والاتصالات في بريطانيا، وهو وحسين الشامي مسئول الوقف الشيعي، فالاثنان خرجا تقاعد لأسباب نفسية من إحدى بلديات لندن ،أي أنهما متقاعدان و لا يصلحان للعمل نتيجة الأمراض النفسية، وهناك قانون بريطاني يحاسب المتقاعد أن مارس عملا أخر.

أما البيوت التي يملكها صهر السيستاني ( الكشميري) في لندن فحدث ولا حرج، وحتى بنت السيستاني أصبحت تمتلك شققا وعمارات، وأصبحت حديث الناس، أما ما يمارسه المراهقين أبناء المسئولين ورجال الدين في العراق فيحتاج الأمر إلى مخرج من هوليود ليرصد التصرفات وأنواع السيارات الفارهة والشركات التي تم فتحها لهم في لندن ، فقضية لا يمكن رصدها بمقال.

أما ما يسمى بوزير المالية باقر صولاغ فقرر بيع بناية مصرف الرافدين التابعة لجمهورية العراق قبل أشهر، والى جهة هو شريك لها بحيث وصل الأمر حتى بالبروفسور المزيف والقزم هيثم الناهي أن يشتري بيتا وسيارتين ومكتب فخم من أموال محافظ البصرة التي هربها نحو لندن، بحيث أشترط أن يكون التأثيث من القاهرة والأمارات، وهكذا أصبح العراق تركة إلى هؤلاء اللصوص والانتهازيين.
ولكن الذي لا يصدقه أحد هو قضية مطعم ( بابا كَركَر) في منطقة هنكر لين في لندن! لقد كان هذا المطعم إلى ابن عم وزير الخارجية الحالي هوشيار زيباري، ولقد باعه بملغ خيالي إلى مجموعة باقر صولاغ، وقاموا بحيلة رسمية، وهي إجبار جميع الطلبة العراقيين المبتعثين للدراسة والتدريب في بريطانيا، وليس في لندن فقط بأن يتناولوا الطعام في هذا المطعم، وبكوبونات خاصة زودوا بها كالعبيد واللاجئين، وأن من لا يريد الأكل بهذا المطعم عليه الصرف من جيبه الخاص، ولقد اشترطوا أن يأت الطلبة من مسافات ومدن بعيدة لتناول الطعام في هذا المطعم وإلا يصرفون من جيوبهم ، ولم ينته الأمر عند الطلبة المبتعثين، بل اشترطوا على جميع الدورات التدريبية والوفود الرسمية وشبه الرسمية القادمة من العراق من تناول الغذاء في مطعم باقر صولاغ( بابا كَركَر).
ولقد فتحوا أخيرا فرعا له في مدينة ( مانجستر) واستعملوا الأسلوب نفسه مع الطلبة و المبتعثين لأجل الدورات والدراسة والتدريب في مانجستر والمدن المجاورة هذا من جانب.

أما من الجانب الآخر فلقد اشتروا عددا كبيرا من الشقق في لندن وفي مانجستر ومدن أخرى وبأموال الشعب العراقي المسكين، وحتى باشروا بشراء الشقق في إيرلندا أيضا، وإجبار الطلبة المبتعثين والذين جاءوا للدورات والتدريب من السكن فيها مقابل إيجارات عالية، أي أن الدولة تدفع للطلبة المبتعثين دفعا عاليا، ولكنه يؤخذ منهم عن طريق ( بابا كَركَر + الشقق) وتعود الأموال إلى جيب باقر صولاغ.
وحسب المعلومات التي وردتنا أخيرا بأنهم يريدون تعميم الفكرة في الدول الأوربية ، وفي مصر وسوريا من أجل إسكان العراقيين فيها لأسباب مادية و إستخبارية.
هذا هو حال العراق الجديد، وهذه هي نوعيات حكام العراق الجُدد، فهم لا يجيدون غير النصب والاحتيال والتزوير والسرقة ، أنهم جاءوا كي يسرقوا وينهبوا ويقتلوا ويهجروا الناس ويستولوا على ممتلكاتهم ومقتنياتهم ، أما الدولة العراقية فلقد حولوها إلى زريبة و مسلخ دموي يومي وبحيل دينية وسياسية.

أنهم بالفعل أرذل وأوسخ حكام جاءوا في تاريخ العراق




Page: [1]



Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.047