[Deleted] (Full Version)

All Forums >> [OUR POLITICS] >> Politics



Message


Deleted User -> [Deleted] (5/29/2007 5:36:40 PM)

[Deleted by Admins]




al ani -> RE: هدمت القائمة العراقية (5/30/2007 4:42:56 PM)




أنباء عن تورط مسؤولين في المالية في عملية خطف البريطانيين الخمسة



أكدت الحكومة البريطانية اختطاف خمسة بريطانيين في بغداد، في حين تم الإعلان في لندن عن تشكيل غرفة عمليات تتألف من مفاوضين وعناصر في أجهزة المخابرات وخبراء في شؤون المنطقة لمتابعة القضية. والمختطفون البريطانيون هم أربعة حراس أمنيين وخبير كومبيوتر.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية لوكالة الصحافة الفرنسية "أن نحو 40 سيارة يستقلها مسلحون يرتدون زي مغاوير وزارة الداخلية حاصروا دائرة المعلومات التابعة لوزارة المالية في شارع فلسطين شرق بغداد وخطفوا الغربيين الخمسة".
ويعتقد أن الحراس الأربعة المختطفين يعلمون لصالح شركة Garda World Security الكندية والتي يعمل فيها الكثير من الأعضاء السابقين في الأجهزة الأمنية والعسكرية البريطانية.
وتعد الشركة الكندية من أكبر الشركات الأمنية العاملة على الأراضي العراقية ويعمل لحسابها المئات في العراق.
وقالت متحدثة باسم الشركة إن مسؤولين في السفارة البريطانية ببغداد يجرون اتصالات عاجلة مع السلطات العراقية بغية معرفة حيثيات الحادث.
ونسبت صحيفة النيويورك تايمز الى مسؤولين أميركان قولهم إن حادث الاختطاف يجدد الأسئلة بشأن العناصر السيئة التي تخترق الحكومة وأجهزتها الأمنية وربما تلعب دوراً نشطاً في نشر العنف في العراق.
وقالت الصحيفة إن هناك تقارير أولية متباينة. فمسؤول في وزارة الداخلية يقول إن العشرات من الرجال المسلحين اختطفوا المستشارين التقنيين الأربعة. فيما تقول تقارير أخرى أن عدداً من الموظفين تابعين لشرطة بريطانية أمنية كانوا بين الأسرى. وفي الوقت نفسه تؤكد صحيفة الغارديان البريطانية ان الحراس المختطفين هم بريطانيون يعملون في شركة كندية مقرها في مونتريال.
وأكدت النيويورك تايمز أن جهودا مكثفة تبذل وفي نطاق دولي واسع لمعرفة مصير المختطفين.
وكان الحادث قد اثار في البداية تكهنات متباينة بسبب عدم معرفة جنسية المختطفين وعددهم بادئ الامر ، وكان ممثل عن السفارة الألمانية قد قال إن السفارة اتصلت بكل مواطن الماني يعمل في العراق لتحديد من هم الذين اختطفوا. بينما يؤكد مسؤولون بريطانيون واميركان إنهم يحققون في الامر. فيما قال ناطق باسم السفارة الأميركية في بغداد لا أحد من الأميركان مع المختطفين.
وطبقاً لمسوؤل في وزارة الداخلية العراقية فإن الحادث وقع خارج دائرة التكنولوجيا والمعلومات، القسم التابع لوزارة المالية والذي تقع بنايته في شارع فلسطين، المنطقة ذات التنوع الديني التي تقع على حافة مدينة الصدر. وأوضح المسؤول في وزارة الداخلية أن مسحلين يرتدون لباس الشرطة المعروف اندفعوا واختطفوا الغربيين بعد أن احاطوا بالمنطقة من كل جانب وهربوا بهم. بينما تعتقد المصادر الأميركية طبقاً لمسؤولين في بغداد المختطفين برتدون زي مغاوير الشرطة وتابع المسؤول في الداخلية قوله: لم تجر أية مقاومة. وقال إن وزارته ترى أنّ مسؤولين في (الوزارة المالية) ربما يكونون قد تآمروا مع المختطفين أو أنهم تعرّضوا للخوف بعد أن شاهدوا القافلة الرسمية للمختطفين. وذكرت الصحيفة ان البناية التي هوجمت تابعة لوزارة المالية التي يهمين عليها الشيعة. ويعد وزير المالية (بيان جبر) أحد قيادي المجلس الاعلى الاسلامي ، وسبق لجبر ان اتهم مراراً وتكراراً بارتكاب جرائم عنف ضد السنة.
واعتذر بيان جبر اليوم عن التعليق على حادث الاختطاف. فيما قال ناطق باسم الوزرا ة اليوم الثلاثاء إن المسؤولين في الوزارة كانوا مشغولين في اجتماع وغير قادرين على مناقشة الهجوم.
قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها فحصت على عجل تقارير تؤكد أن عدة بريطانيين بينهم أربعة حراس أمن، اختطفوا في العراق اليوم. وأوضحت متحدثة باسم الوزارة أن مسؤولين أدركوا من اطلاعهم على هذه التقارير انّ مجموعة من الغربيين قد اختطفوا وأنهم يحاولون تبين الأمر سريعاً.
وقد حددت لجنة (كوبرا) الحكومية عالية المستوى مواعيد لمناقشة هذا الحادث. وسوف تـُقاد هذه اللجنة من قبل مسؤولين في مكتب الخارجية، الذي رفض إعلان أية تفاصيل حول الاختطاف. وقالت الناطقة: "إن الاجتماع سيناقش موضوع المختطفين بمشاركة عدة إدارات حكومية".
ومن جانب آخر قالت الشرطة البريطانية إن الرهائن كانوا قد أخذوا من سياراتهم خارج البناية. ويعتقد أنها المرة الأولى التي يختطف فيها غربيون من موقع حكومي. ويعمل (البودغارز) أو الحراس الشخصيين كما تقول التقارير في شركة (الغارد وورلد) وشركة أمن كندية مقرها في مونتريال. وقالت الناطقة باسم وزراة الخارجية البريطانية ان الشرطة قد حققت في التقارير بان موظفين فيها مشمولون بحادث الاختطاف. وقالت الناطقة "اننا نعمل سوية مع فرقنا في العراق للتحقيق في الحادث بشكل تفصيلي، وبالتوافق مع اجراءاتنا الدبلوماسية، لمعرفة ما الذي حدث بالضبط". وأوضحت ان الشركة الكندية التي لها مئات الموظفين غالباً عسكريون سابقون في العراق تمارس مشاريع "الأمن وتخفيف المخاطر". وأضافت: "لدينا عدد من البريطانيين يعملون كفريق اختصاص في جميع انحاء العراق" وتمارس الشركة أعمالاً واسعة في المنطقة الخضراء بضمنها المساهمة في حماية السفارة الأميركية. وتخمن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن هناك من 20 الف الى 30 الف متعاقد امني من يعملون في العراق، على الرغم من أنهم ليسوا أشخاصاُ رسميين والبعض يقدر العدد بأكثير من ذلك بكثير.
يشار الى أن اكثر من 200 أجنبي اختطفوا في العراق، منذ الغزو الأميركي سنة 2003. وفي الأقل 60 شخصاً من الرهائن الأجانب، بضمنهم ناشطة الإغاثة (مارغريت حسن) يعتقد بأنهم أعدموا من قبل مختطفيهم.
وتقول النيويورك تايمز ان مهاجمة البنايات الرسمية كانت شائعة أكثر وبشكل رئيس في السنة الماضية. حيث اختطف العشرات من وزارة التعليم العالي في تشرين الثاني من مقر الوزارة في بغداد من قبل ميليشيات كانت ترتدي زي شرطة المغاوير الرسمية. والعديد من الضحايا لم يعثر لهم على أثر حتى الآن. كما اختطف في الشهر نفسه رجال أربعة حراس أمن اميركان وزميلهم النمساوي وكانوا ضمن قافلة على الحدود العراقية الكويتية. كما جرى بنفس الطريقة اختطاف الصحفية (جيل كارل) بعد تركها لمكتب عدنان الدليمي.
 




Page: [1]



Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.063