Come and vent your frustration on the idiots polluting our country. My first nomination goes to Mahmoud Al Mashhadani. A grocer/feeterchee masquerading as the speaker of Parliament. Who are your nominations?
Hi. I think Maliki because he does nothing. When I see him on tv he always looking like he want to be somewhere else. He is the leader so he is responsible. I hate him.
Damn damn damn...how on earth did we get that wrong? we need to change our glasses damn who is the worse christian american who became a muslim? these new glasses do work.
Posts: 479
Score: 9 Joined: 10/26/2004 From: California Status: offline
quote:
ORIGINAL: Lion of Babylon
Dudes, dudes, dudes....I said who are the bad IRAQIS! Sadiq2006 is an American christian who converted to Islam so he doesnt qualify!
I am really getting confused now; it’s like Sadiq2006 was not confusing enough, now you are confusing the hell out me too.
I always though the dude is a Mesopotamian in origin, who went to America. And then, when he did not like the American foreign policy, he converted to Islam, and now lives in the UAE. What oh what are we going to do with this dilemma
I do think you need a couple of asprin harry, it will solve your headache, sorry only your headache, it won't solve the problem of the origion of your friend sadiq. But, if you send a couple of asprin to sadiq , if you have any left, it might sort out his confused state of mind otherwise, send him a hammer if you ran out of asprin, One wack over the head will sort his problem mine and yours too.
hello there is anther one who bring the israilien to by land in iraq look to him he is chalabi
صحفي من أصدقاء السعودية يفضح الأسرار القذرة للعميل أحمد الجلبي
عيون وآذان ... جهاد الخازن ..
الحياة : 8/7/2007
شكا توني بلير من أن الصحافة تخلط الخبر بالرأي (News, Views)، وقال ان الصحافيين يتصرفون كوحوش كاسرة. عندي ألف اعتراض على سياسة رئيس وزراء بريطانيا السابق، الا ان خلط الرأي بالخبر ليس بينها، فالتفريق بينهما أحد أول دروس الصحافة العصرية. وأحاول جهدي في هذه الزاوية أن أعرض ما عندي من معلومات لأخلص منها الى رأي بنيته على أساسها، سواء في أحداث أو أشخاص. ومعلوماتي دائماً من مصادر مباشرة، أي ما أقرأ بالعربية والانكليزية، مع اتصالات هاتفية بالمسؤولين، وهم عادة وزراء خارجية وإعلام، أو قياديون فلسطينيون وغير ذلك. وهكذا، وعلى أساس ما عندي من معلومات سجلت غير مرة ان احمد الجلبي، وهو رجل لا أعرفه شخصياً ولا أريد أعرفه، «واطي». المعلومات من ألف مصدر: - الجلبي كان شريك بول وولفوفيتز ودوغلاس فايث وبقية المحافظين الجدد من أعداء العرب والمسلمين وقدم شهود زور على أسلحة الدمار الشامل في العراق لتبرير حرب عليه. - الحرب قتلت مليون عراقي، إما في شكل مباشر أو غير مباشر، ودمرت البلد وأطلقت حرباً أهلية، ونصيب الجلبي من المسؤولية عن الحرب كبير، وهو لا ينكر دوره. - المؤتمر الوطني العراقي تلقى حوالى مئة مليون دولار من الاستخبارات الأميركية، بحسب مصادر أميركية عدة بينها مجلتا «نيويوركر» و «رولنغ ستون» اعتماداًَ على تصريحات مسؤولين، ووثائق منشورة تظهر أن الجلبي أو حزبه يقبض 326 ألف دولار في الشهر. - الدفع أوقف عندما قاوم الجلبي التدقيق في حسابات حزبه، فقد توافرت للمحققين الأميركيين أدلة على سرقة وتهريب فلوس وتقديم فواتير متكررة عن العمل الواحد أو لا عمل أحياناً. - الشرطة العراقية، تساندها قوات أميركية، داهمت مكاتب الجلبي وحزبه في بغداد طلباً لوثائق تثبت السرقة والتزوير. - أحد «شهود» الجلبي على أسلحة العراق المزعومة كان عدنان احسان سعيد الحيدري، الذي زعم أن العراق على بحيرة من أسلحة الدمار الشامل، إلا ان جهاز كشف الكذب أكد كذبه، فكان أن الجلبي وشركاءه سربوا الشهادة الكاذبة الى جوديث ميلر، للنشر في «نيويورك تايمز» وبناء حجة الحرب. - في الاردن أحمد الجلبي محكوم عليه بالسجن 22 سنة بعد أن دانته محكمة عسكرية أردنية سنة 1992 بالاختلاس والسرقة والتزوير والمضاربة بالأموال في قضية بنك البتراء المشهورة. أستطيع أن أمضي الى ما لا نهاية، إلا أنني على أساس ما سبق، وأهمه دور الجلبي في الحرب على العراق، خلصت الى رأيي المسجل فيه انه «واطي». ويستطيع القارئ أن يتفق معي أو يعارضني، فهذا حقه. وكل ما أزيد دعماً لرأيي أن الشعب العراقي أدرك في النهاية حقيقة هذا الرجل، ففي انتخابات البرلمان الأخيرة، حصل حزبه على نصف واحد في المئة من الأصوات، ولم يفز بأي مقعد على رغم كل ما أنفق من أموال. وأعتقد بأن الناخبين العراقيين حاسبوه كذلك على دوره في اجتثاث البعث الذي تسبب مع تسريح الجيش في اطلاق مقاومة وإرهاب يكادان يدمران العراق. طبعاً الجلبي يملك مالاً كثيراً من سجله الحافل، وعنده حزب من طينته، فكان أن تعرضت لحملات لم تتوقف بعد، حتى أن بعضهم قال انني من «سي آي ايه» وهذا ممكن فقط اذا كنت من المؤتمر الوطني العراقي. لو كان عندي ما أخاف عليه أو منه لما دخلت هذا المدخل، غير أنني لا أخاف سوى ربي، وقد لزمت الحذر في علاقاتي العامة والخاصة حتى استطيع أن أبدي رأيي بحرية، في جريدة شببت فيها وشبت، وناشرها يحمي حرية رأي جميع العاملين فيها. لم أسمع رداً واحداً ينفي المعلومات المتوافرة عن أحمد الجلبي، وهو لم ينكر دوره في الحرب عندما قال: «كنا أبطالاً في الخطأ»، أي بطل في تدمير وطنه السابق، فقد تركه في أوائل المراهقة وعاد اليه على دبابة أميركية. الردود كانت من نوع أنني من جماعة صدام حسين أو انني عارضته بعد سقوطه فقط. هنا أيضاً التاريخ معروف وموثق بقدر ما أن سجل المؤتمر الوطني معروف وموثق. وجريدة «الحياة» كلها، لا أنا وحدي، عارضت صدام حسين ونظامه قبل الحرب، عندما كان في أوج سلطته وتسلطه وغطرسته، وقد هُددنا أربع مرات في سنة 1990 وحدها وقبل احتلال الكويت، فقد نشرت «الحياة» بيان المعارضة العراقية في الخارج، ومقالاً للأخ العزيز جلال طالباني، الرئيس العراقي الآن، ودافعت عن الصحافي فرزاد بازوفت الذي أعدمه صدام. وفي 14/7/1990، أي ذكرى الثورة، نشرت في هذه الزاوية مقالاً هاجمت فيه الحاكم الديكتاتور الذي يزعم أنه يريد أن يلقي اسرائيل في البحر أو يحرقها، كما قال صدام حسين في حينه. والنتيجة أن عبدالرزاق الهاشمي، سفير العراق في باريس، اتصل بي مهدداً، وقال: لا تفتكروا أنكم «الهيرالد تريبيون» نحن نأتي بكم من حيث كنتم. وردت «الحياة» على التهديد بنشر المقال مرة ثانية، فكان المقال الوحيد لي الذي نشر مرتين. أين كان أبطال المؤتمر الوطني العراقي عندما كنا نواجه صدام حسين وحدنا؟ «الحياة» كانت الجريدة العربية الوحيدة التي أصدرت عدداً خاصاً عن احتلال الكويت في 2/8/1990. والناشر الأمير خالد بن سلطان كان قائد القوات المشتركة ومسرح العمليات في حرب التحرير، وبقينا على عداء مع صدام حسين حتى سقط، وعشنا لنرى جرائم ترتكب بحق العراق أبشع مما فعل صدام حسين. عندي في العراق ألف صديق، في مقدمهم الرئيس جلال طالباني الذي يرفض أن أخاطبه بغير عبارة «مام جلال»، وعندي من الرئيس والسيدة زوجته دعوة قائمة لزيارة العراق لن أنفذها طالما انه تحت الاحتلال.
هذا التعليق هو الأخير عن الجلبي وحزبه، وما كنت لأرد لولا خشيتي أن يعتقد أنصار الشيطان أنني أخشى مواجهتهم. الحياة
< Message edited by saifali -- 7/9/2007 5:00:19 PM >
Dude, where did this guy go wrong? First he advertised himself as the saviour of Iraq and was telling anyone who would listen that he was the main reason the Americans came to "Liberate us". Then he mixed and matched and allied himself with various political parties. Then he was given a minor role in the government. And now where is he? Whats he doing in Iraq? He has enough money so his motives cant be financial. Or can they? What does he want? He deserves a nomination for BAD IRAQI. By the way welcome to the thread!
I read today that Mish3an Al Jibouri and his son Yezan have been convicted of fraud and embezzlement by the Iraqi courts. Finally some justice! The sentence is 15 years and as far as I'm concerned they got off lightly. Now that they have been officially sentenced in absentia will the Syrians hand them over to serve their jail terms? Both get my nomination for the title of this thread.
guys congratulations today there was a football match between iraq vs. australia, and guess what iraq won 3 goals and australia got only 1 goal, this a great time for the iraqis to be happy they played in bankok capital of thailand, i wish they always stays happy.
Harry, have you been bugging my house? Daughter & I recently joked about Yoda! Yeppers u do sound like Yoda, now my friend, BIG ?, Do YOU look like YODA? tee hee hear
_____________________________
Faith, Hope and Love, the Greatest of these is LOVE!!!
"In a time of universal deceit, telling the truth is a revolutionary act." George Orwell
Posts: 479
Score: 9 Joined: 10/26/2004 From: California Status: offline
quote:
ORIGINAL: YellowSunshine
Harry, have you been bugging my house? Daughter & I recently joked about Yoda! Yeppers u do sound like Yoda, now my friend, BIG ?, Do YOU look like YODA? tee hee hear
If I let myself go, I will. At least I am as old as Yoda
This Dude (who is working for Al 7aiyat) is totally confused and he doesn’t know a Meth8aal on Iraqi affairs, there are lots of figures not only AL Chalabi which can be scrutinized for embezzlement, fraud, treachery etc. (7*aleeha Sakktaa), for example, we did not hear how Mesh3an Al Jebouri left Iraq after the foul smell of his actions filled the arena, or where the hell is 7azem Al Sha3llan the x-Iraqi defence Minster???? Where are the Billions yes not Millions but Billions that he stole??? And Al 7aiyat is not totally clean and its roots are fully known, guys when you want to state a fact or make a point as ((you claim to be a Journalist)) say it in full, omitting and editing to the tune which satisfies your employers is kind of hmmmmmmm, wrong!!!!! Saddam did spend Millions of Dollars on Hired voices!! Do you agree!!! A Grocer or a Carpenter or a Black Smith would not make a difference as long as there is a true and faithful intentions to achieve good deeds.
اطمئنوا.. برغم كل الجرائم التي تُرتكب بحق ملايين العراقيين، بكل ما تنطوي عليه من أعمال قصف وقتل وفرق موت وترهيب وفقر وتشريد وتعذيب، فان شوكة العراقيين لم تنكسر. أربع سنوات مرت، والامريكيون يعصفون بهذا البلد عصف ريح عاتية، وينشرون الموت في كل مكان حولهم. ولكنهم خائفون. يرون في كل عراقي تهديدا. ويطلقون النار على أبرياء، على سبيل نشر الذعر، لانهم هم المذعورون. شهادات الكثير من الجنود، التي بدأت بالظهور الآن، (شكرا لمجلة "ذي نيشن") لا تكشف عن وحشية ما يفعله الأمريكيون بالعراقيين فحسب، ولكنها تكشف أيضا عن مدى الهستيريا التي بلغتها قوات الاحتلال ومليشياتها في مواجهة مدنيين عزل. يقول احد الجنود ان الاوامر التي لديه تقضي بالنظر الى العراقي على انه تهديد وبمعاملته وقتله على هذا الأساس. فاذا ظهر انه مدني أعزل، فانه يمكن وضع رشاشة في جواره، والقول انه قُتل خلال مواجهة مسلحة. ويمكن إعتقال الشهود وإرسالهم الى السجون بوصفهم إرهابيين. وهذه جريمة. إلا ان وجهها الآخر يقول انها تعبير عن هستيريا جماعية تلاحق الجنود الامريكيين قبل ان تلاحقهم عمليات المقاومة. وأصل الهستيريا يكمن في رفض العراقيين للاحتلال وسخريتهم من وحشيته واستعداهم لقبول الموت في مواجهته. وشعب كهذا لا يقهر. ومقاومته ما تزال ضارية، حتى لكأن الحرب في أولها. وهو يقاتل بكل ما اتيح له القتال به. وفي حين لا تجد إدارة الشر في البيت الأبيض جنودا متطوعين للذهاب الى العراق، تقول بعض الشهادات، ان الآلاف من أبناء الأسر العراقية التي فقدت واحدا من أفرادها او التي هجرت من منازلها، تدفع الى صفوف المقاومة شبانا قد يبلغون من صغر العمر 14 عاما، او حتى أقل. الأمر الذي يعني ان كل أولئك الذين كانوا يبلغون من العمر 10 سنوات عندما بدأ الغزو، صاروا اليوم مقاتلين. وسيكون هناك غيرهم. جيلا بعد جيلا. وسيظل العراقيون يدافعون عن وطنهم وشرفهم وكرامتهم في حرب مكتوب لهم ان يكونوا فيها هم الغالبون. ذلك هو حكم التاريخ الذي حُكم به لكل شعب يقاوم. فهم عن وطنهم يدافعون، وعن حقهم في الحياة يقاتلون، وعلى الجريمة يردون، ومن القتلة يثأرون. وكلما زادت جرائم الإحتلال، كلما التحق فوج جديد من الشبان الى صفوف المجاهدين. وسنقول للغزاة: حسنا، تفعلون. هنا حتفكم. وفي جوار كل قبر تحفرون سيكون قبركم. ولئن بالكاد تمكن الرئيس جورج بوش من العثور على 30 ألف جندي إضافي، سرعان ما امتصتهم هستيريا القتل، فان تلك الهستيريا نفسها صنعت لنا مقاتلين جددا يعلم الله الى كم منظمة جهاد ومقاومة ينتمون. ومقاومتهم ليست مقاومة سلاح فحسب. انها مقاومة رفض واحتجاج ووطنية فياضة أيضا. كل الذين يرون ما يفعله الغزاة باخوتهم، يتحولون، بطريقة أو أخرى، الى مقاومين. كل الأطفال الذين يرون آباءهم يسحبون من منازلهم ولا يعودون أبدا، يتحولون الى مقاومين. وكل الذين يُعتقلون ويُعذبون بتهم كاذبة، يتحولون الى مقاومين. وكل الذين يُهجرون من منازلهم، يتحولون الى مقاومين. وكل الذين خسروا، بسبب الغزو، رخاءهم وتفاصيل حياتهم الصغرى يتحولون الى مقاومين. إن لم يكن العراقيون مقاتلين أشداء من قبل، فقد صاروا. فكيف إذا كانوا في الأصل شعب بسالة وشدائد؟ وكيف إذا كانوا شعب مروءة وضمير حي؟ وشعب كهذا لا يقهر. × × × واطمئنوا، لن يفلح الإحتلال في كسب أي شيء. لا سبيل، بعد كل هذا، الى ان يستفيد المجرمون من جريمتهم. لا نفط ولا غاز ولا أي شيء. قد يستطيع الاحتلال ان يفرض على عملائه ان يصادقوا له على "قانون النفط والغاز" لكي يتيح لنفسه احتلالا إقتصاديا يدوم 50 عاما، ولكن كيف وهناك الملايين ممن يرون فيه جريمة؟ وكيف يوقع قانون كهذا وسط بحر من الدم؟ أي شرعية يكسب؟ وكيف في بلد ليس فيه قانون أصلا؟ وأية قيمة ستكون له فوق غزو كان هو نفسه جريمة؟ والى أين سيذهب أولئك الذين سيبصمون عليهم بحوافرهم؟ وكيف في بلد شكل تأميم النفط جزءا من هويته وتاريخه النضالي؟ المرء لا يستطيع ان ينظر تظاهرات العراقيين وانتفاضاتهم وثوراتهم وإنقلاباتهم منذ أوائل القرن الماضي، من دون ان يرى خيط السيادة والاستقلال وحفظ حقوق العراقيين في أرضهم الذي أوصلهم الى تأميم النفط. والذين يجرؤون على توقيع "قانون النفط والغاز"، انما يجرؤون على إهانة شعبهم وليس فقط تهديد حقوقهم في ثروات بلدهم. وما لم يكن هؤلاء الدواب حشاشين او أصابهم مس من الجنون، فانهم لن يجرؤوا. تا الله ذبح الخراف سيذبحون. واحدا، واحدا سيساق الناجون منهم الى المحاكم ليس لانهم نواب ارتكبوا جريمة بحق مستقبل ومصالح شعبهم، بل لأنهم دواب عاثت في ما لا يحق لها أن تعيث فيه. وستسجل أسماؤهم في سجل عار لن يمحى ما بقي إبن شهيد يقول للظالمين: أين حقي؟ وما من شركة من شركات الاحتلال ستجرؤ على ان ترسل موظفين الى العراق. سيذبحون، كما ذبح الذين من قبلهم لعلهم يتقون، أو الى سجن أبو غريب سيرسلون. ومن تقف وراءه دولة "عظمى" فلترسل جيوشها لإطلاق سراحه. وما من برميل نفط سيسمح العراقيون بشحنه الى دول الأوغاد الذين ارتكبوا بحقهم كل ما ارتكبوا من جرائم. وسيكون من حقهم أن يطالبوا، قبل أية علاقات تجارية، بمحاكمة مجرمي الحرب أولا. لن يكافئ العراقيون بالنفط أولئك الذين قتلوا اكثر من مليون انسان وشردوا اربعة ملايين آخرين، واغتصبوا مئات بل ربما الآلاف من النساء، وعذبوا عشرات الآلاف من الرجال. وعندما يخسر الاحتلال معركته، فانه سيخسر كل شيء. هذه هي قواعد "الكاوبوي" أصلا وسنطبقها عليهم: الخاسر يخسر كل شيء، والرابح يربح كل شيء. ومطاياهم سيُذبحون. وحسنا يفعلون إذا وضعوا حوافرهم على ذلك "القانون". لانهم سيوفرون للعراقيين سببا آخر للقول انهم آخر ما نحتاج من دواب. × × × واطمئنوا، المجرمون لن يفلتوا من العقاب. سيظل صعبا ملاحقة جورج بوش وديك تشيني ودونالد رامسفيلد وتوني بلير وكل من لفّ لفّهم، إلا ان حجم الفظائع والأهوال التي ارتكبوها في العراق، هو نفسه سيكون حتفهم الأول. فظائع بمستوى الهلوكوست لن تمر عبثاً أمام مجتمع دولي يحتاج (لخدمة مصالحه) ان يمارس النفاق ليقول ان لديه شيئا من الضمير، وانه لن يستطيع بالتالي حماية المجرمين الى ما لا نهاية. وسيحاكمون بوحشيتهم قبل ان يحاكموا أمام القضاء. وسيكون من الصعب على مؤسساتهم نفسها ان تتحمل وزر التواطؤ، او التستر، مع ما فعلوا. ما يحاولون اليوم التستر عليه سيُفضح. وبالوقائع والشهود والبيانات والوثائق سيُدعم. وسيجعل العراقيون من كل عملية قتل وتهجير وتعذيب واغتصاب جزءا من سجل موثق بكل ما يمكن جمعه من معلومات واسماء لضباط وجنود نشروا شهادات حول ما كانوا يفعلون. وذلك من اجل ألا يفلت واحد من قادتهم من الحساب. ستكون المجزرة أسطورة. وسيكون لها متحف. وسنترك معالم الجريمة في كل مكان على حالها لتكون شاهدا خالدا، مثل مدينة درزدن وسجن اوشفيتز، على إنحطاطهم ووحشيتهم. وسنلاحقهم بها الى أبد الآبدين. ولن يستطيعوا الزعم انهم لم يكونوا على بيّنة مما يفعلون. يقول اليستر كامبل مدير الاتصالات في حكومة توني بلير في كتاب مذكرات يحمل عنوان "سنوات بلير" ان هذا البلير "كان الوحيد بين كبار أعضاء الحكومة الذي لم تساوره الشكوك حول الحرب ضد العراق عام 2003". ويقول كامبل الذي سجل جلسة مجلس الوزراء عشية التصويت الحاسم الذي جرى في 18 مارس-آذار 2003 لدعم الحرب "بدا جون بريسكوت، نائب رئيس الوزراء، وجون ريد ووزير آخر وكأنهم مرضى جسدياً". ووفقا لمقتطفات من المذكرات، فإن ريد، وزير الداخلية البريطاني في ذلك الوقت، حذر مجلس الوزراء من أن عليهم أن "يفهموا أنهم سيحاكمون من قبل العراق الذي سيحل محل عراق صدام". وأما كلير شورت غير الواثقة من أنها ستستقيل من منصبها كوزيرة للدولة للتنمية الدولية، احتجاجاً على الحرب، فقد قالت لزملائها "سأتعذب قليلاً طوال الليل". لقد كانوا يعرفون انهم يرتكبون جريمة ضد القانون الدولي، ولكنهم مضوا بها قدما. وهم كانوا يعرفون ان قواتهم ترتكب انتهاكات وجرائم حرب، إلا انهم صمتوا وتستروا عليها وحاولوا تخفيفها بكل الذرائع الغبية التي تعلموها من ثقافة الفاشيست. فإذا كان قتل مليون ضحية عملا من أعمال "بضعة تفاحات فاسدة في السلة" فمن سيكون بحاجة الى مجرمي حرب محترفين؟ وإذا كانت كل أعمال القتل والتدمير والتهجير ظلت تمارس على امتداد أربع سنوات، بالوحشية نفسها التي مورست فيها منذ اليوم الأول، "مجرد خطأ" و"عمل غير مقصود" فمن سيكون بحاجة الى حرب إبادة شاملة؟ وبحر الدم الذي دفعوا عملاءهم الى الخوض فيه، فسينفجر في وجوههم. ولكن لن يحل سلام، ولا يعود إستقرار ما لم يوضع المجرمون في قفص الاتهام. ليدفعوا ثمن الآثام التي ارتكبوها بحق ملايين الأبرياء. وكلما فعلوا اليوم أكثر، كلما كان العقاب أشد، وكلما كانت قسوة العراقيين أبلغ، وكلما كان الثأر شافيا أكثر. فاذا كان العراقيون شعبا لا يقهر، فلأن عراقهم عراق في آخر المطاف. انه خطير بموقعه، وخطير بعبقرية أبنائه، وخطير بتاريخه، وخطير بثرواته، وخطير بثقافته الوطنية، وخطير بصلابته، وخطير بقسوته، وخطير بعدم قابليته للتقسيم، وسيكون من المستحيل للجريمة ضده ان تمحى او تزول. وعندما يلتحق بساحات الجهاد من كانوا أطفالا عندما بدأ الغزو، فان الولايات المتحدة لا تفعل سوى ان تحفر قبرها في العراق. وهذا ما سيكون. فاطمئنوا: الحق حق، والتاريخ تاريخ. لو كان الفرنسيون نجوا في الجزائر، فسينجوا الامريكيون. وهؤلاء لو كسبوا في فيتنام، فسيكسبون في العراق. ولكنهم في طريق الهزيمة سائرون. وأصداء الهزيمة قد تعلو في الكونغرس، إلا ان أصواتها تعلو في العراق أكثر بكثير... بكثير.
Calm Beeep Beeep Beeep news as you hear it from the american christian who became a muslim Beeep Beeep Beeep
You forgot to add............The American Christian who became a Muslim who is definitely not an Iraqi pretending to be an American.....we can all be sure of this, right??