النفط العراقي الى اين؟؟؟ (Full Version)

All Forums >> [OUR POLITICS] >> سياسة - مناقشات بالعربي



Message


saifali -> النفط العراقي الى اين؟؟؟ (8/3/2007 3:06:22 PM)




غارديان تحذر من التوقيع على قانون النفط : إنهم يبيعون مستقبل العراق لثلاثين سنة وأوروبا تشارك أمريكا في الجريمة



قال المحلل السياسي المتمرس في صحيفة الغارديان البريطانية "إنّ الأخبار الجيدة القادمة من بغداد هي التي تؤكد أن قانون النفط قد أوقفت مناقشته". وأكد (جوناثان ستيل) الذي عمل في العراق لفترة وله مؤلفات كثيرة في القضايا الدولية والأزمات: "إنّ رعب الأزمة الأمنية في العراق يجب أنْ لا يصرف انتباه الناس فيستعمل غطاء لتمرير قانون النفط الذي يسلـِّم ثروة العراقيين الى الأجانب".
وأوضح أنّ ذهاب البرلمانيين العراقيين في عطلتهم وإهمال مناقشة القانون يزعج إدارة بوش كثيراً ويغضبها، منذ أنْ اعتبر تمرير هذا القانون احدى علامات التقدم لإقناع الكونغرس بعدم سحب القوات الأميركية من العراق.
لقد طلبت واشنطن من حكومة (نوري المالكي) القفز من فوق الأطواق السياسية التي تحيط بها ليكون إقرار القانون جزءاً من خطة تدفق القوات الأميركية، فقط ليكون في مستطاع الجنرال (ديفيد بيتريوس) التأكيد في تقريره الشهر المقبل كيف أنّ حكومة المالكي استطاعت التقدم الى الأمام في العملية السياسية والاصلاحات.
وأكد المحلل السياسي في الغارديان إن هذه العلامات التي يبحث عنها بوش تمكـِّن قواته من أنْ تمديد عمل القوات الإضافية لسنة مقبلة في العراق. ولهذا يحاول (بيتريوس) أنْ يصرف انتباه الكونغرس عن التحدث باللغة نفسها (أيام حرب فييتنام) وهو دائم المطالبة لهم بممارسة المزيد من الصبر.
وقال إنّ السفير (ريان كروكر) يتحدث بالطريقة نفسها في بغداد، محاولاً التقليل من ضرورة (علامات التقدم). وهو يذكـّر وسائل الإعلام دائماً أيضاً بأن الكونغرس يمكن أنْ يأخذ سنوات لكي يقوم بإصلاحات في القضايا المعقدة كقضية الهجرة والرعاية الصحية، بينما يستعجل إصلاحات أعقد في بغداد، مشيراً الى أنَّ ذلك يعد أمراً غير عادلا في مطالبة البرلمانيين العراقيين بإنجاز كل شيء في فترة وجيزة.
وشدَّد المحلل السياسي على أنّ إدارة بوش ولاسيما نائب الرئيس (ديك تشيني) واللوبي النفطي في واشنطن قد غضبوا كثيراً من إيقاف مناقشة مشروع قانون النفط وعرقلة إصداره. وأوضح ان السبب الرئيس ليس لإنّ (الحكومة العراقية والبرلمان تتكونان من مجموعة من العناصر الإسلامية الكسولة والطائفيين ضيقي الأفق) كما يحاول الأميركيون الإيحاء بذلك. إنّ صناع القرار العراقيين –برأي جوناثان ستيل قد درسوا مشروع القانون بشكل دقيق، وبدأوا ينظرون الى أنه يشكل تهديدات كبيرة لمصالح المواطنين العراقيين بصرف النظر عن دينهم او مذهبهم.
والجزء الثاني في الأخبار الجيدة –كما تقول الغارديان- هو ان مؤسسات المجتمع المدني واتحادات العمال وخبراء النفط المحترفين وأجهزة الإعلام والصحافة العراقية بدأوا يتحركون في نقد مشروع قانون النفط وتحريض البرلمان على الانتباه الى مخاطره على المصلحة الوطنية العراقية. وتحاول الإدارة الأميركية في الوقت نفسه تصوير ان تشريع القانون مسألة مهمة جدا لتخفيض مستوى العنف ولتحقيق المصالحة الوطنية مستغلة بذلك حاجة العراقيين الى تحقيق ذلك. لكن الحقيقة مختلفة تماماً.
وقالت الصحيفة إن السبب الحقيقي الذي تسعى إدارة بوش لإستعجال إصدار قانون النفط من أجله، هو إدراكها أنّ الناس إذا ما فهمته واطلعت على تفاصيله في الظروف الاعتيادية فإنها ستمنع البرلمان عن المصادقة عليه. وقال إنّ الأحزاب التي تعارض إصدار القانون هي الكتلة السنية (التي انسحبت مؤخراً من الحكومة) وحزب الفضيلة والتيار الصدري. لكنّ واشنطن حاولت الترويج للتشريع بأنه الوسيلة الوحيدة لـتحقيق "المصالحة السياسية"، ومحاولة الإيحاء بأن الأطراف المتنازعة طائفياً وقوميا يمكن أن تحصل على موارد مالية عادلة. وأكد المحلل السياسي في الغارديان "إنّ هذه خدعة".
وأوضح أنّ مواد الفقرة 43 من القانون وحدها هي التي تذكر حصص العائدات، ولكن القانون يركز في مواد أخرى منفصلة على أن قانون الموارد الفدرالي سوف يقرر توزيعها. وقد ظهرت المسودة الاولى من هذا القانون في حزيران، وبشكل واضح لن يكون أمراً مقبولاً أن يقرّ البرلمان هذا القانون في اقل من شهرين.
ويعتقد المحلل السياسي للغارديان إن القانون الذي تريده واشنطن واللوبي النفطي الأميركي بشكل أساس يؤسس لكل الترتيبات للشركات الأجنبية لتعمل في القطاع النفطي العراق. ويقول محللون مستقلون إنّ طبيعة التشريع القانون برمتها مفضلة بشكل كبير من الشركات النفطية الاجنبية فهي تعطيها امتيازات أكبر من تلك التي تتمتع بها في الكويت وفي السعودية.
وتؤكد الغارديان أنّ جميع هؤلاء المحللين المحايدين يفترضون سواء كان النفط سيدار من قبل شركة وطنية أو غير ذلك فإن العقود بشكل خاص تحقق للشركات الأجنبية أرباحاً خيالية، وتركز على عدد صغير من الحقول كما أنها تبالغ في المطالبة بالرجوع في حالة النزاع الى محاكم محلية وليست دولية. ولهذا فإن البلدان النفطية الكبيرة بضمنها روسيا وفنزويلا تصر على مصادقة البرلمان على العقود النفطية الإستراتيجية لاستثمار حقول النفط أو الأعمال المشتركة الخاصة بها.
ونقلت الصحيفة عن مؤسسة رقابة صناعة النفط في العالم تحذيرها من مغبة التوقيع على قانون النفط والغاز العراقي "لإنه بعيد عن خدمة مستقبل العراق". ويؤكد (غريغ موتت) المدير المشارك للمؤسسة المذكورة: "إن القانون متساهل جدا مع الشركات. إن الاحتياطيات النفطية العراقية غير المستخدمة أو المستغلة حتى الآن تبلغ والتي تبلغ من 100 بليون برميل الى 200 بليون برميل جمعها ستذهب الى خزائن النفط الأجنبية.
وذكرت الصحيفة ان الضغط العام حقق بعض التغييرات، عما كانت عليه المسودات الأولى لسنة 2006، التي تتحدث عن اتفاقات حصص الانتاج، ونظام التنازلات كالذي أعطته روسيا للشركات النفطية في أيام الضعف الرأسمالي الأولى في أوائل التسعينات عقب انهيار الاتحاد السوفياتي، والذي لم تعد روسيا تستخدمه. إن المسودات العراقية الأخيرة تتحدث عن "مغامرة عقود الاستكشافات". فهي يمكن أن تدوم ثلاثين عاماً من أن تكون هناك فرصة لمراجعتها وهي حالة سيئة للغاية.
وتشيد الغارديان بيقظة المجتمع العراقي بالرسالة الأخيرة الى البرلمان التي وجهتها 106 شخصية من أنصار تقنية النفط العراقيين بضمنهم أولئك الذين هربوا من نظام صدام حسين. وهم يجادلون بأن ليس هناك حاجة للإسراع بتشريع القانون خاصة في مثل الظروف الامنية غير الطبيعية التي يمر بها العراق. وطالبوا البرلمان بتأكيد حقه في فحص العقود المقترحة ضمن لتكون ضمن مسؤوليات الشركة الوطنية النفطية. وطالبوا أيضا بإصدار قانون الدخل قبل قانون النفط، وليس العكس بالعكس. وهي كما تقول الغارديان وجهة نظر معقولة يجب أنْ تتبناها إدارة بوش.
وسواء كانت هذه القضايا قد نوقشت هذا الاسبوع في كامب ديفيد بين الزعيمين الأميركي والبريطاني، فإن دور حكومة لندن –كما تقول الغارديان- لا يختلف عن أدوار الدول الغربية الأخرى وهي في الحقيقة ادوار غير مشرفة. فالمسؤولون الذين عملوا بقرب مع الأميركان في بغداد رأوا مسودات القانون قبل أن يراها المشرعون العراقيون. وقالت الصحيفة ان بريطانيا قد ساعدت IMF صندوق النقد الدولي بأن الديون النهائية للعراق التي تراكمت نتجية فترة حكم صدام لا يمكن التسامح بها الى أنْ يوافق العراق على قانون نفط يسمح للأجانب بدور في الصناعة النفطية العراقية.
تقول الصحيفة: وكمساعد مخلص لهندسة التمويلات العالمية الحالية ،فإن(غوردن بروان) رئيس الوزراء الجديد في بريطانيا، لا يحتمل أن يسكت على اقرار مثل هذه الشروط غير العادلة. إنّ العراق الذي عانى من ازمة الغزو والعنف الطائفي أحرى بأن يـُشفق عليه للاستفادة القصوى من وارداته النفطية. إنّ أغلب العراقيين يعتقدون ان الاحتلال كان بسبب النفط. وحتى السلام أيضا يتعلق بالنفط، ولهذا يجب أن لا يكون العنف والحالة الأمنية سبباً لصرف أنظار العراقيين عن أن القانون الجديد يسلم ثروتهم للشركات الأجنبية وينهب خيراتهم لثلاثين سنة قادمة.

 




sadiq2006 -> RE: النفط العراقي الى اين؟؟؟ (8/5/2007 11:10:04 AM)

saifali
 
they care only about oil nothing more live a fact life.




sadiq2006 -> RE: النفط العراقي الى اين؟؟؟ (8/27/2007 8:18:10 PM)

saifali

i think they will still steal more of it (oil and gas) whenever they get the chance.




al ani -> RE: النفط العراقي الى اين؟؟؟ (9/14/2007 2:29:24 AM)

كلمة السيد رئيس اتحاد نقابات النفط في العراق في الموتر العلمي الثالث للخصخصة 
السادة الحضور 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
في الوقت الذي يمر فيه العراق في اخرج الظروف من حيث انعدام الأمن وعدم الاستقرار مما يودي إلى إلى كثير من الإفرازات التي يتحمل المواطن لعراقي تبعات هذه الوضعية الحرجة التي جاءت نتيجة  الوضع المساؤي الذي خلفه الاحتلال البغيض أن للاحتلال الدور الأكبر على تردي الأوضاع  في بلدنا الحبيب أربع سنوات ونصف السنة عانى الشعب العراقي وبكافة اطيافة من الويلات والماسي كثير ولم يكن من يرحم هذا الشعب المظلوم أننا نجد أن التدخلات الكثيرة لدول الجوار وبدون استثناء حيث ان لهذه التدخلات الأثر السلبي على البنية التحتية والاستقرار ونحن نعتقد أن الاستقرار في العراق يجعل دول الجوار تشعر بعدم الارتياح . 
مرت السنوات الأربع الماضية وجميعنا يشعر إننا سنكون في وضع أحسن مما كان علية في الماضي ولكن للأسف الشديد أن التناحرات السياسية بين الكتل المشاركة في العملية السياسية  لن تكن تناحرانهم تخدم الشعب العراقي بل اتضح أنهم ساعون وراء المصالح الخاصة بهم أننا اليوم نعيش أزمة حقيقية وما أذا أردنا تجاوز هذه الأزمة يجب علينا أن ننظر إلى مصلحة الشعب العراقي أولا ومن ثم نتجه الاتجاه الصحيح في خدمة البلد من خلال أعادة الأعمار في كافة مرافق الدولة وإعادة البنية التحتية للعراق وان نشد الأيادي على بعضها من اجل ذلك وندع الصراعات جانبا لحين طرد العدو الأمريكي الذي يعتبره بعض القادة السياسيين هو الصديق الذي خلصنا من طاغية العصر متناسين أن أرادة الله سبحان وتعالى بان ماقام بة المجرم من صدام اللعين لابد له من نهاية علما أن لهذا الشعب صولات كثيرة قام بها وبقوة وجبروت الطاغية وتناسوا آن لأمريكا مصالح في إسقاط المجرم  أود الإشارة إلى كيفية أعادة تأسيس نقابة النفط هذه النقابة التي كان لها الدور البارز في التصدي للاستعمار الأجنبي في عقد الخمسينيات وحالها حال النقابات العراقية التي ألغيت بموجب القرار المرقم 150 لسنة 1978 المشئوم الذي صدر أبان الحكم الدكتاتوري وذلك بالفاء النقابات في القطاع العام للدولة العراقية وكذلك القرار المرقم 151 لسنة 1978 الذي حول العمال إلى موظفين وبهذا القرار قد سيطر على   مستحقات العمال بما في ذلك مسخ هوية العامل العراقي الذي له الشرف في الانتماء أليها وبعد عناء كبير من خلال سنوات الحرمان حيث لم يكن للعمال من يراعي مصالحهم وآخذو يعملون بدون قوانين عمل وهم ليس هنا أو هناك وبالتحديد في 20 /4/2003 وبعد إحدى عشر يوما من دخول قوات الاحتلال إلى البلاد من الكويت أقدمت مجموعة من الناشطين في القطاع النفطي بفكرة أعادة تأسيس النقابة مستندين على هدفين أساسين 
الأول / هو كيفية الحصول على مستحقات المنتسبين في ظل الأوضاع الحرجة التي يمر بها العراق نتيجة تواجد قوات الاحتلال في البلد وتدهور الوضع الأمني في البلاد 
والهدف الثاني والاهم / هو كيفية الحفاظ على آلة الإنتاج وادامتة وطرد المحتل من مواقع الشركات النفطية 
وجميعنا يعلم أن احد الأهداف الرئيسية لأمريكا هو كيفية السيطرة على منابع النفط في الشرق الأوسط ومن هذا المنطلق الذي بات يراود الوطنين في قطاع النفط وقفوا جميع العاملين في القطاع النفطي بكل حزم وثبات أمام هذا التحدي والجميع وقف وقاوم بطريقته الخاصة واستمرت المخاوف لدى قيادة النقابة ومن خلال تدخل الأجانب في القطاع النفطي 
لذلك عقدت النقابة المؤتمر الأول للخصخصة في عام 2005 وكذلك عقدت المؤتمر الثاني للخصخصة في عام 2006 وكنا نعلم علم اليقين أن هنالك مؤامرة كبيرة ضد هذا القطاع الحيوي والمهم وذلك من خلال تدخل المحتل في فعاليات وزارة النفط العراقية ومرت الأيام وبدء الحدس لدى الأخوة في الاتحاد أن النفط في العراق سيخضع إلى الخصخصة من قبل الحكومة العراقية وفعلا تفاجئنا بصدور مسودة قانون النفط والغاز ومن المؤسف حقا أن هذه   النسخة من القانون قد صدرت وبسرية تامة من قبل المسئولين في الحكومة المنتخبة من قبل الشعب عكس ماجاء بالمادة 111من الدستور العراقي التي تقول أن النفط والغاز ملك للشعب العراقي أذا كان النفط ملك للشعب لماذا تصدر نسخة القانون وبالسرية التي تلفت الانتباه لذلك كان أول المبادرين على المستوى المحلي والدولي لمناقشة هذه المسودة هو اتحاد نقابات النفط في العراق حيث عقد الندوة النقاشة الأولى لمسودة 15/1 في 4/2/2007 حضرها اختصاصين في المجالات الاقتصادية من أساتذة جامعة البصرة واختصاصين في مجال النفط وخرجت الندوة ببيان ختامي أرسل إلى رئاسة الوزراء والبرلمان العراقي وضحنا فيه كافة السلبيات التي لاتخدم الشعب العراقي وبعد الندوة التي عقدها الاتحاد توالت الندوات والمؤتمرات من قبل كافة أطياف الشعب العراقي في الداخل والخارج مما  حدي بالحكومة العراقية  إلى أجراء بعض التعديلات على المسودة الأولى حيث صدرت المسودة الثانية في 15/2/2007 ولم تكن موفقة كسابقتها  وبعدها صدرت النسخة الثالثة في الشهر الثالث وبعدها صدرت النسخة الرابعة في 3/7/2007 وبعدها صدرت النسخة الخامسة في 30/7وجميع النسخ لم يجري عليها التعديل الجوهري الذي يخدم الشعب العراقي بل هنالك تعديلات بسيطة غير ملفتة للنظر بالنسبة للمتطلعين على مهزلة المسودات  عمل الاتحاد كما أسلفت  بعد أحدى عشر يوما في حين لم يكن هنالك اتصال مع بغداد ولاتوجد حكومة اصلاا في بغداد وأصبح القادة النقابين هم الأمناء على حماية الثروة النفطية وتعرضوا إلى الاعتداء والى المشاكل العشائرية في سبيل الحفاظ على الثروة النفطية من الذين يريدون العبث بها وحصل ماكان لم يتوقع أن يصدر السيد وزير النفط الشهرستاني آمر بعدم التعامل مع النقابة وغلق المقرات وسحب العجلات بحجة عدم الشرعية وعدم وجود قانون علما أن المادة 122 من الدستور العراقي تطرقت إلى التنظيم النقابي ومن حيث لايدري الوزير أنة تجاوز على حقوق أكثر من 36 ألف منتسب ولم يعطيهم الحق في اختيار ممثليهم علما أن شرعية الاتحاد في الوقت الحاضر جاءت من صناديق الاقتراح أسوة بالحكومة والبرلمان لذلك يعلن اتحاد نقابات النفط في العراق أن قرار الوزير قرار غير صحيح ولاتوجد فيه الشرعية القانونية والدستورية وعلية أن الاتحاد غير ملزم بتنفيذ هذا القرار الجائر وسيعمل الاتحاد وأكثر من الأول خدمة للمنتسبين والثروة النفطية وسنبقى الأمناء على الحفاظ على حقوق المنتسبين ومهما كلفنا ذلك .كما ونرفض وبشدة القرار الجائر على السيد رئيس نقابة تعبئة الغاز السيد حسن حمدي مالك الذي آمر الوزير بنقلة إلى الشمال وعدل القرار إلى محافظة المثنى بعد تدخل بعض الإطراف الخيرة وان الاتحاد يعلن عن عدم الاعتراف بهذا القرار الخاطئ الذي فيه تجاوز واضح من قبل المدير العام لشركة تعبئة الغاز والوزير هل يعقل أن يعاقب من يطالب في حقوق الناس يامعالي الوزير وأين حقوق الناس كان صدام المجرم يعاقب من يطالب بحقه وأصبحنا اليوم أشبة بالبارحة ولأفرق بين وزراء صدام المجرم والوزراء المنتخبين من قبل الشعب لذلك انتم الذي استدعيتم رئيس النقابة للاستماع إلى مشاكل الناس هل هذه مكيدة ضد النقابين نحن نقول لكم أن الأعمال التعسفية التي تمارسونها ضد الوطنين في التنظيم النقابي لن تثنينا قيد أنملة وأننا سائرون على الدرب الذي رسمناه لنا في الحصول على كافة حقوق المنتسبين .لاننفذ هذه القرارات الجائرة التي هي ضد الحريات وضد حقوق الإنسان ونطالب الوزير بالعدول عن القرارات التي اتخذها وكذلك مدير عام تعبئة الغاز الذي نعرف عنة الكثير وفي حالة عدم الاستجابة ستكون مطرين إلى اللجوء إلى الوسائل التي نرها تعيد لنا الحق واعتقد أن الساحة تشهد إلى الاتحاد في الصولات نحن على علم اليقين ان الوزير واتباعية يريدون أن يصفو الصوت الوطني الذي يريد أن يحافظ على الثروة النفطية وألا  لم تكن هنالك أي مشكلة مع الوزراء السابقين بل كان هنالك تعاون جيد أذن السبب واضح ومعروف التصدي الواضح من قبل الاتحاد لقانون النفط هو الذي جعل الوزير أن يتخذ هذا القرار ليثني العزيمة ولكن هيهات هيهات منا الذلة أن التاريخ لن يرحم من يوقع على قانون النفط في صيغته الحالية لأنة لايخدم الشعب العراقي وذلك حسب رأي الاختصاصين وخبراء النفط الذين أرسلوا ملاحظاتهم إلى مجلس النواب والحكومة العراقية وعلى البرلمان والحكومة أن يأخذ هذه التوصيات بنظر الاعتبار لان النفط ملك للجميع وليس للحكومة الحق بالتصرف بها دون المشورة ونتمنى من البرلمان أن يأخذ بملاحظات مجلس شورى الدولة الذي ثبت ثلاثة عشر ملاحظة على القانون ونطالب البرلمان العراقي بعرض مسودة القانون للاستفتاء الشعبي الحقيقي ليطلع الشعب العراقي على أهم القوانين التي لها علاقة مباشرة في أعادة بناء البلد وأخيرا أن الذي حصل اليوم في نقابات النفط من قبل الوزير ستكون له الآثار السلبية على كافة التنظيمات النقابية في الوزارات وسيحذو الوزراء الآخرين إلى نفس العمل بحجة عدم الشرعية لان النقابات في كل العالم هي الخصم مع الإدارات ونطالب جميع النقابين في العراق والعالم لوقف هذه الهجمة الشرسة ضد التنظيم النقابي وإنني أعلن من هذا المنبر أن التاريخ لن يرحم من يوقع على قانون يهدر ثروات العراقيين وعلى الجميع أن يضعوا مصلحة العراقيين نصب أعينهم وخصوصا أعضاء البرلمان العراقي المنتخبين من الشعب العراقي وعليهم التفكير مليا بان العراق قد أمم النفط العراقي منذ عام 1961 في القرار رقم 80 وكذلك القرار التاريخي في عام 1973 وتم طرد الشركات الاحتكارية وأصبح العراق يسيطر على الثروة النفطية ونحن على علم اليقين أن كوادرنا الوطنية قادرة على زيادة الإنتاج في ما أذا توفرت لها الإمكانيات الفنية والدعم اللوجستي في الختام 
اكرر شكري وتقديري إلى كافة الذين لبوا الدعوة ووسائل الأعلام التي تنقل الحقيقة




al ani -> RE: النفط العراقي الى اين؟؟؟ (10/26/2007 3:12:13 PM)

تعويضات حرب الكويت
سي.ان.ان /جنيف: صرحت هيئة الأمم المتحدة، المشرفة على تعويضات ضحايا الاجتياح العراقي للكويت عام 1990، الأربعاء بأنها دفعت 469.6 مليون دولار أقساطا من أموال النفط العراقي، لتغطية الخسائر والأضرار المطالب بها.

وتتكون آخر المبالغ التي تم تحويلها من 32 دفعة منفصلة - تتراوح مليوني دولار و22 مليون دولار، لحكومات ومؤسسات وشركات عالمية في الكويت والسعودية وتركيا والولايات المتحدة.
وقالت لجنة التعويضات التابعة للأمم المتحدة، والتي تتألف من 15 عضوا من دول مجلس الأمن الدولي، إنها دفعت حتى الآن ما يقارب الـ23 مليار دولار للتعويضات، وبقيت 28 دعوى تطالب بتعويضات.
يذكر أن مصدر أموال التعويضات هو مبيعات النفط العراقي، وقد وافقت اللجنة على ما مجموعه 52.5 مليار دولار كتعويضات. وفي عام 2003، عندما أطاح الاجتياح الأميركي على العراق، بنظام صدام حسين، تلقت اللجنة 25 في المائة من عائدات برنامج النفط مقابل الغذاء التابع للأمم المتحدة، والذي سمح لنظام صدام ببيع النفط وشراء الغذاء والأدوية وبضائع لخدمات إنسانية، بالرغم من القوانين الدولية.
يشار أنه منذ الاجتياح، تناقصت مبيعات النفط والمنتجات النفطية العراقية المصدرة، التي تتلفاها اللجنة بنسبة 5 في المائة.
وكانت الأمم المتحدة قد أجازت في وقت سابق مبلغ 366 مليون دولار كأخر مطالب التعويضات عن الأضرار البيئية التي تسبب بها غزو العراق للكويت عام 1990 ليصل بذلك إجمالي التعويضات المدفوعة في إطار البرنامج 52.5 مليار دولار.
وبذلك تضع لجنة التعويضات بالأمم المتحدة خاتمة 12 عاماً من العمل نظرت فيها لمليوني طلب تعويض من أفراد وحكومات ومؤسسات بلغت في مجملها 354 مليار دولار، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وأجازت المنظمة الأممية مبلغ 366 مليون دولار كتعويضات لبعض دول الجوار: الأردن وإيران والكويت والسعودية للأضرار البيئة التي تسبب بها الغزو العراقي.
وفي ديسمبر/كانون الأول عام 2003، أجازت لجنة الأمم المتحدة دفع العراق لـ1.4 مليار إضافية كتعويض لضحايا حرب الخليج الأولى عام 1990.
خصص منها حوالي مليار دولار لإزالة مخلفات الحرب من تلوث بيئي تسببت به حرائق آبار النفط التي أشعلتها القوات العراقية إبان فترة الغزو، في كل من الكويت والسعودية




Page: [1]



Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.188