وزير نفط سابق : هناك 7 منافذ بحرية لتهريب النفط من قبل المليشيات
الدوحة - قال عصام عبد الرحيم الجلبي وزير النفط العراقي السابق اليوم الأحد إن صناعة النفط العراقية أصبحت في وضع سيء نتيجة الأوضاع العامة في البلاد فقد تعرضت المنشآت النفطية للعديد من عمليات التخريب والتهريب والنهب
وقال الجلبي في الدوحة إن "خطوط النفط (العراقية) تعرضت لعمليات تخريب مستمرة بهدف سرقة الإنتاج النفطي وتهريبه إلى الدول المجاورة عبر السفن الصغيرة التي تهرب عبر شط العرب
وأضاف أن هناك سبعة منافذ بحرية مقامة على شط العرب تسيطر عليها مليشيات مدعومة من قبل أحزاب سياسية وربما من قبل مافيات تتاجر بالنفط. وقال الجلبي إن عمليات التهريب تتركز في المناطق الجنوبية مسببة خسائر تزيد على المليار دولار سنويا
وأضاف "القوات الأجنبية أيضا تتحمل المسئولية لعدم قيامها بالدور المطلوب في حماية النفط العراقي من التهريب
وعزا الجلبي معاناة صناعة النفط العراقية إلى أن الولاءات في العراق "ليست للدولة أو القومية أو لطائفة معينة، الولاء أصبح لحزب وربما لميليشيا معينة
وحول الجدل الذي يثيره قانون النفط الجديد بالعراق قال الجلبي إن حاجة البلد لقانون للنفط وأيضا إلى هيكلة وزارة النفط أمر مطلوب "والسؤال هل هذا هو الوقت المناسب لمثل هذا العمل؟
وانتقد التعجل في إصدار القانون "مادام الوضع الأمني سيئا إلى هذه الدرجة ومادامت العملية السياسية متوقفة، إذن لماذا العجلة في إصدار مثل هذا القانون؟
وأضاف "الحكومة في كردستان أعدت قانونا بعجالة بغرض جذب الاستثمارات والتطوير وأخذوا لأنفسهم الصلاحية المطلقة من الألف للياء فيما يتعلق بعملية الاستكشاف والحفر والتطوير والإنتاج وقاموا بتوقيع عدد من العقود
وقال الجلبي إن قانون النفط "وصفة أصبحت جاهزة لتقسيم العراق من خلال توزيع الثروات بهذا الشكل"، مشيرا إلى أن وزارة النفط أعدت قانونا بديلا يحتفظ لها بالحق في مركزية التخطيط والسياسة والإدارة مع مساهمة من قبل الأقاليم والمحافظات وقدمته إلى مجلس النفط الأعلى للمناقشة
وطالب الجلبي خبراء النفط العراقيين إلى الدعوة أولا إلى تأجيل القانون وثانيا إلى تعديل الدستور الذي يفترض أن يتم خلال الأيام القليلة القادمة ومن ثم تتم إعادة النظر في إصدار قانون للنفط وفق مفاهيم جديدة تضمن تطوير صناعة النفط بصورة مثلى تحقق أعلى الموارد للشعب العراقي وتحافظ على وحدته
ميدل ايست