الحكيم يسعى الى «فيديرالية» الامر الواقع ... وشيوخ عشائر يحلمون بـ«امارة» جديدة
الحكيم يسعى الى «فيديرالية» الامر الواقع ... وشيوخ عشائر يحلمون بـ«امارة» جديدة ... تقسيم العراق يمر بخريطة مصالح ... والاعتراض على مشروع بايدن لايلغي اتفاقات بشأنه
[image]http://www.albadeeliraq.com/new/admin/rte/upload/Msoud_15.jpg_200_-1.jpg[/image]مسعود البارزاني ينطلق مشروع السيناتور الأميركي جوزيف بايدن الخاص بتقسيم العراق على أساس عرقي وطائفي، ومشروع المجلس الأعلى الإسلامي والأحزاب الكردية حول «تأسيس أقاليم فيديرالية»، وما نص عليه الدستور العراقي في شأن هذه القضية، من حيّز سياسي واحد ليصب في هدف مشترك وإن اختلفت المواقف والمسميات والأغراض على أساس التسويق المحلي حيناً أو التسويق الأميركي حيناً آخر.
ومع اقتراب موعد نفاذ المهلة الدستورية لدخول قانون تشكيل الأقاليم حيز التنفيذ (11 نيسان (أبريل) 2008)، وفشل الحكومة العراقية في تنفيذ انتخابات المجالس المحلية قبل نهاية هذا العام، وإخفاق البرلمان العراقي في إقرار التعديلات الدستورية المشترطة, يمكن تلمس التحرك الواسع لدعاة تقسيم العراق على أساس فيديرالي استعداداً لإعلان أقاليمهم منتصف العام المقبل كأبعد تقدير فيما تستعد الإدارة الأميركية لإعادة رسم خريطة وجودها في العراق على المدى الطويل بعد ذلك التاريخ بأشهر.
اكثر من مشرط لخريطةواحدة
لا مبالغة في القول إن تدليساً سياسياً واسعاً مورس على المواقف في شأن إقرار الكونغرس الأميركي مشروعاً غير ملزم لتقسيم العراق على رغم ان صاحب المشروع خاض حوارات مطولة مع قادة في التكتلات الطائفية والعرقية الثلاثة وربما خانته الترجمة في بعض المقاطع او اختار الحديث الصريح عما يجول في خاطر السياسيين العراقيين بديلاً من استخدام المصطلحات المموهة ما أحرج بعضهم