[Deleted] (Full Version)

All Forums >> [OUR POLITICS] >> Politics



Message


Deleted User -> [Deleted] (5/29/2007 5:29:54 PM)

[Deleted by Admins]




al ani -> RE: هل اصبح علاوي لوحده امام السياسين (5/30/2007 4:40:32 PM)




خبر وتعليق : ضربتا معلم لمقتدى الصدر لا تمنعان قول أكثر من "لكن" ! علاء اللامي



ضربتا معلم صدرتا في يوم واحد من السيد مقتدى الصدر تستحقان وقفة تفسيرية رغم ما قد تثيره هذه الوقفة من امتعاض ومغص سياسي حاد لدى محترفي الشتائم في غرف البالتوك "الوطنية للقشر " والمواقع التي تقطر "وطنية " من فوق ومن تحت ، ومن يمين ومن يسار : ضربة المعلم الأولى - والتي مرت مرور الكرام كما يبدو - فلم ينتبه لدلالاتها الكثيرون هي اجتماع السيد مقتدى الصدر بمحافظي عدة محافظات في وسط وجنوب العراق إضافة إلى نائب محافظة بغداد . دلالات وزبدة الخبر ليس في اجتماع الصدر بهؤلاء المحافظين تحديدا و الذين أراد البعض جعل محافظاتهم جزء من مشروعه الفيدرالي الكسيح وذي الروائح الانعزالية التقسيمية البينة ، بل هو في تركيز المجتمعين على الجوهر السياسي المهم الوارد في المذكرة التي خَلُصَ إليها المجتمعون أي على موضوع الدعوة إلى استقلال العراق .. نعم العراق كله ، وليس " جنوبه " أو " شماله " او "بين بينه " .
غير أن هذه الضربة وهي ضربة معلم بحق ينقصها شيء مهم كان سيعطيها مذاقا وطنيا أقوى ، ولذعة عراقية أشد : فلو كان السيد الصدر قد دعا أحد محافظي أو نواب محافظي الغربية أو الشمال " كردستان العراق " لكان الاجتماع قد تحول من مناورة ذكية ذات سقف سياسي محدد بوقته واتجاهاته إلى مفتاح كبير لعملية سياسية كبرى قد تخلط وتخربط أوراق المحتلين وأصدقائهم بشكل لا سابق له ولا رجعة عنه .. هل كان الاجتماع إذن بهذا السقف ،و تلك الحدود تدريبا على آخر مبتغى قد لا يتأخر كثيرا ؟ ربما .ولكن علينا أن لا ننسى هشاشة الوضع السياسي العام وسيولته العجيبة والتي قد تطيح في دقائق بأكثر المناورات والخطط الاستراتيجية دقة وتعقيدا وإمكانيات .
وقد يقول قائل : وهل أقدم طرف ما – ونحن هنا نتكلم عن خندق المناهضين للاحتلال - في هذه الجهة أو تلك على إشراك المحافظات الجنوبية أو الوسطى في أية فعالية أو عملية سياسية مما كانت رمزية ؟ مهما يكن من أمر فانعدام المراد الطيب في مظنة أو جهة ما لا يوجب التخلي عنه في جميع الجهات وإذا قصَّرت اليد اليمني في شيء فلا شيء يوجب قطع اليسرى.
الضربة الثانية وهي أقوى من سابقتها هي الرسالة الحادة التي كتبها السيد الصدر ردا على تساؤلات أحد إخوانه من التيار حول موقفه من المفاوضات المهزلة والمذلة والجارحة لمشاعر ووطنية جميع العراقيين الشرفاء و التي أجريت بين السفير الأمريكي والإيراني في مكتب حاكم بغداد الدمية نوري "غير السعيد " المالكي .. هذه الرسالة على ما تثيره من ملاحظات نقدية شكلية تتعلق بلغتها وأسلوبها تبقى أقوى صرخة سياسية سمعت حتى الآن بوجه إيران ، وأطماع إيران ، واستهتار إيران بوطنية العراقيين ووطن العراقيين عموما والعراقيين العرب الشيعة خصوصا .
خصوصا وان هؤلاء " العرب الشيعة " يريد البعض في حزب آل الحكيم مثلا جعلهم مجرد مصفقين أو لطامة في إقليم "اتباع آل البيت " في خطة خبيثة لمنعهم من حكم العراق كل العراق بوصفهم بناة هذا البلد التاريخيين و أصحاب الغلبة السكانية والمجتمعية فيه ، أو مجرد "قواعد وجماهير مناضلة " مهمتها التصفيق أيضا عكس اتجاه عقارب الساعة لزعماء أحزاب " الممثل الشرعي والوحيد " قبل أن ينجح هؤلاء الزعماء " الأشاوس " في حسم موضوع الممثل الشرعي والوحيد لحزبهم ذاته وهل هو يونس الأحمد أم عزة إبراهيم الدوري .. ؟
وبالمناسبة نتساءل : ترى ألا يعتبر هذا الشعار " شعار : نحن الممثل الشرعي والوحيد " ومن الناحية النفسية على أقل تقدير ، هو الخميرة الأكثر فاعلية للحرب الأهلية ؟ أليس في هذا الشعار تحديدا تكمن كل غزائر ونوايا الطامحين إلى إعادة دكتاتورية المخابرات الصدامية ، مهما طالت لحى المنادين بها  وقصرت دشايشهم ؟
صرخة مقتدى الصدر بوجه ملالي إيران قد يعتبرها البعض الأقوى لأنها تأتي " من حليف واعد ومهم ومحسوب حقا أو باطلا على إيران " ولأنها جاءت في وقت اقتربت إيران رغم أنف بوش الأحمق من تحقيق مطامحها القومية الأنانية في العراق الراهن والمدمي بجرائم المحتلين والتكفيريين على السواء ، وفي وقت استسلم واستقال الكثيرون ومنهم عرب الأنظمة العربية لواقع الحال المطبوع بالزخم الإيراني المتمادي ..
الواضح - ومن وضوحه إنما يكتسب قوته السياسية والمجتمعية والتاريخية – في كلام الصدر قد لا يعني لدى البعض أكثر من مناكفة سياسية للصديق الإيراني . أو قد يحسبه آخرون مجرد مستوى عال من التذمر الذي تثيره تسلكات حليف موثوق، ولكن حين ندقق في ما قاله الصدر سنرى إنه أخطر وأهم من ذلك بكثير : إنه كلام هجومي ومحدد يخرج من حيز العتاب أو المناكفة الى ميدان حرق الأوراق والتصدي المقاوم الشرس لمن انكشفت أوراقه وأطماعه مع إنها لم تكن يوميا مخفية تماما :
فإيران متهمة من قبل الصدر بالكثير ومن هذا الكثير :
- نسيان وتناسي الحكم الإيراني لمطالب العراقيين الاستقلالية والمتركزة و المتمحورة حول الاستقلال وانسحاب المحتلين الأجانب .
- السياسات السطحية لهذا الحكم والقبول بالانتداب على العراق .
ملاحظة مهمة من الواجب تسجيلها وهي المتعلقة بصمت جميع الأطراف ،بما فيها تلك التي تصف نفسها في صف مناهضة الاحتلال والأطماع الإيرانية وعدم إقدامها على التعليق خيرا أو شرا ، باردا أو ساخنا على هذا الموقف السياسي القوي للسيد الصدر ، وكأن بعض هؤلاء سكتوا ولسان حالهم يقول : بضاعتنا يتاجر بها خصمنا !
وعلى أية حال فالفرق واضح بين من يشتم غالبية العراقيين ويصفهم بأنهم " عجم وصفويون " كما اعتاد أن يفعل فطاحل التلفزيونات من أمثال محمد الدايني ، وبين من يتصدى بالحجة والمنطق لأطماع إيران في العراق كما يفعل الصدر .. هذا الإطراء كله لا يمنع ولا يؤخر إطلاق أكثر من تحفظ على ما ورد في رسالة الصدر و أيضا وقبل ذلك على تردده أو بطئه حتى الآن في القطع مع حثالات القتلة من أمثال أبو درع وغيره في مليشيا جيش المهدي ..
ومما يثر الاعتراض القوي ومن المنظور الوطني الذي ينبغي أن لا يجاري ولا يماري ورود بعض العبارات التي تفسر تفسيرات طائفية واضحة من قبيل " عاصمة المعصومين عليهم سلام الله " أو اعتبار العراق ، هو " دولة الإسلام " إضافة طبعا إلى أن السيد الصدر قبل هذه الرسالة بأيام كان قد كرر استعمال صفة " النواصب " ذات الجذور والميول المعينة والتي تثير حتما لدى العراقيين من أهل السنة ما تثيره لفظة " الرافضة والروافض " لدى إخوانهم الشيعة وخصوصا في زماننا العراقي الجاري كدماء الأبرياء من أبناء وبنات العراق ..وهنا نقول وبوضوح من لا يماري ولا يداهن :
عبارات كهذه قد تصدر من قائد مليشيا طائفية من حجم صغير يمتهن تهريب النفط والمخدرات أو من زعيم جماعية دموية تكفيرية مصاب بالسيكوباتي الطائفي فلا يجيد غير الذبح والسلخ والحرق والتهديم ولكنها قطعا كلمات ولغة لا تليق بقائد وطني عراقي كبير من آل الصدر .
أما وصف العراق بأنه " دولة الإسلام " فقد يكون حمال أوجه : فإن أريد بالعبارة عراق الماضي الإسلامي الزاهر فهي بهذا المعنى مقبولة ولا اعتراض عليها ،ولكن من يميل يا ترى في زماننا الى هذا التفسير ! أما إذا أريد بها عراق واقع الحال فهو أبعد ما يكون عن الصحة ، أما إذا أراد بها القائل أن يكون ندا لأنداد أو أن يضع رأسه برأس دولة أبي عمر البغدادي ورجالها من ذباحي النساء في ديالى فيا لبؤس المسعى و يا لخيبة الرجاء ..
صرخة الصدر هذه ضد إيران الملالي وضد الاحتلال الهمجي ينبغي أن لا تذهب هدرا أو أن تتحول الى صدى في وديان ودهاليز الحسابات السياسية الوقتية والزائلة وعلى المخلصين في خندق مناهضة ومقاومة الاحتلال وفي مقدمتهم السيد مقتدى ذاته تقع مسؤولية تحويلها الى عنوان مضيء من عناوين برنامج التحرر الوطني العراقي .. فالعراق يريد قائدا على قده ، قائدا عراقيا لا زعيما مليشياويا شيعيا أو سنيا ..




Deleted User -> [Deleted] (6/23/2007 3:08:25 PM)

[Deleted by Admins]




saifali -> RE: هل اصبح علاوي لوحده امام السياسين (7/3/2007 4:44:12 PM)

وائل عبد اللطيف يتحدث عن خفايا وأسرار جبهة علاوي المجهضة وانشقاقات كتلة ( العراقية )..
 تتواتر الاخبار حول الانقسامات في كتلة " العراقية الوطنية" وتتجه النيات بين أعضاءها للانسحاب من القائمة ، ولكن الاراء داخل القائمة تتباين حول هذا الموضوع ، مثل تباينها حول فرضية الجبهة البرلمانية التي يريد رئيس الكتلة العراقية ، الدكتور اياد علاوي تشكيلها ، والتي جعلت رئيس الوزراء يؤشر بكلام فصيح بان هناك "مؤامرة" لترتيب انقلاب ضد حكومته !!
في هذا اللقاء يضع النائب البارز في كتلة العراقية، القاضي وائل عبد اللطيف ، بعض نقاط الثلج على حروف " المؤامرة " الساخنة وهذا نص الحوار :
*** ماهي حقيقة الانقسامات الداخلية في القائمة العراقية اذ يشاع ان حاجم الحسني ووائل عبد اللطيف ينويان الخروج من القائمة ؟؟
\\ القائمة العراقية اشبه بجبهة وطنية مكونة من قوى سياسية ، فهي مكونة من احزاب وكتل وشخصيات مستقلة وانا احد هذه الشخصيات المستقلة وانضممت الى هذه القائمة على اساس انها تحمل المشروع الوطني العراقي وان الانضمام اليها لم يكن مقرون بقيود او شروط كذلك الانسحاب منها ليس عليه قيود وان من يريد الانسحاب الامر متروك له وهذا شئ متاح ، لكن حتى الان لم اتخذ مثل هذا القرار، ومثالي على ذلك ،عندما اراد الاستاذ مهدي الحافظ الانسحاب اعلن عن ذلك وانسحب من دون ان يحصل اي امر يذكر .
انا في نيتي الانسحاب لكن لم اقرر بعد، ولا يمكن ان احاسب على النية ليس هناك صعوبة في الخروج من القائمة العراقية وليس هناك ما يلزم العضو في استمرار وجوده ضمن القائمة اذا اراد عدم الاستمرار,واعتقد اذا ما انحرفت القائمة العراقية عن مسارها سوف اقرر الانسحاب.
ويمكن لي القول ان القائمة ( المريضة ) اقصد القائمة التي تضم الشخصيات التي تنوي الانضمام الى جبهة المعتدلين انا غير مقتنع بها وانها لا تحوي الشخصيات التي يمكن ان يكون لها الدور الكبير في تغيير الوضع الذي نروم ان نغيره ومن العيب على القائمة ان تحوي شخصيات تاريخها غير مقبول، او انها شخصيات ضعيفة لا يمكن ان تقوم العمل الحكومي وتحاول ان تعدل من اداء العمل الحكومي
***هل يعتقد القاضي وائل ان الجبهة الجديدة ستكون مخرجا للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي من المهلة التي حددتها اميركا حتى بداية ايلول المقبل ؟؟
\\ لا اعتقد ان هذه الجبهة يمكن ان تقدم شيئا، على اعتبار ان الائتلاف العراقي الموحد يشكل اعلى نسبة في الحكومة وله حق سحب الثقة من الحكومة ،وهذا ما لاتستطيع كل القوائم ان تحصل عليه وان الجبهة التي يفكر بها الدكتور اياد علاوي لا يتجاوز عدد اعضائها بين الأربعين او الخمسين عضو بينما الائتلاف يشكل 115 عضو والتحالف الكردستاني اكثر من 60 عضو وهذا يؤكد ان الاغلبية الساحقة للائتلاف.
وبالتالي ليس هناك مهلة للمالكي لكن هناك تقييم لعمل الحكومة ليس للاميركان بل لكل ابناء الشعب العراقي واريد ان اسئل الى متى يبقى هذا الشعب صابرا على الوضع الامني المتردي والى متى يبقى صابراعلى انقطاع التيار الكهربائي والى متى يبقى يتحمل سماع اخبار الفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة ووزاراتها ،اعتقد ان المواطن العراقي لن يسكت وان مرحلة التقييم ضرورية .
واعتقد ان القوى السياسية يجب ان تتخذ قرارات صحيحة لسحب وزرائها وترك الامر لرئيس الوزراء في الاختيار لكي يكون فعلا امام المسؤولية وحتى لا يقول ان القوى هي التي اختارت وتحذو حذو التيار الصدري عندما قرر سحب وزرائه وترك الامر بيد السيد نوري المالكي اتسائل لماذا لاتتخذ الكتل الاخرى مثل هكذا قرار ان كانوا فعلا لا يريدون المحاصصة
*** ما تعليقكم حول تلميح السيد رئيس الوزراء بأن الدكتور اياد علاوي يتأمر عليه ؟؟
\\ان كان الاتصال بأي دولة لآجل احداث شي او تغيير يفيد العراق يعتبر تأمر فأعتقد ان الكثير من الناس يعتبر الحكومة الحالية" ايرانية" وان الحكومة تسمح لنفسها وتحرم لغيرها الاتصال بدول مختلفة ولا اعتقد ان هذا الموضوع له صحة وان الدكتور علاوي يروم انشاء جبهة تضم شخصيات مختلفة بغية تقويم عمل الحكومة وليس من اجل التخريب على الحكومة
*** كيف يقيم وائل عبد اللطيف عمل الحكومة الحالية
\\ان اداء الحكومة ضعيفا ويتوجب على البرلمان اتخاذ موقف بالنسبة للوزراء ومحاسبة المقصرين منهم خصوصا وانهم منحوا اكثر من عام ولم نشهد احد من الوزراء قدم استقالته او ان احد الوزراء اعترف بأنه مخطأ ما عدا وزير العدل واعتقد ان الوزراء خلقوا جنة عدن لهم في العراق وهناك ايضا تلكؤ في عمل البعض من الوزراء.
*** كيف ترون ازمة استبدال رئيس مجلس النواب محمود المشهداني وتعليق 58 نائبا عضويتهم في البرلمان
\\ انهم غير محقين في اتخاذهم لقرار تعليق العضوية، و لا يوجد شئ في الدستور اسمه "تعليق عضوية " لعضو في مجلس النواب، ويأتي في نهاية الشهر ويطالب بأستلام الراتب واخر يداوم ويحضر الاجتماعات ولا يتأخر عن عمل البرلمان.
كيف يمكن ان يتساوى هذا مع ذاك؟؟، امر التعليق خطأ ،واذا كان العضو يريد الانسحاب فلينسحب وهذا ينطبق على الجميع وليس على التوافق او التيار الصدري فقط وفيما يخص الاعضاء المعلقين لعضويتهم عليهم اما الانسحاب او العودة الى البرلمان .
وتعهدت جبهة التوافق بأنها وخلال 24 ساعة سوف تقدم بديلا للدكتور المشهداني وبعدها اجتمعوا وعقدوا جلسة سرية لم يعلم بها الشعب العراقي وثم بعده طلبت مهلة الاسبوع لدراسة الموضوع واتخاذ القرار والان نرى الامور تغيرت ولا نعرف ماذا هناك وماذا تريد جبهة التوافق
*** كيف تصفون علاقة الاكراد مع الدكتور اياد علاوي في هذه الفترة ولماذا ابتعدت العراقية عن المشاورات حول تشكيل الجبهة
\\اعتقد ان الجبهة هي الكارثة التي سببت لكتلة العراقية الابتعاد ، واتخذ الاخوة الاكراد موقفا اتجاه الدكتور علاوي، ويعتقدون ان قسم من الشخصيات التي تنوي الانضمام الى الجبهة من البعثيين القدماء ،والقسم الاخر غير مرغوب فيهم وبعضهم لا يمثل مكونات لها ثقلها في الشارع العراقي، وبالتالي يظنون ان هذه الجبهة ربما تؤدي الى احداث شرخ في الحكم وهذه الاحزاب تحاول ان تحسن من وضع العملية السياسية لا الحاق الضرر بها .
نحن نقول اهلا لكل من يستطيع ان يقدم شئ جيد للحكومة لكن من يريد عكس ذلك فنحن نرفضه .
واعتقد ان الاخوة في التحالف الكردستاني لاحظوا ان عملية اختيار الشخصيات التي ستنضم الى هذه الجبهة ربما تشكل "خطوط حمراء" ونعتقد ان التفاوض حول تلك الامور شئ وان ما يحصل الان ليس ما اردناه او خططنا له قبل السقوط وحتى بعده ،لذلك اتخذ الاخوة الاكراد موقفا شديدا بالنسبة للدكتور علاوي .






saifali -> RE: هل اصبح علاوي لوحده امام السياسين (7/14/2007 5:46:55 PM)

حرب بين جبهتين للأحزاب الحليفة للاحتلال : جبهة علاوي ضد جبهة المعتدلين الأربعة
 
بغداد: رحمة السالم ونصير العلي :واصلت جبهة التوافق هجومها على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، مشيرة الى انها «فشلت سياسيا وأمنيا وخدميا، وعليها أن ترحل لأنها لم تقدم للمواطن شيئا سواء في الشمال أو الجنوب». فيما اشتعلت «حرب الجبهات» بعد إعلان تكوين جبهة المعتدلين الموالية للمالكي، وقرب إعلان جبهة مضادة يقودها اياد علاوي رئيس الوزراء الاسبق.
وقال النائب في جبهة التوافق عمر الكربولي: «الميليشيات تنطلق من مناطق معروفة فلماذا لا تتم مهاجمة أوكارها ولماذا لا تتدخل قوات الجيش والشرطة في تعقب القتلة ومنعهم من جرائمهم القذرة في مهاجمة وقتل الأبرياء وحرق وتدمير منازلهم وتهديم الجوامع وتهجير العوائل». وأضاف بالقول إن «خطة فرض القانون في بغداد جعلت القوات الأميركية هي صاحبة الدور الأول في الرصافة (شيعية) وتتبعها القوات العراقية. وفي الكرخ (سني) جعلوا المغاوير، صاحب اليد الطولى، لأن في الكرخ توجد كثافة سنية عالية وبالتالي أصبحت هي رأس الحربة».
وقال الكربولي، وهو واحد من 44 نائبا في مجلس النواب أعضاء في جبهة التوافق بزعامة عدنان الدليمي، في تصريحات نشرها الموقع الالكتروني للحزب الإسلامي العراقي، بزعامة نائب الرئيس طارق الهاشمي، امس «منذ يومين والميليشيات تقوم بهجمات متواصلة على منطقة السيدية تنتهي عند المغرب أو العشاء، ثم تبدأ بقصف المنطقة بقذائف الهاون وبمساعدة.. مغاوير الداخلية في المنطقة». وأضاف أن «هذا يدل على أن الأجندة المتبعة هي إفراغ المنطقة من أهلها وتهجيرهم، وهي سلسلة من حلقة بدأت منذ تفجير مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في 22 فبراير (شباط) من العام الماضي». قائلا إن «الميليشيات وبالتعاون مع المغاوير أسقطا حي العامل والبياع، والآن بقيت السيدية المنطقة الأخيرة في قاطع الرشيد».
وباتت الازمات التي تعصف برئيس الوزراء العراقي وحكومته، تأخذ اكثر من عنوان ومنعطف، لاسيما بعد سلسلة من التحديات التي واجهتها الحكومة اخيرا. واعتبر سياسيون عراقيون اتصلت بهم «الشرق الاوسط»، ان ظهور تكتلات وجبهات جديدة احد نتائج سياسة حكومة المالكي، بين المؤيدين له والمعارضين. ويرى سياسيون ان تأسيس «كتلة المعتدلين»، التي تضم كلاً من حزب الدعوة والمجلس الاعلى والحزبين الكرديين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، جاء لنصرة المالكي، فيما يرى البعض الاخر ان انشاءها جاء ردة فعل لما اعلنته القائمة العراقية وكتل اخرى من انشاء كتلة معتدلة تشارك فيها كافة الاطراف بعيداً عن الطائفية.
وقال عزة الشابندر، عضو القائمة العراقية، بان القائمة العراقية سبقت بفترات زمنية اعلان ما يعرف بكتلة المعتدلين الحالية، حيث تحركت القائمة لتشكيل جبهة كمبادرة لانجاح العملية السياسية، وتابع الشابندر لـ«الشرق الاوسط» قائلا: «بسبب عدم توفر مقومات لنجاح هذه الجبهة التي تبنتها القائمة العراقية وجهات اخرى، ارتأينا ان يكون الحوار بين الاطراف واستمراره بديلاً مؤقتاً لانشاء مثل هذه الجبهة». وعن اسباب تشكيل (جبهة المعتدلين) لاسيما ان كثيرين يرون تكوين هكذا جبهة جاء لحماية حكومة المالكي، لفت قائلاً: «جبهة المتعدلين جاءت (ردة فعل) متأخرة، ولمواجهة امكانية تشكيل جبهة سياسية عريضة ارادت ان تقوم بها القائمة العراقية وبعض القوى السياسية الاخرى».
وزاد «وهناك اسباب عديدة اخرى، منها حماية حكومة الائتلاف، مع التأكيد على ان تبقى الحكومة ضمن كتلة الائتلاف ولا تخرج منها، وايضاً مشاركة رئيس الوزراء برسم سياسية البلاد ومنع تفرده في ادارة البلاد»، مشدداً على ان «الجبهة (المعتدلين) تريد ان تحمي الائتلاف، ولا يهمها حماية المالكي بقدر ما يهمها رئاسة حكومة، تكون من ضمن دائرة الائتلاف»، وعما تردد من انباء من امكانية عودة اياد علاوي رئيس القائمة العراقية لرئاسة الوزراء من جديد قال الشابندر «بما ان سياسة البلاد مفتوحة على تغييرات كثيرة ومتعددة فكل الخيارات ايضاً التي تتعلق بادارة البلاد ستكون مفتوحة». فيما قال جلال الدين الصغير، عضو الائتلاف، انها كتلة ليست برلمانية ولا موجهة ضد أي كتلة او طرف سياسي، انما تشكلت بين قوتين رئيسيتين على الساحة وعلى المستويين السياسية والجماهيري، تحاول (الجبهة) ان توقف أي حالة نزف تقف امام الحكومة السياسية، وعليه فهو اتفاق وليس جبهة، واكد الصغير لـ«الشرق الاوسط»، ان الاتفاق بين الاربعة (المجلس الاعلى وحزب الدعوة والحزبيين الكرديين) جاء لدعم الحكومة وكل ما يتعلق بسياسة الحكومة الحالية، وحول حصر هذه الجبهة بالاحزاب الاربعة فقط شدد الصغير «الكتلة ليست محصورة بهذين الاتجاهين، بل هي مفتوحة امام من يتبنى نفس الاهداف والخط الذي تسعى اليه الجبهة الجديدة». وتابع قائلاً: «من حق التحالفات السياسية الاخرى ان تنظم اهدافها ضمن جبهات، وعليه لا توجد انغلاقات ولا مواجهات ضد أي طرف في الساحة السياسية للبلاد». وعن الضغوط التي تواجه حكومة المالكي ومنها جدولة انسحاب القوات الاميركية من البلاد، اوضح الصغير «اذا قرر الاميركيون فعل ذلك فعليهم ان يتوقعوا نتائج وخيمة قائمة على اهم عنصر وهو عدم وجود البنية الامنية الكافية لدى الجانب العراقي، وبالتالي على الاميركيين ان يطلقوا اليد العراقية لاننا سنواجه (بوابات جهنم) في العراق اذا ما قرروا الانسحاب». وحول ما تردد من تولي ابراهيم الجعفري رئاسة الوزراء بدلا من المالكي قال «نحن نسمع مثل هذا الحديث ولكن لا يوجد على ارض الواقع ما يؤكده، انه افتراض مستبعد».
اما فرياد راوندزي، عضو التحالف الكردستاني، فيرى ان المسألة تجري وفق مسارين، الاول: بين (الاحزاب الاربعة: الحزبيين الكرديين وحزب الدعوة والمجلس الاعلى) لاسيما مع وجود نقاط مشتركة وكبيرة تجمع الاربعة، بالاضافة الى وجود بروتوكولات واتفاقات بشأن تشكيل الحكومة، واكد راوندزي لـ«الشرق الاوسط»، «عملية التفاوض بين الاحزاب الاربعة سهلة وعلى اثرها تمت تهيئة ورقة (عمل او ميثاق) وهي جاهزة وتم ارسال نسخة منها الى مسعود بارزاني». كما دعا مازن مكية أمين عام منظمة أنصار الدعوة في العراق التيار الصدري والتوافق والحوار الى العودة إلى قبة البرلمان العراقي. وناشد مكية جميع الأحزاب والكتل السياسية بالعودة إلى مقاعدها وقال «إننا نناشدهم باسم الأمة أن يعودوا إلى مقاعدهم» معربا عن اعتقاده بان عودتهم «تطمئن القلوب وتجدد الأمل بمواصلة المسيرة».
وقال في تصريحات أمس ان «العقبات والإرهاصات متوقعة في عمل مجلس النواب، ولا يمكن أن نواجه كل مشكلة تواجه البلاد بأسلوب الانسحاب والتعليق»
الشرق الأوسط




saifali -> RE: هل اصبح علاوي لوحده امام السياسين (7/21/2007 1:59:43 AM)

تصريح (يموت ضحك) لنائب من كتلة علاوي : السعودية تعرقل إقرار قانون النفط والغاز
 
اتهم النائب عن الكتلة العراقية وائل عبد اللطيف المملكة العربية السعودية بالسعي إلى نقض قانون النفط والغاز خشية مما سينتج عن هذا القانون من تطور اقتصادي في العراق يؤثر سلبا في الاقتصاد السعودي، حسب قوله.
وقال عبد اللطيف إن السعودية تدفع نحو عدم التصويت في مجلس النواب على القانون: "لأن المملكة لا تريد للعراق أن يتقدم في هذا الاتجاه، وأن تبقى صادراته النفطية بحدود 2 مليون برميل يوميا فقط"، مؤكدا أن السعودية وضعت تلك الخطوط الحمر كي لا يصبح العراق في الصدارة، وفقا لرأيه.
يشار إلى أن اطرافا سياسية عراقية انتقدت مرات عديدة مواقف السعودية تجاه العراق، ولا سيما بعد إعلان وزارة الداخلية أن أكثر المعتقلين ومنفذي العمليات الانتحارية في العراق يحملون الجنسية السعودية.
وكان وزير النفط السابق إبراهيم بحر العلوم نفى في تصريح له أي تدخل سعودي يهدف إلى تقليل صادرات النفط العراقية.




sadiq2006 -> RE: هل اصبح علاوي لوحده امام السياسين (7/21/2007 7:26:16 PM)

akrawi1

yea i saw they throw at shoes and slippers it was very humiliating and funny for him.[:D][:D][:D]




Page: [1]



Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.219