كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (Full Version)

All Forums >> [OUR POLITICS] >> Politics



Message


al ani -> كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/5/2007 2:37:31 AM)

السلام عليكم
كلمة علماء العراق المجتمعون في الاردن تدل على ان الخير لا زال من طبع العراقيين وان الوسطية التي اوصى بها صلى الله عليه وسلم هي الحل
تشكيل جديد لعلماء دين عراقيين سنة يدعو للتصدي للتكفير والتعصب الطائفي ..
علماء عراقيون سنة يبحثون تشكيل مؤسسة للإفتاء ويدعون الى توحيد الصف والتصدي للتكفير   
دعا علماء عراقيون سنة الى توحيد الصف السني والتصدي للفكر التكفيري وإلى درء العنف والفتنة في العراق. 
جاء ذلك في افتتاح أعمال مؤتمر الوقف السني العراقي الخامس، الذي يستمر يومين برعاية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بحضور نحو 120 عالما سنياً عراقياً، للبحث في «مشروع مؤسسة للافتاء الجماعي» و «دور المرجعيات الدينية في العراق بعد الاحتلال» و «توحيد جهود العلماء» و «مسؤولية العلماء في الوقت الحاضر» و «مشروع مجمع فقهي عراقي».
وأجمع المشاركون على حرمة الدم العراقي ودعوا الى الوحدة والتكاتف والتعاضد بين مختلف الطوائف والاعراق في وجه كل المحاولات التي تستهدف النيل من وحدة العراق وعروبته، بهدف اخراج البلاد من حالة التعصب والعنف الطائفي والفكري.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن رئيس ديوان الوقف السني الشيخ احمد عبدالغفور السامرائي في افتتاح المؤتمر قوله «علينا الا ننساق خلف الاهواء والعواطف وألا ننقاد بحبل الجهال والمجانين (...) فالعراق غارق في بحار الاحتلال والطائفية ورواد الفتن وقادة الاجرام لذلك علينا ان ننقذ ابناءه».
وتابع «لا تدعوا ابناء العراق يتخبطون بين الفتوى ويتأرجحون بين الآراء. انقذوهم من التخبط والضياع». وناشد رجال الدين الحاضرين ان يعلّموا العراقين «كيفية التجرد عن التعصب من الآراء والاهواء والمذاهب والتحزبات. علموهم ان يقبلوا الرأي والرأي الآخر وان لا تضيق صدورهم لمن خالف آراءهم او افكارهم او مذاهبهم». واضاف «حذِّروهم من دماء المسلمين، وخوّفوهم من استهداف ابناء العراق».
من جهة ثانية اكد السامرائي ان «علماء العراق دفعوا ضريبة كبرى وثمنا باهظا بأنفسهم واموالهم وارواحهم». ولفت الى ان «ما اصاب ابناء العراق عامة ومشايخنا خصوصاً من الخطف والقتل والتعذيب والتمثيل والتشريد والاعتقالات والانتهاك للحرمات، لم يشهد مثيلا له في التاريخ».
واكد الشيخ نعمان عبدالرزاق السامرائي، الذي قال انه يعيش في المنفى الاختياري منذ اربعين عاماً ان «من اعظم مشاكلنا في العراق اليوم هو ان اغلب دعاتنا من الهواة. دعاة لم يتخصصوا. يكفِّرون، ومن كفّرتهم استحللت دماءهم». واضاف «هذه هي كارثة العراق اليوم»، داعياً أئمة العراق الى «تجنب اصدار الفتاوى من دون وجه حق ودراية».
من جانبه، دعا الشيخ عبدالملك السعدي العراقيين، سنة وشيعة، الى نبذ الطائفية والعنف والتعايش جنبا الى جنب وتوحيد صفوفهم. وقال «لا يمكن للعراق ان يكون كله شيعة او كله سنة او كله اكراد او كله عرب». وأضاف «علينا ان نعود الى ما كان عليه اسلافنا والا يتهم بعضنا الآخر، والابتعاد عن التعصب». ودعا السعدي الى الوسطية والاعتدال في الاسلام. وقال «علينا ان نكسب الذين يكفّروننا ونتفاهم معهم وان نعود الى الوسطية لاننا أمة الوسط».
من جهته، اكد الشيخ محمد عياش الكبيسي ان «العراقيين عاشوا قرونا طويلة معاً ولم تكن الخلافات الدينية تؤثر عليهم مثلما هو الحال عليه اليوم». واضاف «ليست الافكار المتطرفة هي المسؤولة عما يحصل في العراق، بل محاولات تسييس الخلافات المذهبية والفكرية لصالح مشاريع اقليمية خارجية».
ودعا الكبيسي الى «عدم فصل الملف الامني عن الملف السياسي»، مشيرا الى ان «ما يحصل في العراق اليوم من كارثة امنية انما هو بسبب مشاريع سياسية».  
ورأى ان «ابتعاد السنة، احد المكونات الرئيسية في العراق، عن الملف السياسي برمته وتركه لمكونات اخرى استأثرت بالسلطة هو السبب الحقيقي لحال الاحتقان التي يعيشها العراق اليوم».
وكان «الوقف السني» أصدر بيانا وزع في المؤتمر تحدث عن مقتل 260 إماما وخطيبا واعتقال نحو 1000 آخرين وتدمير 190 مسجداً ومصادرة 40 مسجدا.
ويعقد المؤتمر برعاية العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الذي حضر نيابة عنه الشريف فواز الزبن مستشار شؤون العشائر.
  الحياة




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/5/2007 12:36:53 PM)

ماذا تريد القاعدة من العراقيين لقد انكشفت جميع اسرارها وما لها الا الرحيل او الموت




العثور على وثائق ومراسلات خطيرة لتنظيم القاعدة تهدف لتمزيق وحدة ونسيج المجتمع العراقي ..


تمكن رجال مجلس انقاذ الانبار من الاستيلاء على وثائق ومراسلات مهمة جدا لتنظيم القاعدة في الرمادي.اعلن ذلك الشيخ حميد الهايس رئيس مجلس انقاذ الانبار مشيرا الى ان كمية الوثائق كبيرة وتتضمن
اسماء مجاميع القاعدة في المحافظة والمخاطبات والمراسلات التي جرت بين تلك المجاميع الى جانب تقارير المراقبة التي كانوا يرفعونها الى ما يسمى بـ”الامير“، وجميعها تخص ابناء الرمادي كخطباء الجوامع وطلبة الكليات ومحاضر محاكمة المغدورين والابرياء.
واكد الهايس ان جميع هذه الوثائق تؤكد ان تنظيم القاعدة يعمل على تمزيق الشعب العراقي ونسيجه الاجتماعي وليس مقاومة المحتل كما يدعي.
واضاف ان مجلس الانقاذ عقد العزم على مطاردة جميع فلول هذا التنظيم الارهابي في جميع مناطق المحافظة الى جانب محافظات صلاح الدين وديالى مشيراً الى ان عدة تنظيمات مسلحة في الرمادي منها ما يسمى بـ”انصار السنة“ ومجاميع اخرى بدأت بالانخراط في القتال مع مقاتلي المجلس بعد اعلانها التوبة من القاعدة وعصابات التكفير.
وتابع ان عمليات ابناء المحافظة اسفرت يوم امس عن قتل اربعة من الارهابيين بينهم قيادي بارز (امير) يدعى (رعد محمد عبيد العيساوي) وان العمل مســتمر حتى القضــاء على اخـر معاقل وجيوب عصـابات التكفير والارهاب.
وبحسب الهايس فان المجاميع والخلايا الارهابية التي ضيقت عمليات المجلس من حركتها اضطرت الى مغادرة الانبار الى مناطق سامراء والتاجي جراء الضربات المتكررة ضدهم.




Deleted User -> [Deleted] (4/5/2007 4:38:27 PM)

[Deleted by Admins]




azinorum -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/6/2007 2:19:11 AM)

quote:

ORIGINAL: akrawi1
السلام عليكم
القاعدة + المليشيات+ايران + المتطرفين الاكراد = تدمير العراق
الى متى والعراقيين لا يتحدوا ضد هؤلاء الكفرة بالله


Yes, these are the main culprits who should be illiminated from Iraq and not be allowed to interfer with the political process.




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/6/2007 2:44:57 AM)

بشرى سارة الى اخواننا السنة والف مبروك لتوحيد الكلمة




مؤتمر الوقف السني ينهي أعماله في عمان بقرار اعتباره المرجعية الدينية للسنة في العراق برئاسة نعمان عبد الرزاق السامرائي ..



  عمان-( أصوات العراق)
انتهت في العاصمة الاردنية عمان اليوم الخميس أعمال المؤتمر الخامس لديوان الوقف السني والذي استمر يومين تم خلالهما تشكيل مجلس علماء العراق ليكون المرجعية الدينية للسنة ويكون مرجعا في اصدار الفتاوى.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر ، الذي عقد تحت رعاية ملكية اردنية ، إن الظروف التي ادت الى تشكيل هذا المؤتمر جاءت بسبب  الاحداث الجسام التي شهدها العراق وما تبعه من تداعيات خطيرة والتي اورثت حالة من غياب الوعي و اضطراب الافكار وتباين المواقف واختلاف الطروحات المعلنة تارة وغير المعلنة تارة اخرى.
وأضاف البيان أنه بسبب هذه الاحداث  فقد انتفضت ثلة خيرة من العلماء والمفكرين هالها ماوصل اليه حال العراقيين وبادرت الى تاسيس هذا المجلس الذي يمثل بادرة الخير والتي ستنفي عن الدين تحريف الغالين وتاويل الجاهلين.
وقال ان هذا المجلس سيكون من اهدافه  العمل على اشاعة الفهم الوسطي المتوازن للاسلام ويراعي مصالح البشر بشرط الا تعارض نصا صريحا ويجمع بين محكمات الشرع ومقتضيات العصر.
واضاف ان هذا المجلس سيعمل على سد احتياجات المسلمين في الفتاوى والمتطلبات الحياتية.
وقال البيان ان المجلس سيعمل على تعزيز العمل ازاء التحديات التي يواجهها العراق ومنها  تحدي الاحتلال وسلب سيادة الدولة ومايترتب على العلماء في دور استنفار الامة واعداد القوة المامور بها شرعا للعمل على تحرير البلد وتحدي الطائفية والجراة على الفتوى.
وأشار إلى أن المؤتمرين اتفقوا على ان يتكون المجلس من اربعين عالما على ان يبقى باب الانتساب مفتوحا للمؤهلين ويتم اجراء انتخابات شاملة لاختيار مجلس شورى وامانة عامة لاحقا.
واعلن في المؤتمر ان المجلس سيراسه امين عام وهو نعمان عبد الرزاق لسامرائي لانه اكبر الاعضاء سنا وسيكون احمد عبد الغفور السامرائي والذي يشغل حاليا منصب رئيس ديوان الوقف السني نائب الامين العام بينما اتفق على ان يكون محمد عياش الكبيسي النائب الثاني للامين العام.
وقال احمد عبد الغفور السامرائي لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة إن هذا المجلس جاء  ليكون المرجعية الدينية للسنة في العراق.
واضاف ان عمل هذا المجلس لا يتقاطع مع أي تكتل او تجمع ديني انما جاء ليكون متكاملا مع الاخرين.
كما اعلن في المؤتمر عن تشكيل مجمع فقهي يتكون من سبعة من رجال الدين ويراسه الشيخ عبد الملك السعدي.




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/7/2007 6:16:41 AM)


صحوة ضد التكفير والتخوين ................. ناهض حتر

صحوة ضد التكفير والتخوين
(7/4/2007)
أصدر »الجيش الاسلامي« - الذي يشكل اكبر منظمات المقاومة العراقية, بياناً مطولاً, بين فيه نقاط القطيعة الفقهية والفكرية والسياسية والسلوكية مع تنظيم »القاعدة في بلاد الرافدين وهي تتمحور حول الآتي

رفض الغلو والتطرف والتمسك بالمنهج الاسلامي الوسطي.

رفض تكفير المسلمين.

رفض اعتبار المسيحيين العراقيين, »أهل حرب لا ذمة لهم.

رفض اراقة الدماء على أسس مذهبية او على الخلاف في الرأي, أو اراقة دماء المدنيين
تأكيد أولوية القتال ضد الاحتلال الامريكي - العدو الرئيسي - بدلاً من الانخراط في الاشتباك مع الاعداء والخصوم الثانويين تأكيد منهج التدرج والواقعية
عدم الاعتراف بما يسمى »دولة العراق الاسلامية.
قبول منهج التفاوض مع العدو على أساس الشروط الفقهية, في سياق تحرير العراق, بدلا من رفض التفاوض والدعوة, مع ذلك, الى بناء »دولة اسلامية« تحت الاحتلال الأجنبي.
رفض الغرور بالقوة الجهادية, والتسامح, وأخوة منظمات المقاومة.
وكشف البيان, الجرائم التي ارتكبتها »القاعدة« بحق المقاومين والمجتمع المحلي في غرب العراق, وقيامها بقتل ثلاثين مجاهداً من »الجيش الاسلامي« بالاضافة الى قيادات ومجاهدين من منظمات المقاومة الأخرى, وأدان انصراف »القاعدة« الى تمزيق وحدة الجهاد, ومحاولة فرض سيطرة »دولة العراق الاسلامية« بالعنف, ضلوعها في اراقة دماء المدنيين
ويُعتبر البيان خطوة شجاعة, لاظهار الطابع الوطني العراقي المعتدل والانساني للنهج الاسلامي للمقاومة العراقية, في مواجهة الطابع العولمي لنهج »القاعدة« المتطرف والدموي, والذي يعتبر العراق ساحة وليس غاية للجهاد
وفي صحوة اخرى مماثلة, أعلن الناطق باسم حزب البعث في العراق ان الكتابات التي ينشرها في موقع »البصرة نت«, كتاب محسوبون على البعث, وتسيء الى الشخصيات الوطنية العراقية والعربية, لا تمثل الحزب
دعا الى وقف »التجريح باخواننا واصدقائنا ممن لا يرون ما نراه« مؤكداً ان »البعث« اجرى »مراجعة شاملة للمرحلة الماضية« ولاحظ »ما تسببت به أجواء الصراع والنزاع المؤسفة بين اطراف الحركة الوطنية العراقية منذ 1958 من اضرار بكل هذه الاطراف« آملاً عدم العودة الى تلك الأجواء, و»التوجه بدلاً من ذلك الى اللقاء او التحاور والتنسيق والتعاون« مع ممثلي التيارات ووجهات النظر الاخرى
وحذرت قيادة الحزب, البعثيين, »تجنب سوء الظن والاحكام القطعية والتعميم, أو اللجوء الى الشتم والسب والتخوين والكلمات الجارحة 
ويعد هذا اول نقد ذاتي علني للنهج الاعلامي والسياسي الذي اتبعه الكثير من البعثيين, والقائم على أسلوب »اغتيال الشخصية« في مواجهة قادة الرأي الآخر وممثلي القوى الوطنية الأخرى
وتكمن اهمية هذا »النقد الذاتي« في كونه مقدمة لنهج بعثي جديد يدعو الى انخراط كل التيارات في »عمل جبهوي موحد« من شأنه ان »يمهد لتحقيق التعددية الديمقراطية في دولة العراق المحررة  
»الجيش الاسلامي« و»البعث« تأخرا أربعة أعوام ثمينة جداً للانفصال عن التكفيريين من انصار »القاعدة«, والسلطويين الاستئصاليين من بقايا الشبكات الأمنية, ومع ذلك, فنحن أمام خطوتين في الاتجاه الذي طالما دعونا اليه والمتمثل في ضرورة اسباغ الطابع الوطني الديمقراطي على المقاومة العراقية, كشرط لتجاوز الانقسامات المذهبية والحزبية, وتأمين وحدة العراق وحريته وازدهاره





al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/14/2007 6:23:43 PM)

الاسلام براء من اعمال التكفيريين
لقد عاش اليهود والنصارى في كنف الاسلام منذ عصر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومن بعده الخلفاء الراشدين ولم ياْمر اي منهم الى الاسلام بالقوة والاية الكريمة تقول لكم دينكم ولي دين  صق الله العظيم واليوم نسمع ان بعض الفاسقين لا نعرف من اين اتوا يهجمون على كنائس النصارى وينزلون الصليب بالقوة ويهددونهم اما الاسلام او الموت




هجمة شرسة للمسلحين التكفيريين على المسيحيين العراقيين في منطقة الدورة


أفادت مصادر صحفية وأهلية موثوقة من منطقة الدورة بأن جهات مسلحة قد هددت العوائل الآشورية بكافة طوائفها بترك الديانة المسيحية وإعلان إسلامها خلال 24 ساعة والا سوف يتم ذبحهم واحد تلو الاخر. كما اصدرت تلك الجهات فتاوي بمصادرة كل املاك المسيحيين الذين أسموهم \" بالصليبيين \" وفرض لبس الحجاب علىنسائهم وعدم لبس او رسم الصليب.وأكدت تلك المصادر إن تلك المجموعات التكفيرية أقدمت على إنزال الصليب من كنيسة مار يوحنا ومار كيوركيس في الدورة، ومؤخراً تم احتلال دير الربان هرمز من قبل تلك المجموعات الدموية ..
البديل العراقي إذ ينشر هذا الخبر محتفظا بمصدره ، يستنكر ويدين هذه الممارسات الفاشية المعادية لروح التسامح والمواطنة التي بشر بها ديننا الإسلامي الحنيف يدعو وبإصرار جميع العراقيين الشرفاء لإدانتها والتضامن مع مواطنيهيم العراقيين المسيحيين ..
 




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/19/2007 3:34:10 PM)




هيئة النزاهة بانتظار موافقة رئيس الوزراء لإحالة ثلاثة وزراء إلى القضاء بتهم الفساد



  كشف القاضي راضي حمزة الراضي رئيس هيئة النزاهة عن وجود قضايا فساد اداري ضد ثلاثة وزراء حاليين كما ان العام الحالي سيشهد حسم 400 قضية معروضة من العام الماضي فيما صدر نحو 180 حكما بحق عدد من المتهمين بقضايا تتعلق بالفساد.
وقال القاضي الراضي في حديث لـ \" الصباح \": ان هناك قضايا فساد اداري بحق 3 وزرا ء في الحكومة الحالية تتعلق بوزارات شغلوا مناصبها في الحكومة السابقة ، الا انه رفض الافصاح عن اسمائهم مشيرا الى ان مثل هذه القضايا تتطلب موافقة المسؤولين لاحالتهم الى القضاء كما نصت المادة 136 من قانون الاصول الجزائية القاضية بعدم احالة الموظف الا بعد اخذ الموافقة من الوزير واما بشان الوزراء فلابد من حصول موافقة رئيس الوزراء على ذلك .وأوضح ان الهيئة خطت خطوات كبيرة خلال السنوات الماضية ادت الى تراكم الخبرة لديها وقال: من اهم مسؤولياتنا العام الحالي هو حسم 400 قضية مدورة من العام الماضي واستقبال القضايا الجديدة بكل جدية مشيرا الى وجود تداخل مع دوائر عدة تعيق حسم القضايا حيث سيتم التحرك على هذه الدوائر للحصول على مساعدتها .
وبين ان 180 حكما صدر بالحبس والسجن واحكاماً اخرى بحق عدد من المتهمين بمختلف الدرجات الوظيفية كما تم الافراج عن عدد اخر لعدم كفاية الادلة او عدم عد القضية المطروحة جريمة يعاقب عليها القانون . واوضح ان الهيئة تتابع ملايين الدولارات الموجودة في الخارج منذ العهد السابق من خلال خطة عمل بمساعدة وزارة المالية والبنك المركزي العراقي للبحث عنها واستعادتها فضلا عن تحقيقات تدور حول مبلغ 8 مليارات دولار، كما اعيد مبلغ 25 مليون دولار لوزارة الكهرباء .
وحذر الراضي من مغبة شمول الهيئة بالمحاصصة الطائفية كون المحاصصة اضعفت اصلا الوزراء ومجلس النواب وقال: ان دخول المحاصصة الى الهيئة سيضعفها ويبعدها عن الحيادية والاستقلالية وستكون هناك محاباة لصالح الكتل السياسية .
واشار الى ان هروب المسؤولين من الوزارات يتم تسهيله عبر الدائرة القانونية في الوزارة التي يعملون بها فيتم ابلاغه بوجود قضايا بحقه وخلال ذلك يتم هروبه مبينا ان الهيئة تواصل اتصالاتها مع الانتربول الدولي لاعطائه معلومات عن المطلوبين داعيا الحكومة الى الحذر في تعيين الموظفين الذين تدور حولهم شبهات حتى لايطالب البعض بمكافحة الفساد الاداري الذي هو موجود لدى بعض الموظفين الذين يتم تعيينهم بلا ضوابط .وعد القاضي راضي الراضي وزارة الداخلية والدفاع والتجارة والتعليم الدوائر الاكثر فسادا بينما تعد وزارة حقوق الانسان ووزارة المجتمع المدني من الوزارات الاقل فسادا موضحا ان رئاسة الوزراء شكلت لجنة للتعاقد والمشتريات \" fms\" تقوم بالتعاقد وطرح الصفقات وعرضها دوليا لتجنب حالات الفساد الاداري .وبشأن خطوات هيئة النزاهة المستقبلية بين ان الهيئة ستهتم بالجانب الوقائي بعد ان اهتمت بالجانب الرقابي من خلال تثقيف المجتمع العراقي بأخلاقيات النزاهة وستتم اقامة دورات تدريبية لملاكات النزاهة والاهتمام بالجانب الاعلامي بالاضافة الى فتح مكاتب تحقيقية في كل المحافظات وقال: لدينا ثلاثة فروع الاول في البصرة والثاني في بابل والثالث في الموصل كي تكون ملاكاتنا اقرب الى متابعة مايجري في دوائر الدولة في مختلف المناطق.
الصباح




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/22/2007 12:33:40 PM)




نص بيان هيئة علماء المسلمين حول الخلافات بين فصائل المقاومة : من يستهدف العراقيين الأبرياء يعمل لصالح المحتل ويحقق أهدافه ..


بيان رقم (402)
المتعلق بما تتناقله وسائل الإعلام مؤخراً
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد نقلت بعض وسائل الإعلام ما يومئ إلى أن في الأفق شيئاً من الخلاف بين بعض فصائل المقاومة والجهاد, ثم عرض ما يؤذن بزواله.
وبقدر ما تثير أخبار هذا الخلاف القلق عند العقلاء فإنه مما يبعث على الطمأنينة أي سعي لمعالجته وإزالة آثاره.
إن الاحتلال وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة يجد في هذا الخلاف متنفساً له من أجل البقاء على أرض العراق. وإن أنجع السبل لمنحه فرصة للبقاء السماح لمخططاته في إقحام الصراع تحت أية ذريعة أو أي مسمى بين الفصائل وإشغالها بنزاعات داخلية.
إن هيئة علماء المسلمين تدعو أبناء الفصائل كلها إلى توحيد الهدف باتجاه المحتل؛ فهو العدو الأول وأساس المشكلات برمتها.
وإن من تطيب له نفسه أن يستهدف أبناء العراق الأبرياء في أنفسهم أو ممتلكاتهم أو مؤسساتهم هو من حيث شعر أو لم يشعر يعمل لصالح المحتل ويساهم في تحقيق أهدافه.
إننا في هيئة علماء المسلمين نرحب بكل خطوة من شأنها العمل على رصّ الصفوف والتسامي على الجراح وعدم الانجرار وراء ردود الأفعال وإبعاد شبح الخلاف من الميدان قال تعالى: ((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)).




Deleted User -> [Deleted] (4/26/2007 1:28:34 PM)

[Deleted by Admins]




sadiq2006 -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/26/2007 1:44:00 PM)

first akrawi1

the kurdish language does not have origin in the mesopotamia second there is not such thing as stupid kurdistan it its only only only mesopotamia (iraq) there is no such thing as kurdistan it is only a politicle name to make distraction in the middle east also you must know that irbil city is mesopotamian city not kurdish city do not be crazy and sulaimania and dahuk is mesopotamian cities forever and forever you have to understand this very well it is not a kurdish city it will never be and like said before the kurdish language has no any origin.  




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/26/2007 5:37:16 PM)

Mr Sadiq YOU speak the right things but Akrawi was a good man




saifali -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (4/29/2007 3:23:27 PM)



Sunday, 29 April 2007  
اكد الشيخ خلف العليان احد نواب وقادة جبهة التوافق العراقية السنية الاحد ان قيادة الجبهة تدرس فكرة الانسحاب من الحكومة معتبرا ان العملية السياسية فشلت في "تحقيق اي شيء" للشعب العراقي 
ففي مؤتمر صحافي عقده في عمان قال العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي احد مكونات الجبهة "اوجه ندائي الى جبهة التوافق قادة ونوابا ووزراء (...) ان يعلنوا موقفهم تجاه الوضع المزري ويوجهوا تهديدا مباشرا بالانسحاب الكامل من الحكومة خلال فترة محددة 
واكد ان "قيادة الجبهة اجرت نقاشات حول هذا الموضوع وهي في حالة دراسة للموضوع على أمل الخروج بصيغة مناسبة لا نندم عليها في المستقبل وفيها مصلحة الشعب العراقي" داعيا الى "تحديد فترة زمنية من اسبوع او عشرة ايام او اسبوعين للانسحاب" من الحكومة العراقية  
ورأى ان "العملية السياسية فشلت في تحقيق اي شيء للشعب العراقي سواء الامن او الاقتصاد او الخدمات فلا يوجد اي شيء اموالنا نهبت ابناؤنا قتلوا واعراضنا هتكت 
وتابع العليان "نحن الان مشاركون في العملية السياسية لذلك نعتبر انفسنا مشاركين في اي عمل اجرامي ينفذ ضد مواطنينا بكل طوائفهم واديانهم. لذا في حال عدم استطاعتنا تحقيق شيء لهم ارى ان الاولى بنا الانسحاب من العملية السياسية 
واوضح ان "القرار الذي يجب ان يتخذ اولا هو الانسحاب من الحكومة وتعليق المشاركة في البرلمان كمرحلة ثانية او قد يكون الاثنين معا 
وتضم جبهة التوافق (44 مقعدا) "المؤتمر العام لاهل العراق" بزعامة عدنان الدليمي والحزب الاسلامي ابرز احزاب العرب السنة بزعامة طارق الهاشمي ومجلس الحوار الوطني بزعامة خلف العليان

الملف  كوم
 




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/7/2007 12:48:59 PM)



الدليمي : لن ننسحب من العملية السياسية ونحن سعداء بمقررات شرم الشيخ
 قال رئيس كتلة «التوافق» السنية عدنان الدليمي أمس ان الكتلة ترحب بالنتائج التي تمخض عنها مؤتمر شرم الشيخ في مصر. (رويترز) 
وأيد الدليمي في موقفه الداعي الى الاسراع بتطبيق المقررات عدد من القوى السياسية.واضاف الدليمي في مؤتمر صحافي في بغداد ان نجاح المؤتمر «بات مقرونا بالتزام الحكومة تنفيذ هذه المقررات»، معلنا ان كتلته «لن تنسحب من العملية السياسية».وزاد ان مقررات مؤتمري شرم الشيخ طالبت الحكومة بالعمل من أجل «إحداث توازن حقيقي في المؤسسات». وعدم تهميش اي طرف في العملية السياسية. وقال: «نحن سعيدون بهذه المقررات وندعمها». وتساءل: «لكن الامر متعلق بالحكومة وليس بنا، لننتظر ونرى هل ستلتزم الحكومة بهذه المقرارات». 
وكانت مقررات مؤتمري شرم الشيخ في 3 و4 الشهر الجاري قد دعت الحكومة العراقية الى العمل من أجل إحداث توازن في العملية السياسية وإلى القضاء على المظاهر المسلحة وعلى الميليشيات.
وقال الدليمي ان جبهة «التوافق» اعلنت تأييدها الخطة الامنية في بغداد منذ بداياتها «لكنها تحولت (الخطة) الى سيف مسلط على رقاب أهل السنة». واضاف: «والأنكى من ذلك هو عودة الميليشيات المسلحة الى بغداد لتهاجم المواطنين الابرياء وتقتلهم ولتعيث في الارض فسادا
الحياة
وكانت «التوافق» انتقدت في بيان الأسبوع الماضي الحكومة واتهمتها بانتهاج معايير مزدوجة افضت الى وصول البلاد الى «كارثة وطنية بكل المقاييس»، وهددت باتخاذ موقف موحد من مشاركتها في الحكومة والعملية السياسية من دون ان تحدد هذه المواقف 
وقال الدليمي ان «قائمة التوافق لن تنسحب من العملية السياسية (البرلمان) اطلاقاً لأننا شاركنا فيها عن قناعة من اجل ايجاد عراق موحد يخلو من التحكم الطائفي». واضاف: «اعلاننا عدم الانسحاب من العملية السياسية لا يعني عدم انسحابنا من الحكومة. كل الاحتمالات قائمة وكل الخيارات مفتوحة امامنا». 
وتعتبر قائمة «التوافق» التكتل الاكبر للسنة في البرلمان ولديها 44 مقعداً. وست حقائب وزارية 
الى ذلك، طالب عدد من القوى والشخصيات السياسية بتفعيل «وثيقة العهد» التي صدرت عن مؤتمر شرم الشيخ وتفعيل المصالحة الوطنية «بأسلوب جديد يؤدي الى إنهاء الأزمات السياسية التي يعاني منها البلد
واكد النائب عن «التوافق» عمر عبدالستار «ضرورة تجاوز مسألة المصالحة على الورق التي سادت في المؤتمرات السابقة». وقال لـ «الحياة» ان «مؤتمر شرم الشيخ وضع الحكومة امام التزامات محددة في إجراء مصالحة وطنية جادة بين جميع الاطراف»، موضحاً ان «انجاز مؤتمر المصالحة سيؤول الى الانطلاق محلياً واقليمياً ودولياً ويعزز انفتاحنا على العالم». ولفت الى ان «حكومة المالكي باتت امام خيار المضطر الى انجاز حقيقي»، مشيراً الى «إمكان عقد مثل هذا المؤتمر في مدة زمنية لا تتجاوز الشهرين»، ولافتاً الى «اهمية الاشراف العربي والدولي ليكون ضامناً وملزماً للحكومة 
وتوقع النائب عن الكتلة «العراقية» مفيد الجزائري ان تتجه الحكومة الى «التعامل الجدي مع المصالحة الوطنية»، وقال لـ «الحياة» ان «هذا التعامل يقتضي ابداء مرونة اكبر في عدد من المسائل والنقاط العالقة، بينها قضية التعديلات الدستورية التي ما زالت تراوح مكانها، وملفات الميليشيات والمعتقلين». واوضح ان «التعامل الجدي مع المصالحة الوطنية وعقد مؤتمر جديد يوجبان عدم التباطؤ وإلغاء الشك بين الحكومة وباقي الاطراف ما يساهم في تقصير المسافات بين الكتل وايجاد مخرج ملائم للازمة بعيداَ عن الاحتقانات». معتبراً ان «مؤتمر شرم الشيخ وفر فرصة نادرة لاخراج سفينة العراق من البحر المتلاطم الذي كاد يغرقها 
وطالب النائب عن كتلة «التضامن» قاسم داود بدء المصالحة الوطنية «داخل البرلمان». وقال ان «المجلس النيابي يمثل المرجعية السياسية الحقيقية للناس وحال خلط الاوراق والتغاضي عن هذه القضية لن تحقق الاهداف المطلوبة من المصالحة». 
ولفت الى ان افساح المجال امام المشاريع الخارجية الجاهزة سواء، كانت عربية أم دولية «سيؤول الى تقديم صورة ضبابية عن القضية»، مشدداً على ضرورة ان يتخذ النواب «موقفاً موحداً» للمشاركة في إنجاح اي مؤتمر مقبل للمصالحة الوطنية




sadiq2006 -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/8/2007 3:18:18 PM)

خلف العليان: في المنطقة الخضراء توجد حكومة ايرانية وليس حكومة عراقية وايران تنتقم من العراق والعراقيين ثأراً لهزائمها..
(منقول)
اهم الفقرات التي وردت في المؤتمر الصحفي والذ عقده الشيخ خلف العليان بتاريخ 29/4/2007..فيما يخصّ جارة السوء..

ايران هي الحكومة العراقية والحكومة العراقية هي ايران، ومن قال غير ذلك فانظر الى الشواهد على الارض ستؤكد لك ذلك. ففي المنطقة الخضراء توجد حكومة ايرانية وليس حكومة عراقية. هي حكومة ايرانية مائة في المائة بتوجهها بسياساتها بقتلها لأهل السنة، بقتلها لكل نفس وطني، وملاحقة قادة الضباط القدماء وملاحقتها للطيارين العراقيين القدماء وقتلها لاهل الفكر والعلم في العراق، حتى ان مهنة الهندسة او أو الاستاذ الجامعي أو الطبيب في نظر الحكومة العراقية جريمة تستحق قتل صاحبها. بل ان العراقي كبير السن الذي كان يعمل ضابطا في الجيش العراقي السابق يطارد في بيته ويعذب ويقتل لانه قاتل الايرانيين في الحرب الايرانية العراقية. وايران احتفلت مؤخرا بقتل آخر طيار عراقي شارك بقصف جزيرة خرج.

ايران تريد الانتقام من العراق لهزيمتها على يد العراقيين في ثلاث حروب الحرب الأولى معركة قبل الإسلام وهي معركة ذي قار، ومعركة القادسية التي قادها الصحابي الجليل سعد بي ابي وقاص رضي الله عنه، والحرب المعاصرة الاخيرة التي جرت ثماني سنوات. وفي كل هذه المعارك لم يستطع الفرس الايرانيون الانتصار على العراقيين بل انتصر العراقيون عليهم نصرا ساحقا، فجاء الاحتلال الامريكي للعراق فكانت الفرصة المواتية للانتقام من هزائمهم. وهم بذلك يسعون بسيطرتهم على العراق السيطرة على منطقة الخليج.

ولكن اليوم ايران تحتل العراق باكمله. ومراكز اطلاعات "المخابرات" الايرانية في كل محافظة من محافظات العراق الجنوبية، فلا يستطيع المحافظ او اي موظف في المحافظة القيام بشيء الا بموافقة مركز اطلاعات. بل ان اللغة السائدة في هذه المحافظات ومخاطباتهم الرسمية باللغة الفارسية. والمخابرات الايرانية قامت بتهريب الحشيشة الى العراق ومحاولة افساد الناس هناك لتتمكن من السيطرة عليهم.




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/9/2007 6:24:43 PM)

الاخ صادق2006 المحترم
الا ترى ان الموضوع الذي ارسلته فيه نوع من المبالغة نعم نحن نعرف ان ايران ارادت ان تنتقم من العراق ولكن هي اليوم تريد مصالحها فيه وهي تشبه امريكا وكل منهم يريد ان يفرض طريقة صنع الدوندرمة التي تناسب اسنانه وقد تبين ذلك من حديث رايس مع الممثل الايراني في شرم الشيخ ؟؟؟




Deleted User -> [Deleted] (5/13/2007 4:48:04 PM)

[Deleted by Admins]




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/14/2007 6:21:49 PM)

نعم يا اخ عقراوي ولكن لدى الايرانيين فئات صفوية لا تحب العرب والكرد والتركمان السنة 




saifali -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/19/2007 12:01:51 PM)


بلير يستعجل المالكي لإنجاز المصالحة بالعراق
بلير أبلغ المالكي استمرار الدعم البريطاني حتى بعد استقالته
قال الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن الأخير حمل رسالة "بها مزيد من الاستعجال" إلى نظيره العراقي نوري المالكي مفادها أن على الحكومة العراقية إشراكا أكبر للسنة في العملية السياسية 
ووصل بلير بغداد اليوم في زيارة مفاجئة, والتقى نوري المالكي والرئيس جلال الطالباني في المنطقة الخضراء الحصينة 
وقال بلير في مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي إنه أبلغ المالكي والطالباني أن الدعم البريطاني لحكومة العراق سيستمر بعد مغادرته منصبه بعد نحو شهر تقريبا, لكنه دعا المسؤولين العراقيين إلى البدء في عملية مصالحة بين الجماعات المختلفة, بالدعوة  إلى انتخابات وإشراك من ارتبطوا بالعنف في العملية السياسية.
 
أمل وتغير
وكرر بلير مقولته التي مفادها أن هناك تقدما في العراق رغم استمرار تدهور الوضع الأمني, قائلا إن مضيفيه أبلغاه أن "العنف والإرهاب قائمان, لكن هناك أملا وتغيرا أيضا
 كارتر قال إن دعم بريطانيا لسياسات بوش "المتهورة" مأساة للعالم
وقال الناطق باسم بلير في وقت سابق إن بريطانيا لا تؤمن بالحوار مع المسلحين الأجانب, لكنها ستدعم خطوات لإشراك من تحرك عنفهم "مخاوف بشأن مكانة جماعتهم في العراق الجديد"، على حد وصفه, وأبدى تفاؤله بأخبار عن طرد أعيان من الأنبار لمسلحين من القاعدة من مناطق كانوا يختبئون فيها بالمحافظة.
 
ويعتقد أن زيارة بلير -وهي السابعة من نوعها- ستكون الأخيرة إلى العراق قبيل استقالته, بعد نحو أربع سنوات على الحرب التي أطاحت بنظام صدام حسين, وكانت بلاده إحدى الدول القلائل التي دعمتها.
أعمى وتابع
في غضون ذلك وصف الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الموقف البريطاني المؤيد للولايات المتحدة بأنه "مثير للشفقة" و"أعمى" و"تابع".
 
وقال كارتر متحدثا في لندن ردا على سؤال لـ"بي بي سي" إنه يعتقد أن "الدعم الذي لم تنكره بريطانيا لسياسات الرئيس بوش المتهورة في العراق كان مأساة كبيرة بالنسبة إلى العالم". واعتبر أن بلير كان بإمكانه أن يغير مجرى الأحداث لو عارض الحرب.
 
هجمات
وفي الوقت نفسه تقريبا الذي حط فيه بلير "بسلام" -حسب تعبير مصدر بريطاني- في المنطقة الخضراء, سقطت ثلاث قذائف هاون, إحداها أصابت السفارة البريطانية, حسب مسؤولين أمنيين لم يكشفوا عن هوياتهم.
 
وقد قتل صباح اليوم أكثر من 25 شخصا في هجمات متفرقة, 15 منهم من المزارعين الأكراد لقوا مصرعهم -حسب مسؤول رفيع في الشرطة- فجرا على أيدي مسلحين بزي رجال الشرطة, في قرية قرة لوس في محافظة ديالي, قرب الحدود الإيرانية.
 
وقتل أربعة أشخاص وجرح اثنان في إطلاق نار على سيارة في شارع عام جنوبي مدينة الخالص بشمال شرق العراق.

كما أعلنت الشرطة مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة خمسة في انفجار مفخخة بالكرخ غرب بغداد.

 
وأعلنت مصادر طبية مقتل ثلاثة أطفال وإصابة ستة أشخاص بجروح في انفجار عبوة ناسفة في مدينة الناصرية




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/22/2007 1:07:43 PM)




جامعة الخالصي : التكفيريون هاجموا قرى العنبكية في الخالص



 بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من المكتب الاعلامي لجامعة مدينة العلم للإمام الخالصي الكبير في الكاظمية المقدسة حول هجوم العصابات التكفيرية على قرى العنبكية المرابطة في محافظة ديالى .
يتعرض ابناء شعبنا الصابر في محافظة ديالى الى ابشع جريمة واعتى هجمة فقد نفذت العصابات التكفيرية الضالّة هجوماً واسعاً على قرى العنبكية المرابطة التابعة لقضاء الخالص وعلى مرآى ومسمع من قوات الاحتلال البغيض المتواجدة في المنطقة المذكورة وهذا دليلٌ قاطع على التواطؤ المكشوف والسافر بين الاثنين لضرب وحدة شعبنا والنيل منه ، كل هذا يجري وما يسمى بالحكومة العراقية تصم اسماعها عن كل صيحات الاستغاثة التي تنطلق من افواه الشيوخ والنساء العزل من ابناء هذه القرى فأين ذهبت الحمية العربية والنخوة الاسلامية التي يبدوا أن القوم لا يملكون منها شيئاً وان همهم الوحيد وشغلهم الشاغل املاء جيوبهم وارضاء شهواتهم وتحقيق غاياتهم الشخصية والفئوية والحزبية والطائفية .
ايها الشعب العراقي الأبي : لقد بان الصبح لكل ذي عينين وظهرت الحقيقة كالشمس في رابعة النهار لتؤكد إنك وحدك الضحية والمستهدف وان ما وعدوك به زوراً وكذباً وخداعاً . وان خلاصك يكمن في انسحاب القوات المحتلة والعصابات الاجرامية الضالّة المتحالفة معها على ضرب الأمن وتعكير صفوة الآخوة الاسلامية والدينية والوطنية اولاً ، وطرد كل من ساير مشروعهم وارتمى بأحضانهم من الأذناب والمخدوعين ثانياً ، وفي ذات الوقت ندعوا كافة ابناء العشائر الكرام من ابناء المحافظة بكل طوائفهم والقيادات الدينية الى تحمل مسؤولياتها في قطع الطريق على هذه الزمر والعمل على طردها والخلاص منها والله ولي التوفيق




saifali -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/25/2007 4:52:48 PM)



مؤتمر لرجال الأمن والاستخبارات 
قال رئيس «هيئة الكيانات المنحلة» رشيد الناصري إن «تحضيرات مكثفة واتصالات مستمرة تجريها الهيئة لعقد مؤتمر موسع لمنتسبي أجهزة الاستخبارات والأمن الخاص والأمن العام في عهد صدام حسين».
وقال الناصري لـ «الحياة» إن «المؤتمر الذي سيعقد لمنتسبي هذه الاجهزة المنحلة يأتي في إطار مؤتمرات المصالحة الوطنية، وعلى غرار مؤتمر ضباط الجيش السابق الذي عقد في آذار (مارس) الماضي، كما ان الغاية منه ايجاد الحلول التي تمكن الحكومة من معالجة أوضاع عناصر الأجهزة الأمنية السابقة والعمل على عدم تهميشهم»، مشيراً الى أن «الاتصالات مستمرة لتحديد الاسماء والشخصيات التي ستحضر المؤتمر». وزاد: «ان هيئة الكيانات المنحلة انجزت منذ دعوة وزارة الداخلية العناصر الأمنية السابقة حتى أمس 2217 معاملة لمنتسبي جهاز الاستخبارات وجهاز الأمن الخاص، بين الإعادة الى الوظيفة او التقاعد او تعيينهم في وظائف أخرى. وهناك اتصالات موسعة تجريها مع مسؤولين سابقين في الأجهزة الأمنية المنحلة، بعضهم ضباط من ذوي الرتب العالية لعدم تهميشهم ومنحهم حقوقهم».
ودان الناصري «اعتراضات بعض الأطراف السياسية على قرار وزارة الداخلية دعوة منتسبي الأجهزة الأمنية المنحلة». وقال: «لا توجد مبررات لعدم عودة العناصر الامنية السابقة الى الخدمة او احالتهم الى التقاعد، وليس هناك مبررات لمخاوف من تصفيتهم أو اعتقالهم، فهيئة الكيانات المنحلة مستعدة لتقديم الضمانات الامنية الكافية للضباط الراغبين في العودة الى العمل او الاحالة على التقاعد».
وكان قرار وزارة الداخلية العراقية دعوة منتسبي الأجهزة الأمنية لتثبيت مواقفهم واعتبار المتخلفين «عناصر منخرطة في النشاطات العدائية ضد الشعب العراقي وملاحقتهم وفق قانون مكافحة الارهاب»، لقي اعتراضات حادة من جهات سياسية وحكومية، كان آخرها رسالة حزب البعث التي حذر فيها «منتسبي الأجهزة الأمنية السابقين من تلبية دعوة الوزارة». واعتبر «هذه الدعوة جزءاً من متطلبات انسحاب قوات الاحتلال من المدن الى قواعد خارجها لتجنب الخسائر من جهة وتخفيف ضغط الرأي العام الأميركي على الحكومة لسحب قواتها من العراق».
واعتبرت «هيئة اجتثاث البعث» القرار «انقلاباً على العملية الدستورية والديموقراطية لما يمثل من محاولة لإعادة عناصر وأزلام النظام السابق الى المؤسسات التي يفترض منها أن تعمل على أمن المواطن وسلامته لا على اضطهاده». وهدد الناطق باسمها علي اللامي بـ «رفع دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية في المحكمة الدستورية العليا اذا ما طبق هذا القرار».
أما «جبهة التوافق» السنّية فرأت أن «دعوة الضباط الى الخدمة هي قضية طوعية وليس من حق الحكومة اصدار قرار فيها». وأكدت أن «عودتهم في الظروف الحالية والاختراقات الامنية بمثابة انتحار للضباط السابقين الذين سيسلمون انفسهم الى مراكز الشرطة
الحياة




saifali -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/27/2007 4:52:00 AM)



خلافات في كتلة على انضمام الجبوري والدليمي المطلك الى الجبهة الجديدة


 لم تحسم «القائمة العراقية»، التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، أمر انسحابها من حكومة نوري المالكي، واعترفت بوجود خلافات بين أعضائها أدت الى تأجيل الاعلان عن «مشروع الجبهة الجديدة». وأبرز هذه الخلافات «اعتراضات قيادات مهمة في القائمة العراقية على انضمام بعض الشخصيات الى الجبهة الجديدة، مثل عدنان الدليمي ومشعان الجبوري وصالح المطلك». وقال النائب اسامة النجيفي، عضو «القائمة العراقية»، «ان الاعضاء اتفقوا على الانسحاب من الحكومة في حال عدم تنفيذ الاخيرة مطالب القائمة التي قدمتها الى رئاسة الوزراء». واضاف ان «ابرز مطالب القائمة توسيع المشاركة في العملية السياسية والغاء المحاصصة الطائفية ومطالب اخرى تم الاتفاق عليها في الاجتماعات التي عقدها اعضاء القائمة في عمان الاسبوع الماضي». ونفى النجيفي، في اتصال مع «الحياة» وجود خلافات بين الاعضاء في شأن الانسحاب من الحكومة، معترفاً بوجود «خلافات بخصوص مشروع الجبهة الوطنية، الذي كان مقرراً اعلانه في اجتماع عمان، ادت الى تأجيله». واشار الى ان «الاطراف الاقرب، التي تنوي الانضمام الى الجبهة، هي جبهة التوافق وحزب الفضيلة والكتلة الصدرية وجبهة الحوار»، علماً بأن هذه الأطراف لم تعلن موقفها صراحة من الجبهة المقترحة. وقال عضو «العراقية» النائب وائل عبداللطيف لـ «الحياة» الاسباب التي ادت الى تأجيل الاعلان عن مشروع الجبهة الجديدة، أبرزها «اعتراضات قيادات مهمة في القائمة العراقية على انضمام بعض الشخصيات الى الجبهة الجديدة، مثل عدنان الدليمي ومشعان الجبوري وصالح المطلك». وأضاف: «اردنا تشكيل جبهة عريضة وقوية وقادرة على احداث تغييرات حقيقية في العملية السياسية، وليس جبهة ضعيفة وركيكة تقتصر على شخصيتين او ثلاث من مجلس النواب».وتابع: «رفضنا ايضاً الانسحاب من الحكومة الحالية لاننا يجب ان لا نكون سلبيين، وان لا نؤذي العملية السياسية الجارية في البلاد، وان نعطي لحكومة الوحدة الوطنية الفرصة الكافية للعمل وبعدها نتخذ القرارات المناسبة». وكان اعضاء «القائمة العراقية» عقدوا اجتماعات في العاصمة الاردنية بين 18 و23 ايار (مايو) الجاري ناقشوا فيها «مسألة الانسحاب من الحكومة» واعلان «جبهة وطنية جديدة». واصدرت القائمة امس بياناً انتقدت فيه ما سمته «الهجمة الموجهة» ضد اعضائها. وجاء في البيان ان «القائمة بحثت في اجتماعاتها في عمان ما يجري في العراق من ترد للاوضاع الامنية والاقتصادية والسياسية وضرورة التفاف القوى الوطنية في البرلمان لتشكيل جبهة وطنية تساهم في تصحيح مسار العملية السياسية وتطهيرها من المحاصصة الطائفية وتقويم المشاركة في حكومة نوري المالكي وانفتاحها على مجمل القوى الوطنية المساهمة في العملية السياسية». واختتمت القائمة العراقية بيانها بالقول: «نؤكد على استمرارنا في الحوار مع جميع القوى السياسية المساهمة في البرلمان للخروج بالعراق من ازمته الحالية وان خياراتنا تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات بما فيها الانسحاب من الحكومة في الوقت الذي نراه مناسباً..




al ani -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/27/2007 2:28:10 PM)




هيرالدتريبون :العراق سيتحول الى محمية أمريكية على المثال الكوري الجنوبي



  قالت صحيفة الهيرالد تربيون إن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تتكتم الآن على تطوير مشروع يسمّيه المسؤولون الأميركيون "مشروع المفاهيم" لتخفيض عدد أفراد القوات المقاتلة في العراق بشكل أساس العام المقبل. وأكدت الصحيفة أنّ الجانب الأهم في المشروع هو البحث عن خطة لحضور عسكري أميركي بعيد المدى في العراق بإنشاء ثلاث أو أربع قواعد عسكرية، يفضلها الرئيس بوش أن تكون على نموذج كوريا الجنوبية. وأوضحت الصحيفة في مقال نشرته تحت عنوان (الولايات المتحدة تدرس طرقاً لتقليل قواتها في العراق) شارك في كتابته المحللان السياسيان (ديفيد سانغر) و(ديفيد كلاود) إن مسؤولين كبار في البيت الأبيض مشاركين في النقاش الداخلي السري حول هذا المشروع أكدوا أنّ الإشارة الأولى هي أنّ نمو الضغط السياسي على البيت الأبيض يجبرها أن تعيد انتباهها الى ما يحدث بعد أنْ أرسلت تعزيزات القوات الإضافية تحت إسم تنفيذ خطة إستراتيجية أمنية لاحلال الاستقرار في بغداد ووقف النزاع الطائفي. ويكشف المسؤولون الكبار في البيت الأبيض أنّ مشروع (المفاهيم) هو الآن تحت المناقشة، ويتضمن تخفيضات القوات التي يمكن أنْ تـُبقي عدد القوات الأميركية في العراق تقريبا بحدود 100,000 جندي في وقت ما -لم يـُتفق عليه حتى الآن- من السنة المقبلة. وقال المسؤولون ربما يكون هناك أمر أكثر أهمية، وهو أن مهمتهم ستتغير الى التشديد على تدريب القوات العراقية، ومطاردة عناصر منظمة القاعدة في بلاد الرافدين، كما يتضمن المشروع جهداً اقل بكثير في التواجد على الأرض لقمع العنف الطائفي. ويعتقد المسؤولون رفيعو المستوى في البيت الأبيض الذين تحدثوا للهيرالد تربيون أن الفكرة بالأساس هي تسليم هذه المهمات الى قوات الأمن العراقية المختلفة. وأوضحوا أنّ الرئيس جورج دبليو بوش حاول تطبيق مفهومه للحرب وفشل لعدت مرات في إنجاز شيء خلال السنوات الأربع الماضية. وأكدت الهيرالد تربيون بأنْ ليس هناك أية إشارة الى أن الرئيس بوش يستعد الآن الى أن يدعو مبكراً لإنهاء العمل بفكرة زيادة القوات، وأحد أسباب ذلك هو أن المسؤولين في البيت الأبيض يتحدثون عن (مفاهيم بعيدة المدى) قد تقلل من خشونة ضغوط الكونغرس، بضمنها ضغطوط الجمهوريين، الذي يدفعون باتجاه الانسحاب السريع. وقالت الصحيفة إن أحد المفاهيم التي تناقش الآن –طبقا لتأكيد المسؤولين الكبار- هو تخفيض الألوية الأميركية المقاتلة الحالية من 20 الى 10 ألوية، وربما يتحقق ذلك بين ربيع سنة 2008 ونهايتها.
واعترف المسؤولون في الإدارة الأميركية لصحفة الهيرالد تربيون أن مشروع (المفاهيم) سيسفر عن عدم استمرارية القوات الأميركية الحالية للحضور بهذا الحجم في العراق، وقالوا إنها لن تستمر في المنطقة بأسرها، وبشكل متزايد أصبح أمر دعم بقائها هناك أمراً غير ممكن هناك في الولايات المتحدة. لكن القادة العسكريين في العراق –تقول الصحيفة- قد أوضحوا بشكل لا لبس فيه أنهم يعملون على أهداف مختلفة تماماً عن سياقات مشروع (المفاهيم)، وبشكل أساسي فإنّ أداءهم أبطأ من تسارع ساعة المسؤولين في واشنطن المتلهفين لتنفيذ قرار مهم بسحب القوات على جناح السرعة وقبل أنْ يغادر بوش مكتبه في كانون الثاني 2009. وحذر مسؤولون آخرون في واشنطن بأن أي انسحاب يمكن أن يكون على درجة كبيرة من الحساسية، بحيث يعرِّض الوضع الأمني لتفشي العنف بشكل خطير جداً. وقالوا إن هذا الأمر يـُواجه باعتراضات سياسية في إطار البيت الأبيض، وبضمنها الاعتراضات من قبل نائب الرئيس ديك تشيني وآخرين يعبرون عن اقتناعهم أن مجرّد بداية الانسحاب سوف تشجع عناصر القاعدة في بلاد الرافدين والمجاميع السنية المتمردة المرتبطة بها وحتى الميليشيات الشيعية التي تبدو أكثرها الآن (تحت الأرض) على إشعال حرب أهلية قد تسفر عن مجازر كبيرة وتؤدي الى سقوط التجربة برمتها. وذكر المحللان السياسيان (سانغر) و(كلاود) أنهما أجريا مقابلات مع المسؤولين الكبار في الإدارة الأميركية، فأكدوا أنْ مشروع المفاهم الذي يـُطوَّر الآن من قبل مجلس الأمن القومي ليرسل الى (البنتاغون) وزارة الدفاع الأميركية يضع تصورات لحضور صغير جداً للقوات الأميركية في العراق، ولكن طويل المدى، وتتركز في ثلاث أو أربع قواعد كبيرة في أنحاء مختلفة من العراق. وأكد المحللان السياسيان في الهيرالد تربيون أن الرئيس جورج بوش قد أخبر زائرين الى البيت الأبيض بأنه يبحث عن نموذج يشبه نموذج الحضور الأميركي في كوريا الجنوبية. يشار الى أنّ مشروعاً أميركيا للبقاء في العراق بهذه الطريقة يحتاج الى موافقة البرلمان العراقي، وهو الأمر الذي يستبعد أنْ يجرؤ أحد على تأييده من الأحزاب والكتل السياسية العراقية




Deleted User -> [Deleted] (5/28/2007 4:32:22 PM)

[Deleted by Admins]




saifali -> RE: كلمة حق جديرة بالدراسة والتمعن لتحقيق الخير للعراق (5/29/2007 5:49:20 PM)



اللقاء الأمريكي الإيراني هل يؤدي إلى الحل أم يعزز المواجهة؟
 
مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية  
يأتي اللقاء بين الولايات المتحدة وإيران في بغداد على مستوى السفراء كحدث فارق في تاريخ العلاقات بين البلدين، انطلاقا من أول لقاء علني بينهما منذ أكثر من 28 عامًا، بعد فشل ترتيبات عقد لقاء في مؤتمر «شرم الشيخ« أوائل مايو الجاري، بين وزير الخارجية الإيراني ونظيرته الأمريكية التي أعلنت استعدادها لإجراء محادثات مباشرة  
مع طهران بشأن العراق في المؤتمر. كما أنه يأتي خرقا للسياسات السابقة للطرفين، ففي واشنطن هناك صراع بين نائب الرئيس «ديك تشيني« الذي يعارض أي تعامل مع الجمهورية الإسلامية ووزيرة الخارجية «كونداليزا رايس« التي تدافع عن تعامل حذر معها، وهو ما يعد علامة على انتصار «رايس« واتباع سياسة أكثر براجماتية.. أما إيران فقد كانت ترفض في البداية إجراء أي مباحثات مع الولايات المتحدة (الشيطان الأكبر) بشكل عام، وحول قضية واحدة فقط وهي العراق بشكل خاص، وهو ما يعتبر تنازلاً، في نظر بعض المراقبين، عن الشروط التي فرضتها للحوار مع واشنطن والتي تتعلق بإطلاق سراح دبلوماسييها الخمسة الذين اعتقلوا من قنصليتها في أربيل العراقية، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة ورفع العقوبات والاعتراف بدور إقليمي لها، ووضع أسس لتفاهمات حول الملفات الإقليمية بين الطرفين، بداية من العراق وأفغانستان، ومرورًا بلبنان وفلسطين، ووصولاً إلى الملف النووي. وتتمثل المفاجأة الحقيقية هنا في موافقة الحكومة والمؤسسة الدينية معًا؛ حيث أكد المرشد الأعلى «علي خامنئي« في رد على الأصوات الناقدة للحكومة بسبب قبولها هذا الحوار وإزالة «تحريم« الاتصال معها، أنه «سيقتصر على بيان واجبات قوات الاحتلال في العراق، وأنه من الواجب على إيران أو أي دولة إسلامية مجاورة للعراق أن تدخل في حوار لأجل تقديم العون للعراقيين«، في موقف يتناقض مع الرفض الإيراني المسبق لهذا الحوار، خاصة أن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية «غلام حسين« كان قد قال: «إن احتمال حصول مفاوضات ليس جديًا.. ومادامت الولايات المتحدة لم تعلن تخليها عن توجهاتها ورؤيتها الأحادية الاضطهادية الشيطانية، فإن المشاكل لن تحل«. وكانت إيران قد انتقدت، اللقاء الذي جمع وزيري الخارجية السوري «وليد المعلم« والأمريكية «كونداليزا رايس« على هامش مؤتمر «شرم الشيخ« بسبب «اقتصار المباحثات بين الجانبين على الملف العراقي ومنع تسلل الإرهابيين من سوريا إلى العراق« وهو ما لا يصب في مصلحة الجانب السوري.. كما أبدت عدم ارتياحها إزاء استقبال دمشق رئيسة مجلس النواب «نانسي بيلوسي«، مؤكدة أنها و86 نائبًا ديموقراطيًا في الكونجرس قدموا طلب تأشيرات لزيارة إيران، لكنها اشترطت ان يكون الطلب علنيًا ورسميًا، وأن تكون للزيارات أهداف محددة وواضحة تؤكد أن تغيرًا جوهريًا بدأ يتبلور داخل الإدارة الأمريكية تجاهها. ويأتي عقد هذا الاجتماع في إطار وساطة عراقية أبرز أصواتها المرجع الشيعي «علي السيستاني« ووزير الخارجية «هوشيار زيباري«؛ حيث طلب العراق استبعاد مناقشة الملف النووي الإيراني من جدول أعمال المباحثات، التي تأتي بعد أربعة أيام من انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن طبقا للقرار رقم 1747 الداعي لإيقاف أنشطة إيران النووية، الذي هدد فيه باتخاذ عقوبات أخرى في حال استمرارها في تخصيب اليورانيوم، ولهذا قد يقدم هذا الاجتماع لطهران فرصة لعدم تصعيد العقوبات المتوقعة بسبب برنامجها النووي إلى مستوى أكثر خطورة في حال تقديمها تنازلات حول العراق الذي أصبح قضية جوهرية في موقف الجمهوريين في انتخابات الكونجرس وانتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل. وبالإضافة إلى ما سبق يبدو أن أسبابا داخلية دفعت البلدين لإتمام هذا الحوار، فالرئيس الإيراني «محمود أحمدي نجاد«، يواجه ضغوطًا كبيرة، خاصة من المعتدلين هدفها عدم تصعيد مشكلات بلاده مع واشنطن، ولاسيما حول مسألتي العراق والبرنامج النووي، وحلها عبر الحوار والمفاوضات المباشرة.. وتزداد هذه الضغوط قوة نتيجة لعدم حدوث تحسن في الأوضاع الاقتصادية وعدم تنفيذ معظم ما وعد به، وهو ما أنتج حالة عامة من التراجع في تأييد التيار المحافظ تمثل في فقده نسبة كبيرة من المقاعد في الانتخابات المحلية الأخيرة.. ومن هنا فإن إجراء هذه المحادثات وفشلها «المتوقع« بسبب اقتناع «نجاد« بأن واشنطن لن تقدم تنازلات كبيرة وغير قادرة في الوقت ذاته على معاقبة بلاده اقتصاديًا أو عسكريًا، وأن ممثليه سيخرجون من اللقاء صفر اليدين، يعطيه ذريعة قوية لتجاوز ضغوط المعتدلين والإصلاحيين الداعين لمنطق الحوار مع الولايات المتحدة. وعلى الصعيد الإقليمي فإن إيران ترصد التحولات الميدانية في العراق التي وصلت إلى طريق مسدود يؤكد قرب الانسحاب الأمريكي، الذي تطمح إلى أن يكون لها دور فيه وفي المراحل التالية له، كما تستهدف دعم حكومة المالكي؛ حيث نقلت تصريحات أكد فيها المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الجمهورية الإسلامية وافقت على إجراء مباحثات مع أمريكا من أجل الشعب العراقي وتدعيم حكومة «نوري المالكي« وإقرار الأمن والاستقرار في العراق، بالإضافة إلى تدشين دور إقليمي لها باعتراف أمريكي، وهو ما يؤكد أن الإيرانيين يعدون موضوعات الحوار وفق أجندتهم الخاصة، بعد أن تجنبوا في السابق الحديث المباشر مع المسؤولين الأمريكيين. من جهتها دعت الولايات المتحدة إلى هذا الحوار لتفادي الضغوط التي يمارسها الديمقراطيون على إدارة «بوش« التي يتهمونها بتجاهل توصيات لجنة «بيكر - هاميلتون« التي دعت إلى إجراء حوار مع إيران حول الوضع في العراق، خاصة مع تزايد خسائرها هناك، وكذلك تزايد نسبة الرفض الشعبي لاستمرار القوات الأمريكية في هذا البلد، مما يمثل عامل ضغط آخر تمثل في كونه أحد أكثر الملفات سخونة بين المرشحين المختلفين للرئاسة الأمريكية، وخاصة الجمهوريين منهم. ويجيء عقد هذا الحوار بين سفيري البلدين في بغداد مخالفًا للتكهنات التي ذكرت أن إيران رشحت مندوبها السابق لدى الأمم المتحدة «جواد ظريف« لإدارة هذا اللقاء - وهو الذي كان قد مثل بلاده في مباحثات بشأن أفغانستان عقب الإطاحة بنظام طالبان في نهاية 2001، وشهدت تعاونًا إيرانيًا كاملاً مع العملية العسكرية الأمريكية تمثل في مرور طائرات أمريكية عبر الأجواء الإيرانية وتقديم مساعدات لوجستية لقواتها هناك، مما يؤشر إلى أنه ستكون هناك مرونة إيرانية أكبر مع أمريكا - حيث بددت طهران تلك التكهنات بإعلانها أن سفيرها لدى بغداد هو من سيمثلها في الحوار. ورغم بوادر انفراج الأزمة، فإن الأيام السابقة شهدت أجواء تصعيد من الطرفين، فمن جهتها دخلت سفن أمريكية جديدة إلى منطقة الخليج بينها حاملة طائرات، وتبع ذلك إجراء القوات الأمريكية مناورات بحرية في المنطقة، كما صعدت واشنطن من وتيرة استهداف ميليشيا جيش «المهدي« في إطار الخطة الأمنية الجديدة التي أعلنها «بوش«، والتي تستهدف بشكل أساسي تقليص التأثير الإيراني في العراق، بالإضافة إلى وجود تسريبات صحفية حول منح الرئيس الأمريكي «جورج بوش« المخابرات الأمريكية موافقته على قيامها بعمليات «قاتلة« لزعزعة نظام الحكم في طهران، كما طالبت الإدارة الكونجرس باعتماد ميزانية إضافية لجماعة «مجاهدي خلق« المعادية لإيران. وفي إطار التصعيد الإعلامي أيضًا نشرت صحيفة «الجارديان« البريطانية يوم 22 مايو تقريرًا حول الاتهامات الأمريكية لإيران بتوطيد علاقاتها سرًا مع عناصر تنظيم القاعدة والميليشيات السنية المسلحة في العراق استعدادًا لمواجهة ساخنة مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في غضون الأشهر القليلة المقبلة بهدف حفز الكونجرس الأمريكي إلى التصويت لصالح سحب القوات الأمريكية بأكملها من هناك، واتهمتها بأنها تدير حربًا بالوكالة في هذا البلد وترتكب هجمات يومية ضد القوات الأمريكية والبريطانية، كما توقع التقرير أن تصعد العناصر التي تدعمها إيران سواء سنية أو شيعية من هجماتها تزامنًا مع التقرير المقرر أن يقدمه الجنرال «ديفيد بيترايوس« قائد القوات الأمريكية في العراق للكونجرس في سبتمبر المقبل حول نتائج الخطة الأمنية في بغداد وزيادة القوات الأمريكية بواقع30 ألف جندي. وإذا كان التصعيد الأمريكي ضد إيران جاء في الخليج عبر زيادة القوات والسفن الحربية، فإن التصعيد الإيراني جاء في العراق نفسه عبر ظهور «مقتدى الصدر« الحليف الإيراني الرئيسي.. وكانت مصادر أمريكية وغربية قد أشارت إلى توجهه إلى إيران مع بداية إقرار الخطة الأمنية الجديدة. ويرى بعض المحللين أن هذا التوقيت يحمل رسالة من إيران عبر رجلها القوي في العراق، خاصة أن الخطبة التي ألقاها حملت الكثير من الرسائل التي ترغب في التشديد على أهميتها؛ ففي ظهوره الأول يوم الجمعة 25-5 بمسجد الكوفة جنوبي بغداد، دعا «مقتدى« إلى رحيل «قوات الاحتلال«، عبر إقرار جدول زمني يترك للبرلمان المطالبة بجدولته، وطرح مشروعًا يتضمن انسحاب القوات الأجنبية من المناطق الآمنة والمستقرة في وسط العراق وشماله وجنوبه داخل المدن وخارجها بشكل كامل، على أن يتم تسليم الملف الأمني في تلك المناطق إلى قوات الأمن العراقية، كما جدد معارضته الشديدة لعودة البعثيين إلى مؤسسات الدولة خاصة الجيش والشرطة. وعلاوة على ما سبق.. يواجه اللقاء عدداً من القنابل الموقوتة منها احتجاز القوات الأمريكية خمسة إيرانيين في شمال العراق منذ يناير بتهمة الارتباط بشبكات تتبع الحرس الثوري الإيراني وتمد الجماعات الطائفية داخل العراق بالمتفجرات والأسلحة لمهاجمة القوات الأمريكية، في مقابل احتجاز إيران عددا من الأكاديميين الأمريكيين من أصل إيراني، كما تسيطر أيضًا نظرة الشك وانعدام الثقة بين الطرفين؛ فلاتزال الولايات المتحدة ترى إيران مبعث العنف والفوضى في المنطقة، بينما يشكك الإيرانيون في نيات واشنطن، ويعتبرون إصرارها على الحوار معهم «مناورة خبيثة« تهدف إلى إلقاء اللوم عليهم في زعزعة استقرار العراق، بل اعتبر المتشددون أن مجرد الجلوس مع الأمريكيين في هذا الوقت يعد خسارة لإيران وامتيازًا للولايات المتحدة، وهو ما شددت عليه صحيفة «كيهان« الإيرانية في افتتاحيتها يوم 24 مايو. وفي المقابل هناك عوامل قد تساعد على نجاح هذا اللقاء، أهمها اقتصاره على العراق فقط، بعد قناعة كل الأطراف بما فيها إيران بضرورة عدم وصول الوضع في هذا البلد إلى مأساة الحرب الأهلية التي ستترك تداعياتها عبر انتشار الفوضى فيه وامتداد الطائفية إلى باقي دول المنطقة، بما فيها إيران، وهو ما قد يؤدي من جهة أخرى إلى تزايد الجو العدائي المشحون ضد طهران في المنطقة. وتدخل إيران الحوار بهدف تعزيز مكاسب حققت بعضها بالفعل؛ فالحرب الأمريكية على العراق دشنت طهران كفاعل إقليمي رئيسي في المنطقة بعد غياب الطرف الآخر في التوازن معها، وهو العراق، بعد أن حوله الاحتلال من خصم حقيقي إلى حليف تحظى بتأثير واضح ومباشر فيه وعلى كل المستويات السياسية والأمنية والدينية، والآن تريد طهران تحقيق أهداف أخرى في مقابل استمرار الحوار مع أمريكا؛ ولعل أول هذه الأهداف قبول واشنطن بترسيخ دور إيراني إقليمي أكبر، والأمر الأهم متعلق بالبرنامج النووي وعدم تصعيد العقوبات بشأنه، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، بالإضافة إلى منع البعثيين من العودة إلى السلطة، فهي لا يمكنها أن تعطي الفرصة للأمريكيين لأن يأتوا بقائد بعثي جديد يناصبها العداء. وبنظرة واقعية يمكن تحقيق بعض هذه المطالب في ظل الضعف الأمريكي الواضح بعد أن لعب العراق دورًا مهمًا لكشف هذا الضعف، الذي لا يتمثل في عجزها عن السيطرة على الوضع الأمني فقط، بل فقد الاستراتيجية السياسية والأمنية الكفيلة بالتعامل مع تطورات الوضع هناك، وهو ما أوجد قناعة لدى سائر الدول، تعمل إيران على تغذيتها باستمرار، بعدم فاعلية الاستراتيجية الأمريكية، والاعتماد عليها لدى دول المنطقة، وهو ما يعني مساحة أكبر لطهران للعب دور إقليمي أكثر تأثيرًا. وعلى الجهة المعاكسة تتوجه المكاسب الأمريكية بشكل رئيسي إلى محاولة تهدئة الانتقادات الموجهة للإدارة الجمهورية من الديمقراطيين والرأي العام الأمريكي، والدعوات الصادرة إلى تطبيق توصيات لجنة «بيكر - هاملتون«، ومحاولة قطع الطريق أمام الديمقراطيين لاستغلال موقف الإدارة المتجاهل توصيات التقرير في المنافسات الانتخابية القادمة، ولعل في دخول السفير الأمريكي هذا الحوار بعد أن أقر الكونجرس الأمريكي مشروع تمويل الحرب من دون جدول زمني ما يمثل دعمًا معنويًا للرئيس «بوش« وإدارته.. وعلى المستوى الميداني يمثل هذا الحوار فرصة لمواجهة صريحة ومباشرة مع الإيرانيين بالأدلة التي يدعي الأمريكيون حيازتها بشأن تورطهم في إمداد عناصر عراقية بأسلحة أدت إلى مقتل عدد من الأمريكيين، وبالتالي حمل الإيرانيين على تفهم خطورة هذا السلوك والإنصات للمخاوف الأمريكية بشكل مباشر إزاء استمرار دعمهم الأنشطة التي تزعزع أمن العراق. وبرؤية تحليلية يمكن القول: إن هناك توقعات بعدم تحقيق هذا الحوار نتائج سريعة على أرض العراق، وهو ما اعترف به السفير الأمريكي لدى بغداد «رايان كروكر« الذي استبعد تحقيق «نتائج مذهلة« في هذه الجولة، والمؤكد أن هذه الجولة من الحوار قد تتبعها جولات لن تتم، إلا بمناقشة قضايا غير عراقية، وهي البرنامج النووي والنفوذ الإقليمي الإيراني والعقوبات وغيرها من القضايا التي تهم إيران في المقام الأول. وفي النهاية.. لا يمكن إنكار تحقيق الطرفين العديد من المكاسب من مجرد انعقاد الحوار، فبغض النظر عن تحقيق نتائج حقيقية في بلاد الرافدين، فهو يدشن نهجًا جديدًا في العلاقات الثنائية بين البلدين، كما يمثل اعترافًا أمريكيًا بدور إيران الإقليمي، وعلى الطرف الآخر يخفف حدة الهجوم الديمقراطي على الإدارة الأمريكية التي خرقت «التابوه« الذي فرضه آيات الله على التحدث مع «الشيطان الأكبر«، ويبقى الخاسر المستمر والوحيد هو الموقف العربي الذي يتكرس غيابه ويتأكد عجزه اليوم تلو الآخر.
 اخبار الخليج 29/5/2007




Page: [1] 2   next >   >>



Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.484