السلام عليكم
ان عملية ترقيع الوضع الامني لدى حكومتنا هذه الايام هي قطع الثوب من جهة لترقيعه في اخرى فالخوف من فشل خطة بغداد جعل الاغلبية في الحكومة تخضع وبانبطاح امام التهديدات الكردية الطامعة في نفط كركوك لانجاح الخطة في بغداد وبغباء تام حيث ان تفجير مسئلة كركوك ستكون اطلاقة الرحمة على هذه الحكومة ولا نستبعد ان يكون هناك تدخل عسكري خارجي في موضوع كركوك عدا الحرب التي يمكن ان تعلن من الداخل بين الاكراد من جهة والعرب والتركمان من جهة اخرى وبهذا سيكون العراق دخل مرحلة نهاية السلام ولا تحل هذه المشكلة الا بالانقلاب العسكري الذي يرجعه الى ما كان سابقا واليكم الان اوجه الاستسلام المهين في هذه القضية
سكان عرب كركوك يتظاهرون احتجاجا على المدينة - أقرّ عضو مجلس النواب عن كتلة الائتلاف حيدر العبادي بأن الأكراد مارسوا ضغوطا على مجلس الوزراء والبرلمان من اجل اقرار تنفيذ توصيات لجنة تنفيذ المادة 140 بشان تطبيع الأوضاع في كركوك.
وأشار العبادي في حديث مع "راديو سوا " إلى أن المادة 140 تقضي بدفع تعويضات للعرب الوافدين لغرض العودة الى مناطقهم الاصلية:
وأكد العبادي أن الاكراد هددوا بالانسحاب من الحكومة في حالة عدم اقرار تنفيذ توصيت اللجنة العليا للمادة 140 ، لافتا ان هذه التهديدات تشكل خطرا على الوضع الأمني في ظل تنفيذ الخطة الأمنية:
وأوضح النائب حيدر العبادي الأسباب التي دعت رئيس الوزراء نوري المالكي ووزراء الائتلاف الى التصويت بنعم لصالح تنفيذ توصيات لجنة المادة 140 في اجتماع مجلس الوزراء الخميس الماضي بقوله:
واشار النائب العبادي ان كتلة الائتلاف فتحت تحقيقا بشان تصويت وزراء الكتلة لصالح اقرار تنفيذ توصيات لجنة المادة 140 :
ووصف العبادي الضغوطات الكردية على الائتلاف بالابتزاز موضحا:
وبيّن النائب عن كتلة الائتلاف حيدر العبادي ان تقديرات تعويض العرب الوافدين في كركوك لغرض اعادتهم الى مناطقهم الاصلية تقدر بملياري دولار :
من جانبه، نفى المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي ممارسة الاكراد ضغوطات على رئيس الوزراء والحكومة لتنفيذ ما جاء بتوصيات لجنة تطبيق المادة 140.
وأشار النائب راوندوزي في حديث مع "راديو سوا" ردا على بعض التصريحات التي تتهم الأكراد بممارسة ضغوط على الحكومة الى ان الدستور اوجب تنفيذ المادة 140 :