sadiq2006
Posts: 1014
Score: 1 Joined: 8/16/2006 Status: offline
|
كتب المحلل السياسي لشبكة اخبار العراق احتلت الفرحة الكبيرة التي حققتها اسود الرافدين أبطال آسيا وقعا كبيرا في نفوس العرب عامة والعراقيين بصورة خاصة وكان نصرا عربيا قبل ان يكون عراقيا وأصبح هذا الفريق فريقا لامة العرب العظيمة امة الحضارات ومهبط الرسالات ومصدر الإشعاع للعامل اجمع.لقد احتفى العرب بهؤلاء الأسود قلبا وضميرا قبل الاحتفاء بهم من قبل العراقيين. ونقول "11" لاعبا لكرة القدم استطاعوا توحيد شعبنا الجريح وزرعوا الابتسامة والفرحة لهم في العراق ودول الجوار والدول العربية والعالم اجمع. نعم شباب في مقتبل العمر حققوا ما لم يستطيع السياسيين الجدد عملاء المحتل من تحقيقه, فبانتصارهم نبذوا الطائفية والعرقية ووحدوا الشعب من أقصاه الى أقصاه وتثبت للعالم اجمع ان شعب العراق لازال موحدا ولا تستطيع اكبر قوة غاشمة في العالم تمزيقه وتفريقه. لقد أصبح يوم الفوز ببطولة كاس أمم آسيا يوما تاريخيا للعراق وعرسا وطنيا ويحق لنا ان نسميه " يوم الانتصارات" واحتفى بهم المواطنون لعرب عامة والعراقيين خاصة في العالم اجمع احتفاءا يليق بهذا النصر العظيم. وعاد الفريق مكللا بكاس البطولة الى تربة الوطن العزيزة الغالية على نفوسنا واستقبل من حكومة الاحتلال الرابعة التي لمتقدم له أدنى حدا من الدعم طيلة الدورة وعانى الفريق بسبب سياسات الحكومة هذه ومع ذلك يفضل وقوف الشعب العراقي بكل أطيافه موقفا شجاعا موحدا مع الدعاء لله من كل الأمهات هو الذي حقق النصر الكبير وهذا نصرا للشعب العربي وليس حكومة الاحتلال الرابعة ولا يحق لهذه الحكومة ان تعزز النصر لصالحها, فهو ليس نصرا للديمقراطية المزيفة كما ادعى رئيس حكومة الاحتلال الرابعة ولا علاقة للديمقراطية بهذا النصر الكبير, بل هو نصرا لإرادة الشعب العراقي الجريح من الاحتلال وأذنابه العملاء وديمقراطيته المزيفة. ولم تكتفي الحكومة بعدم دعم اسود الرافدين خلال معاركهم الجهادية في البطولة بل وضعت قيودا على حركة أعضاء المنتخب منذ وصولهم وكلف المالكي مستشاره الجلاد بسام رضا الحسيني المسؤول عن الإعدامات في العراق بمرافقة الفريق ومضايقتهم من خلال وضع القيود على حركتهم وطالبهم بعدم المغادرة الى أي مكان الا بموافقته بحجة واهية هي المحافظة عليهم وحمايتهم امنيا وهذا هو الظاهر والباطن مختلفا تماما حتى منعهم من تلبية دعوة لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي رغب الاحتفال بهم بمناسبة النصر الذي حقوقه في البطولة, مما اضطر العديد من أعضاء المنتخب العودة الى الاردن الشقيق الذي احتضنهم احتضانا عربيا أصيلا ورعاية كريمة. نود ان نشير الى ان جولتهم الى العراق والعودة الى ارض الهاشميين لم تدم سوى "30" ساعة.
|