Main Page Log In Register Help/FAQ - Ticket List

Photo Gallery Calendars Member List Search Today's Posts

RE: Antoun Saadeh

 
Logged in as: Guest
Users viewing this topic: none
  Printable Version
All Forums >> [OUR POLITICS] >> Politics >> RE: Antoun Saadeh Page: <<   < prev  1 [2]
Login
Message << Older Topic   Newer Topic >>
RE: Antoun Saadeh - 3/4/2007 2:53:35 AM   
Ahmad Aown

 

Posts: 10
Score: 0
Joined: 2/27/2007
Status: offline
quote:

ORIGINAL: azinorum

Paid up members is an English term for members who regularly pay membership fees required to remain active members of their club, society of party. It doesn't mean your are being paid by your party to spread its propaganda.

Thanks azinorum for the Clarification, Yet allow me to clarify some vital points here:
1- We are members by faith, and not by membership fees.

2- What we spread is not a propaganda for we do not seek any Political interest (In the Narrow Manner of political Parties). Our aim is to spread Awareness of our National Identity. A big Difference.
The only interest we seek, is what we can all Enjoy as a United Nation, which can never be achieved by fragmented mentalities.

_____________________________

إن لم تكونوا أحراراً و من أمّةٍ حرّة, فحريّات الأمم عارٌ عليكم

(in reply to azinorum)
Post #: 26
RE: Antoun Saadeh - 3/4/2007 5:09:08 AM   
Ahmad Aown

 

Posts: 10
Score: 0
Joined: 2/27/2007
Status: offline
I'd like to post an article about Sa3adeh published on 1/3/2007 by Al-Watan newspaper from Qatar...

بين مشروع الوطن اليهودي والمشروع الحضاري الوحدوي القومي

هل كان انطون سعادة مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي متقدما على عصره في دعوته لوحدة اقليمية أم انه يمثل حالة انكفاء في مواجهة الدعوة الاوسع لتحقيق وحدة عربية شاملة من المحيط الى الخليج، ثم هل هناك ما يستدعي الدخول في جدل حول هذه المسألة بعد كل هذه السنوات؟

الحقيقة نعم، فلابد من انصاف الرجل الذي احسن قراءة التاريخ فاستطاع استشراف المستقبل لكن رؤيته كانت خطيرة بما فيه الكفاية على واضعي مخططات تقسيم واضعاف المنطقة وعلى الذين خططوا ايضا لقيام اسرائيل فكان ان انتهت الامور الى اعدامه عام 1949 اي بعد عام واحد من اعلان قيام اسرائيل وهذا شيء له مغزاه ومن المؤسف ان احدا لا يريد التوقف عنده وبالنسبة لسعادة فان محاربة مشروع الوطن القومي اليهودي كان شيئا اساسيا فهو في نهاية الامر نقيض مشروعه الحضاري الوحدوي القومي ونقيض لمكونات الامة التي رأى عوامل القوة فيها فكان ان حاول استنهاض قدراتها وبدا في ذلك الوقت ان الحزب القومي يمكن ان يمثل رأس حربة لمواجهة المخطط الصهيوني واجهاض ما كان يتم التدبير له من اجل اقامة كيان اسرائيلي.

ان المتأمل في المشهد الراهن سوف يدرك سريعا ان «التخلص» من انطون سعادة كان مطلبا رئيسيا من جانب المستعمر الذي حاكمه ونفاه في وقت من الاوقات ومن جانب الحكومات الاستقلالية التي رأت فيه تهديدا لمصالحها على المدى الطويل فعملت على ملاحقته وتفكيك حزبه واعدامه في نهاية الامر.

تأملوا المشهد الراهن في العالم العربي: تفكك وحروب طائفية ومذهبية وعرقية وديكتاتوريات نهبت اوطانها بعد ان حولتها الى مزارع وشعوب في ادنى حالات الوعي تبحث عن لقمة عيشها المخضبة بالعرق والدم ورائحة الموت.

يحتفل «القوميون» في الاول من مارس كل عام بذكرى ولادة مؤسس حزبهم، مسلمون ومسيحيون معا يتأملون في سيرة الرجل بينما يتقاتل السنة والشيعة في العراق وبينما لبنان على حافة انهيار طائفي جديد اما العلاقات العربية- العربية فهي في الحضيض
.

ما نراه تم التخطيط له بدقة وكان اول من يتعين التخلص منه هو الحزب القومي وزعيمه سعادة وعلى مر السنوات التي تلت اعدام زعيم الحزب تعرض هذا الحزب لحرب طويلة اذ ادرك اصحاب المخططات التقسيمية التي رسمت للدول العربية ومن بين هؤلاء اسرائيل ان السبيل الامثل للنجاح يكمن في تدمير قوى التغيير وكان الحزب القومي من ابرزها وفي ذكرى ولادة سعادة يبدو الرجل وكأنه الحي الوحيد وسط أمة من الأموات



حسان يونس
مدير تحرير جريدة الوطن القطرية


_____________________________

إن لم تكونوا أحراراً و من أمّةٍ حرّة, فحريّات الأمم عارٌ عليكم

(in reply to Hanibaal Khaddam)
Post #: 27
RE: Antoun Saadeh - 3/4/2007 5:24:49 AM   
azinorum


Posts: 1823
Score: 51
Joined: 8/25/2006
From: Baghdad Iraq
Status: offline
Ahmad: I think you will experience some difficulty in getting people to respond to your posts on this site. Most Iraqis will not accept another Syrian Academics view on the Middle East map. Perhaps if you discussed some of AS's ideologies without referring to the "greater Syria" tag you might have better success. We are all proud to be Iraqis despite what you see today and want to establish our country's own identity. Being that we are a mixed bag it would be foolish to presume that we are all the same. Hannibal mentioned that he met a Maslawi who he saw as being very similar to himself in terms of opinions and race but the further South you go the more the people differ both in terms of background, race and beliefs. Making assumptions based on meeting one Iraqi whose from his fathers generation is not exactly an accurate assessment of Iraqis as a whole. Its much more complex than you might think. I agree with some of AS's ideas but the fact that his party made no headway when he was still alive doesn't inspire confidence. I wish you luck.

_____________________________

Religion + Politics = disaster

(in reply to Ahmad Aown)
Post #: 28
RE: Antoun Saadeh - 3/4/2007 5:41:46 AM   
Ahmad Aown

 

Posts: 10
Score: 0
Joined: 2/27/2007
Status: offline



هل وصل التغلغل الإسرائيلي في العراق إلى مراحله الأخيرة؟

شبكة البصرة

محمد الحوراني



قبل ما يزيد عن العام وتحديداً مع بدء الفتنة الطائفية والمذهبية في العراق، والتي تشعبت مساراتها عقب تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء، تراجع الحديث عن التغلغل الإسرائيلي في العراق واختراقه لشتى مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والتعليمية في العراق، الأمر الذي يؤكد دور الموساد الإسرائيلي وأعوانه من العراقيين في تفجير المرقدين المقدسين، ونظراً لحساسية الموضوع وخطورة التغلغل الإسرائيلي في العراق لابد من الوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بهذا الموضوع، والتي تأتي استكمالاً لكتابنا" التغلغل الإسرائيلي في العراق من الثورات الكردية إلى الحكومات الانتقالية".
مما لاشك فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية تواجه مأزقاً كبيراً في العراق، ولم يعد خفياً أن هذا المأزق المستعصي على الحل قد أطاح برؤوس أمنية وعسكرية وسياسية عالية المستوى في الولايات المتحدة ، وإذا كان هذا تأثيره على الولايات المتحدة، فإن "إسرائيل"غدت المستفيد الأكبر من الاحتلال، وهي ماضية قدما في تحقيق مآربها بنفسها في العراق على الرغم من تعقيدات المأزق الأمريكي. فالحرب الأهلية البغيضة تحمل بصمات"إسرائيلية" واضحة، ويظهر من بين مخالبها تكريس تفتيت العراق وتجزئته، وهو هدف طالما سعت "إسرائيل" وتسعى لتحقيقه، مستغلة قابلية المجتمع العربي للانقسام بسبب تنوعه العرقي والمذهبي، وكذلك التشرذم في العراق الجديد الذي يراد له أن يكون إسرائيلياً بامتياز. والحقيقة أن الكثيرين من الساسة العراقيين ساهموا في التأسيس للوجود الإسرائيلي في العراق وتعزيزه، بدءاً من جلال الطالباني الذي أعلن في مطلع العام 2006 في مقابلة خاصة بثتها القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي : إن بلاده مفتوحة أمام رجال الأعمال الصهاينة، وأنه يرحب بكل مبادرة منهم لفتح باب التبادل التجاري مع العراق بصورة علنية، وتوجيهه دعوة رسمية لهم لاستثمار أموالهم في العراق. مروراً بإبراهيم الجعفري الذي لم يمانع بإقامة علاقات مع إسرائيل إن هي أعطت الشعب الفلسطيني حقوقه، قبل أن يسحب هذا الشرط رغبة منه في تلميع صورته أمام الأمريكان وأتباعهم لعلهم يعيدونه إلى رئاسة الوزارة في العراق، وانتهاء بمسعود البرزاني الذي صرح أثناء زيارته للكويت في أيار من العام 2006 بأن "الإسرائيليين متغلغلون في جميع الدول العربية والعلاقة معهم لا نعتبرها جريمة، لكننا جزء من الدولة العراقية. فإذا أقامت بغداد علاقات دبلوماسية مع إسرائيل بطبيعة الحال سيكون لنا علاقات مماثلة، مؤكداً أن "القنصلية الإسرائيلية ستفتح في اربيل إذا افتتحت السفارة الإسرائيلية في بغداد وبعكسه فلن تكون هناك علاقات مع إسرائيل"!!. وهذا لا يعدو محاولة منه لذرِّ الرماد في العيون لاسيما وأن هناك معلومات موثقة تفيد بأنه في منتصف العام 2005 تم افتتاح مطار أربيل الدولي في إقليم آشور الكائن في السليمانية، وأن هذا المطار يُشغَّل ويُدار من قبل طاقم إسرائيلي، ولم يقبل برفع العلم العراقي في مطار الإقليم، واستعاض عنه برفع العلم الإسرائيلي والعلم الخاص بالإقليم. وكان أحد الضباط السابقين في القوات الخاصة الاسرائيلية قد كشف لبرنامج "نيوز نايت" الإخباري الذي يبثه تلفزيون الـ BBC أن شركة "إنتيروب الأمنية الإسرائيلية والتي تعود ملكيتها لـ"داني ياتوم" الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" هي التي تم التعاقد معها لإنشاء المطار، وقد شكلت هذه الشركة شركتين فرعيتين لها هما"كودو"و"كولوسيوم" بغية تنفيذ العمل في الشمال العراقي. وتفيد معلومات نشرها موقع الكادر يوم 29/5/2006 أن هذا المطار يستخدم لتهريب الأسلحة من إسرائيل إلى إقليم آشور، مثل البنادق الإسرائيلية من طراز جاليلي، والرشاشات الخفيفة من طراز عوزي، ومدافع الهاون طراز سلتام، وكل أشكال الصواريخ المضادة للدبابات، والصواريخ المضادة للطائرات، والبنادق القناصة وأجهزة الرؤية الليلية، وأجهزة الاستشعار عن بعد، وأمور عسكريه أخرى أكثر من هذا بكثير... وتؤكد التقارير الواردة من الشمال العراقي أنه في 11/9/2005م وفي إطار السعي الصهيوني المحموم لبناء جيش انفصالي كردي في شمال العراق، تحطمت طائرة شحن صهيونية محملة بمعدات عسكرية وأسلحة مرسلة من الدولة الصهيونية إلى الميليشيات الكردية أثناء هبوطها في مطار حرير الذي طوّره خبراء صهاينة ليكون بمقدوره استقبال الطائرات ذات الحمولة الثقيلة.
وعقب افتضاح أمر بناء المطار في أربيل وغيره من النشاطات الإسرائيلية الكردية في الشمال العراقي كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليومية النقاب عن فتح تحقيق حول المزاعم التي تفيد بأن شركات إسرائيلية بارزة باعت أسواراً إليكترونية ومعدات للاتصال وكلاباً وأبراج حراسة ودراجات بخارية وجرارات للأكراد نظير مئات الملايين من الدولارات خلال العامين الماضيين دون الحصول على موافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية.وأضافت أن قادة كباراَ سابقين في الوحدات المهمة بالجيش الاسرائيلى أقاموا معسكر تدريب لمكافحة "الإرهاب" في مكان سرى بمنطقة صحراوية هناك، كما بنى الإسرائيليون مطارا في مدينة أربيل شمال العراق. وبدأت الشرطة التحقيق بعدما انتهت وزارة الدفاع من إجراء تحقيق شامل في الموضوع. ومن الشركات التي ورد اسمها في الموضوع شركة كودو، وهى شركة دولية يملكها إسرائيلي من تل أبيب بمشاركة "شخصية بارزة" في حكومة كردستان العراق. وكانت الصحيفة الإسرائيلية قد كشفت عن هذا النبأ للمرة الأولى في يناير من عام 2005، لكنها لم تذكر حينها أن هذه الصفقات تمت دون موافقة الحكومة عليها. وأفادت بأن الأكراد فضلوا إحاطة مشاريع التعاون مع إسرائيل بـ ـ"السرية" خوفا من أن يؤدى الكشف عنها إلى أن تستهدف الجماعات "الإرهابية" الإسرائيليين. وأضافت أن الخبراء الأمنيين الإسرائيليين دخلوا العراق عن طريق تركيا واستخدموا جوازات سفرهم الإسرائيلية بصفتهم خبراء في الزراعة ومهندسين في البنية التحتية!!. وكان موقع مفكرة الإسلام قد ذكر في واحد من تقاريره أن وفداً من رجال دين وتجار يهود وصلوا يوم الأربعاء 17/5/2006 إلى مدينة أربيل الكردية شمال العاصمة العراقية بغداد. ونقل في أربيل عن شهود عيان أن ثمانية من رجال الدين اليهود فضلاً عن خمس شخصيات أخرى يرتدون ملابس رسمية وصلوا صباح يوم الأربعاء المذكور إلى مدينة أربيل في منطقة 'عينكاوة'، التي يتخذ منها مكتب رعاية المصالح الصهيونية الكردية مقرًا له.وقال المراسل: إن عناصر الأمن الخاص التابعين لمسعود برزاني والمعروفين باسم 'أسايش أمن' كانوا برفقة الوفد اليهودي منذ وصولهم المدينة. وذكر مراسل المفكرة هناك نقلاً عن مصادر خاصة أن السلطات الكردية منعت العرب العراقيين من الاقتراب من منطقة 'عينكاوة'، حيث تُدار مكاتب صهيونية من قبل اليهود. ليس هذا فحسب بل إن الساسة الجدد للعراق شاركوا الإسرائيليين أفراحهم وأتراحهم،

ويؤكد هذا ما نشره موقع البصرة الالكتروني من أن السفراء العرب في "فيينا" أحسوا بالامتعاض والغضب من مشاركة السفير العراقي لدى النمسا صلاح عقراوي يوم الأحد 7/5/2006 في الذكرى السنوية للمحرقة اليهودية (الهولوكوست) والتي جرت في منطقة (ماوتهاوس) واصطحب السفير العراقي زوجته وابنته لحضور المناسبة. وحسب ما نقله بعض السفراء العرب فإن سفير العراق يتسلم أوامره من سفيري الولايات المتحدة وإسرائيل في النمسا وأنه غالباً ما يقدم نفسه كونه سفيراً لكردستان إلى النمسا وليس سفيراً للعراق.ومن الجدير بالذكر أن هوشيار زيباري وزير خارجية العراق المحتل هو الذي يوجه شخصياً السفراء لتمتين العلاقات مع سفراء إسرائيل وأن يتلقوا تعليماتهم بهذا الشأن من سفراء الولايات المتحدة. ويبدو أن الأسلحة الأمريكية والبريطانية لم تعد كافية لقتل الشعب العراقي ونهب ثرواته، كما أنها مازالت دون المستوى الفني المطلوب في العراق، ولهذا أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنها ستقتني بنادق أوتوماتيكية متطورة من صنع إسرائيل لاستخدامها في العراق. وأفاد موقع الصحيفة الإسرائيلية (يديعوت أحرونوت) الإلكتروني يوم 14/3/2006 أن البنادق التي ستقتنيها بريطانيا هي من نوع «كورنير شوت»، الذي طورته شركة تعمل في مجال الصناعات العسكرية. وتمكّن هذه البندقية حاملها من إطلاق النار على أهداف في مناطق مأهولة من دون أن يتعرض لخطر إصابته بنيران الآخرين، إذ يمكنه رؤية ما يحدث وراء مكان اختبائه من خلال كاميرا فيديو مثبتة على البندقية. ويمكن استبدال الكاميرا بوسائل أخرى للرؤية الليلية. ويستخدم أفراد الشرطة الإسرائيلية ووحدة حرس الحدود هذا النوع من البنادق. ونقلت (يديعوت أحرونوت) عن مصادر في وزارة الدفاع البريطانية قولها إن هذه البنادق تلائم المعارك في شوارع العراق، وأثبتت أنها «عملية». وبالرغم من الوضع المأساوي للشعب العراقي ووقوعه بين مطرقة المحتل وسندان الفتنة الطائفية التي روّجها الصهاينة في العراق، إلا أن هذا الشعب الأبيّ مازال يقف بالمرصاد للصهاينة الذين دنسوا أرضه وانتهكوا عرضه. وتأكيداً لهذا نشر موقع الكادر خبراً عن مقتل أربعة من اليهود في مدينة الكفل القريبة من النجف في يوم 17 ابريل 2006 والذين كانوا يستقلون سيارات مظللة ضمن وفد أمني تحرسه القوات الأمريكية حتى أن أهالي الكفل عندما تيقنوا من هوية القتلى سارعوا إلى إحراق السيارات. ولم يستغرب أهالي الأعظمية رواية احد القضاة العراقيين العاملين في محكمة تحقيق الأعظمية الذي قال إنه أصدر أوامر بالقبض على أربعة أشخاص ملتحين يوزعون منشورات في شوارع المدينة وحين جلبوا وتم التحقيق الأولي معهم تبين أنهم يهود مغاربة مكلفون بمهمة خاصة، وبينما كان القاضي يواصل استجوابهم دخل عدد من الجنود الأجانب وأخذوا اليهود الأربعة وطلبوا من القاضي إغلاق التحقيق واعتبار القضية مغلقة! والحقيقة أن الشعب العراقي عندما يقوم بتصفية الإسرائيليين الموجودين على أراضيه فإنه يحاول بذلك وضع حد للفتنة المذهبية المنتشرة على أراضيه. فقد كشفت مصادر عراقية مطلعة لصحيفة الوطن القطرية الصادرة بتاريخ 13/1/2006 النقاب عن أن مستشاراً إسرائيلياً يعمل في وزارة الداخلية العراقية قام بتسريب وتهريب نحو 80 ألف قطعة سلاح إلى مختلف الميليشيات والمنظمات المسلحة العراقية، من أجل تشجيعها على مواصلة الاقتتال فيما بينها وتوسيع دائرة الصراع الداخلي باتجاه الحرب الأهلية، مشيرة إلى أن هذا المستشار جرى تعيينه من قبل قوات الاحتلال الأميركية، وهو معروف لديها بأنه يحمل الجنسية الإسرائيلية، وربما يكون ضابطا في جهاز الموساد! وكان "يوسي ميلمان" المحلل لشؤون المخابرات في صحيفة هآرتس الإسرائيلية، كشف النقاب عن أن الشركة التي تقدم خدمات الترجمة والتحقيق لجيش الاحتلال الأمريكي في العراق يملكها يهودي أمريكي يدعي د. جي.بي لندن، وقد قام هذا اليهودي الأمريكي بزيارة إلى إسرائيل برفقة بعثة من رجال الأعمال وأعضاء في الكونغرس الأمريكي وحصل علي جائزة "ألبرت

اينشتاين" التي توزعها منظمة يهودية يمينية متطرفة جدا تدعي رجل التوراة ومقرها في القدس الغربية. ونتيجة لافتضاح أمر الوجود الإسرائيلي في العراق ولما يتعرض له الإسرائيليون في العراق من عمليات على أيدي المقاومين يتم التستر عليها من قبل الحكومة العراقية وأعوانها طالب طاقم محاربة الإرهاب في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزارة الخارجية الإسرائيلية في بيانين صدرا يوم الثلاثاء 13/2/2007 المواطنين الإسرائيليين المتواجدين في العراق بمغادرته فورا والامتناع عن السفر إليه.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية قولها: إنه اتضح أن سفر مواطنين إسرائيليين من أصول عراقية ورجال أعمال إلى العراق أصبح ظاهرة واسعة نسبياً على الرغم من الوضع الأمني المتدهور في العراق. وحذر بيان لطاقم محاربة الإرهاب رجال الأعمال الإسرائيليين المتواجدين في العراق من أنهم يشكلون هدفا للخطف على أيدي المسلحين.ومن المؤكد أن الصهاينة في العراق يعملون في أكثر من اتجاه وعلى أكثر من جبهة، فقسم منهم يقوم بتوزيع السلاح من أجل تصعيد الفتنة المذهبية والطائفية كما هو حال المستشار الإسرائيلي في الداخلية العراقية، وآخرون يعملون في مجال التنقيب عن النفط بغية نهب ثروات العراق وأمواله كما هو حال بعض الشركات الإسرائيلية المعنية بالتنقيب عن النفط، فقد كشفت صحيفة البينة الجديدة‏ في عددها الصادر يوم 13/6/2006,‏ والتي يصدرها المجلس السياسي الشيعي العراقي‏,‏ أحد أحزاب الائتلاف‏,‏ عن أن شركة "سوسل" الإسرائيلية حصلت من خلال شركة عراقية على عقدين للاستثمار في مجال التنقيب عن البترول الخام‏.‏ وأوضحت الصحيفة أن الشركة‏,‏ ومقرها تل أبيب ولديها فرع ثان في فرنسا‏,‏ حصلت على العقدين تحت عباءة شركة عراقية تدعي أميرة بكس‏,‏ يقودها ويشرف عليها فاسدون في شركة الاستكشافات النفطية التابعة لوزارة البترول‏,‏ وهي تنتظر الفوز بعقد ثالث‏.‏ وبالرغم من سيطرة اليهود على مساحات كبيرة من الأراضي العراقية عقب الاحتلال سواء من خلال عمليات الشراء بأسعار مغرية من أصحاب الأرض أو من خلال النهب والسلب، لاسيما في الشمال العراقي وتحديداً في مدينة كركوك الغنية نفطياً، فإنهم مازالوا يطمحون إلى السيطرة على أجزاء أكبر من المدينة، ناشرين بذور التفرقة بين سكانها العرب والأكراد، ولهذا شهدت الآونة الأخيرة احتقاناً كبيراً بين أبناء القوميتين العربية والكردية في تلك المدينة وترافق ذلك مع حركة نشطة داخل إسرائيل لشراء الدنانير العراقية، إذ غمرت ملايين الدنانير العراقية الأسواق الإسرائيلية بشكل واسع نتيجة ظاهرة الإقبال المتزايد عليها من قبل مستثمرين يراهنون على ارتفاع قيمتها قريباً.وكشف تحقيق للجزيرة نت نشر بتاريخ 21/12/2006 أن الأغلبية الساحقة من الصرافين العرب واليهود في إسرائيل تتداول الدينار العراقي نظرا للطلب عليه في الأسواق حيث يباع مليون دينار بـ800 دولار.وقال "إلياهو ساسون " وهو صراف إسرائيلي من طبريا إن الرغبة في تحقيق مكاسب كبيرة وسريعة دفعت الكثير من الإسرائيليين إلى اقتناء الدنانير العراقية على أمل أن ترتفع قيمتها من جديد بنسب عالية وأضاف "دخلت الظاهرة من الأردن في مطلع العام لكنها اشتدت واتسعت في الشهرين الأخيرين ويتراوح حجم معظم الصفقات لدى زبائني من ألف لخمسة آلاف دولار". ولفت "ساسون" إلى أن العملة العراقية تلقى رواجاً كبيراً..وقال طبيب أسنان من "كفركنا" إنه ابتاع دنانير عراقية بقيمة أربعة آلاف دولار وأودعها في خزانته علَّ قيمتها تتضاعف عدة مرات مستقبلا، وأضاف "وفي حال حصل العكس فإن الخسارة تبقى محتملة.
أخيراً يمكن القول: إن السياسة الإسرائيلية تجاه العراق، واعتماداً على تقارير استخباراتية إسرائيلية، تتمثل بإضعافه ثم إضعافه ثم إضعافه بل يمكن القول بان الكثيرين من المسؤولين الإسرائيليين يرغبون بإزالته تماما من الخارطة لو تمكنوا لكي يتمكنوا من التخلص من خطر دائم يهدد إسرائيل منذ إنشائها! ولكن لماذا يرغب الإسرائيليون بإضعاف العراق؟

تجيب تقارير استخباراتهم لأنه بالاعتماد على قراءتنا للتاريخ نعرف جيداً أن العراقيين هم المسؤولون عن دمار إسرائيل منذ أيام أشور وبابل وأن العراق يتمتع بموقع جغرافي رئيسي في منطقة الشرق الأوسط، إذ يشكل جسراً بين أسيا والخليج والبحر المتوسط وله تداخل تاريخي وجغرافي وحضاري مع الشام مما حتم عليه الحاجة المستمرة لبسط نفوذه على شواطئ سوريا ولبنان وفلسطين بالإضافة إلى أنه من البلدان النادرة في العالم التي تمتلك أكبر ثروتين في هذا العصر" الماء والبترول " والأهم من كل هذا إدراكنا لطبيعة الشعب العراقي الذي يمتلك عمقاً نفسياً نارياً وخزاناً حضارياً يجعله قادراً على صنع قوة حضارية وعسكرية بصورة سريعة جداً بمجرد توفر شرطي الدولة الجادة العاقلة، والفترة الوجيزة من الاستقرار. فهل يسمح العرب والمسلمون للصهاينة بإضعاف العراق والسيطرة عليه أم تراهم سيوحدون صفوفهم في سبيل انتشاله من براثن الصهاينة الذين لن يرضوا بأقل من السيطرة الكاملة على الوطن العربي وبث الفرقة والدمار في شتى أرجائه؟!.
دار بابل 22/2/2007




لمزيد من المعلومات انظر الرابط التالي :
العراق بيد الصهاينة والصور خير دليل

شبكة البصرة
الخميس 5 صفر 1427 / 22 شباط 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah .net/ar_articles _2007/0207/ horni_220207. htm

العراق بيد الصهاينة والصور خير دليل
شبكة البصرة
شاهدوا فلم فيديو : اسرائيل تدرب البيشمركة الاكراد في العراق

شبكة البصرة

الجمعة 16 ذو الحجة 1427 / 5 كانون الثاني 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
http://www.albasrah .net/ar_articles _2007/0107/ shyon_050107. htm
 


< Message edited by Ahmad Aown -- 3/4/2007 6:11:36 AM >


_____________________________

إن لم تكونوا أحراراً و من أمّةٍ حرّة, فحريّات الأمم عارٌ عليكم

(in reply to Ahmad Aown)
Post #: 29
RE: Antoun Saadeh - 3/4/2007 7:20:12 AM   
Ahmad Aown

 

Posts: 10
Score: 0
Joined: 2/27/2007
Status: offline
quote:

ORIGINAL: azinorum

Ahmad: I think you will experience some difficulty in getting people to respond to your posts on this site. Most Iraqis will not accept another Syrian Academics view on the Middle East map. Perhaps if you discussed some of AS's ideologies without referring to the "greater Syria" tag you might have better success. We are all proud to be Iraqis despite what you see today and want to establish our country's own identity. Being that we are a mixed bag it would be foolish to presume that we are all the same. Hannibal mentioned that he met a Maslawi who he saw as being very similar to himself in terms of opinions and race but the further South you go the more the people differ both in terms of background, race and beliefs. Making assumptions based on meeting one Iraqi whose from his fathers generation is not exactly an accurate assessment of Iraqis as a whole. Its much more complex than you might think. I agree with some of AS's ideas but the fact that his party made no headway when he was still alive doesn't inspire confidence. I wish you luck.


azinorum
 
Being a proud Iraqi is something that I greatly cherish.
Establishing an Identity is what I am Discussing here, Which has nothing to be proud of what we are in the Context you put it.
We are all proud of our Belonging to This Spot of the World.
The question is, How do we contribute to its prosoerity?
 
As I said earlier, The Name Syria Originated from North (Iraq Today), If History has determined the Identity of this Region and Named it as Such, it is niether my wish, Nor yours, Then again it is niether my Problem nor Yours.
If People Refuse to see it as such, that does not make it false, It means that the people still need to Understand what serves them best.
Mind you when we talk about the reality of Nations we do that regardless of political Stances, Circumstances and periodical Situation.
Tell me azinorum, (God Forbid), If the Americans succeed in Dividing Iraq today, as the French and the British did in the Early 20th century, The Region would take a different political Shape. and Iraq in particular would be Fragmented into three or four states.
How would you address this Identity you are seeking then, especially after few generations, the new born would not accept being Iraqis, would they?
They would have been educated that they are something different.
 
What is the Identity reference in this Case?
Could it be subject to the present Political Conclusion?
Or, Reference to a previous Political conclusion, and thus previous and previous and so on?
Or, the only Viable reference is what Nature has created as a result to thousands of years of interaction between the Inhabitants of this Particular Region that was Named Syria, (Reference to Assyria), and like wise their interaction with their environment that had resulted to a Unique Character that distinguish it from other Nation's Character.
 
Nevertheless, This difficulty in promoting the Truth of the Syrian Nation is not something new to us, we have been experiencing such even amongst our people in the Syrian Republic, Lebanon, Palestine,,,etc.
But does that mean that we should Deny what is a Fact due to people's Misconception?
No, our Belief is too strong to deny our Identity.
It is not a Matter of opinions here, It is an issue that addresses our ( All of us ) future Immunity, Strength and prosperity.
Is this something that we can easily give up?
 
I do appreciate the advice that you have provided, I take it with good Faith, But our confidence in the Iraqi people is much too strong to accept a simple rejection assuming that their Pride could Blind them from seeing the Truth, Their Truth as ours.
 
Hoping our discussions would continue in the same pace of open minded intellects.
Thanks.
 

_____________________________

إن لم تكونوا أحراراً و من أمّةٍ حرّة, فحريّات الأمم عارٌ عليكم

(in reply to azinorum)
Post #: 30
RE: Antoun Saadeh - 3/4/2007 3:58:37 PM   
azinorum


Posts: 1823
Score: 51
Joined: 8/25/2006
From: Baghdad Iraq
Status: offline
Regions are occupied and demographics change. You can keep referring to ancient times to define your origins but not your politics. Most countries populations are now mixed and not easily defined as one people. We have to move forward and define our country according to its current state and also be prepared to redefine as and whenever necessary. The world is evolving and so are we. Nothing can stop evolution and those that remain entrenched in the past will always be playing follow the leader. As I said in earlier posts I am interested in AS as a historical political thinker rather than someone whose principles are relevant to today’s Iraq. The notion that all Middle East people are the same is and always was a fallacy. In fact the differences are enormous and have to be recognized in order for the region to move ahead and leave old historical differences behind. I don’t dispute that some of AS’s policies are relevant to Iraq when taken as a short term solution. In fact some of the five priciple policys can play a major role in helping our country regain its security but the Dinar stops there. Once security is re-established we have to look long and hard at what we have become and the who’s who of Iraq will need to be rewritten. Much of our identity crisis has come because we lived under the stifling control of Saddam. Now at least it’s in the open. We can see it in its raw form, warts and all. We will all have to look at what’s best for us in the long term and that means having to recognise and accept our differences and stop looking back. The Greater Syria notion just doesn’t fit in with this transition as long as it is taken literally. There’s nothing wrong with us using some of these principles to achieve our goals but AS’s ideology is not our only reference point. We'll have to do a bit of mixing and matching till we find the right path. Regards

_____________________________

Religion + Politics = disaster

(in reply to Ahmad Aown)
Post #: 31
RE: Antoun Saadeh - 3/6/2007 10:51:04 AM   
sadiq2006

 

Posts: 1014
Score: 1
Joined: 8/16/2006
Status: offline
my dear Hanibaal Khaddam

there was no such thing as syrian sea because the name syria was from assyria and hence that name was known from 1940's after the division and dividing and also you mentioned about the aramic language it was mesopotamians and they from uppor north and middle and to the south of mesopotamia the syrian region it was a mountain region near the mediteranian sea and also the most civilizations in syria are originally from (mesopotamia and persia and greek and roman and egypt and many other) and so not forget the amorians also lived in mesopotamia from where they were first desert people lived in mesopotamia and leanred from the mesopotamians and became civilized, and also i will say it again the rivers of furat that is in turkey and syria and the cities in them and the dijla river that is in turkey and the cities also in it are all all all all all all all all for for for for iraq (mesopotamia) it was never never never syria or it was never never never turkey and story of prophet noah (peace be upon him) and his ship (ark) is mesopotamian culture because he lived and simply the turkds do not have the to make for them and also there was also such as discusting kurdistan it is all bullshit. 
 
so god bless you my dear  Hanibaal Khaddam (mesopotamian) defent your city and defent iraq (mesopotamia) because all of you how are living in the cities of furat river in syria is for iraq and also haran and diyar baker and the all the north region of mesopotamia is iraq not and never i said never kurdistan it is all fake history from the kurds and i know that very well.

like i said god help you my friend.   

(in reply to azinorum)
Post #: 32
RE: Antoun Saadeh - 3/6/2007 10:52:37 AM   
sadiq2006

 

Posts: 1014
Score: 1
Joined: 8/16/2006
Status: offline
my dear Hanibaal Khaddam

there was no such thing as syrian sea because the name syria was from assyria and hence that name was known from 1940's after the division and dividing and also you mentioned about the aramic language it was mesopotamians and they from uppor north and middle and to the south of mesopotamia the syrian region it was a mountain region near the mediteranian sea and also the most civilizations in syria are originally from (mesopotamia and persia and greek and roman and egypt and many other) and so not forget the amorians also lived in mesopotamia from where they were first desert people lived in mesopotamia and leanred from the mesopotamians and became civilized, and also i will say it again the rivers of furat that is in turkey and syria and the cities in them and the dijla river that is in turkey and the cities also in it are all all all all all all all all for for for for iraq (mesopotamia) it was never never never syria or it was never never never turkey and story of prophet noah (peace be upon him) and his ship (ark) is mesopotamian culture because he lived and simply in mesopotamia, the turks do not have the to make it for them as a historical place they stole it from the iraqis and also there was no such thing as discusting kurdistan it is all bullshit. 
 
so god bless you my dear  Hanibaal Khaddam (mesopotamian) defent your city and defent iraq (mesopotamia) because all of you how are living in the cities of furat river in syria is for iraq and also haran and diyar baker and the all the north region of mesopotamia is iraq not and never i said never kurdistan it is all fake history from the kurds and i know that very well.

like i said god help you my friend.   

(in reply to sadiq2006)
Post #: 33
RE: Antoun Saadeh - 3/6/2007 12:03:30 PM   
Nizam

 

Posts: 1
Score: 0
Joined: 3/6/2007
Status: offline
Dear sadiq2006
I don't think there is much difference between what you and Hanibaal Khaddam are saying the only difference is the name. You both agree that the region you have mentioned (from kilikia in turkey to ahwaz) is one country. Whether it's called Syria or Iraq or Mesopotamia makes no difference the important thing is that we as citizens of this country that was divided by foreigners should work together to reunite it into one strong democratic country by means of national awareness.
by the way when Hanibaal Khaddam speaks about Syria he doesn't mean the Syrian Arab Republic he means Natural Syria and the name Syria is derived from Assyria which is an Iraqi name so you see you shouldn't have any problem with it.


(in reply to sadiq2006)
Post #: 34
RE: Antoun Saadeh - 3/6/2007 5:10:33 PM   
Inconnu

 

Posts: 3
Score: 0
Joined: 3/5/2007
Status: offline
Nizam is correct in his response to sadiq.

I don't think that either Hanibaal Khaddam and Ahmad Aown would disagree with you about the significant contribution of the Mesopotamian region to the world and civilisation.

In fact, I'd say they're proud of it because they consider Mesopotamian history as the history of a nation that encompasses the entire Fertile Crescent.

The fact that the word Syria is an "Iraqi" invention just demonstrates that this entire area is one, in my personal opinion anyway.



< Message edited by Inconnu -- 3/6/2007 5:42:04 PM >

(in reply to Nizam)
Post #: 35
RE: Antoun Saadeh - 3/8/2007 3:30:56 PM   
sadiq2006

 

Posts: 1014
Score: 1
Joined: 8/16/2006
Status: offline
like i said before it is only mesopotamia from haran city the uppor north of iraq that was invaded by the turks and the diyar baker and thses madin and other many many many places are iraqis cities original from thousands thousands thousands of years ago, AND IT WAS NEVER NEVER NEVER NEVER KURDISTAN THOSE KURDS ALWAYS LIE LIE LIE.

(in reply to Inconnu)
Post #: 36
RE: Antoun Saadeh - 3/9/2007 3:23:02 PM   
azinorum


Posts: 1823
Score: 51
Joined: 8/25/2006
From: Baghdad Iraq
Status: offline
As long as we're tied up in discussions about Iraq's historical borders then we won't get anywhere. AS's philosophy is worth considering but only from an the comfy arm chair of academia. This is not the time for us to get caught up in ideologies and philosophies of AS's world which was over 50 years ago. Things have changed and the urgency of events in Iraq have to be addressed as a national emergency. We have gone beyond having the luxury to intellectualize about what our borders where and who we where according to Anton Saadeh. Sorry to be so blunt but given you are Lebanese then you might appreciate my point.

_____________________________

Religion + Politics = disaster

(in reply to sadiq2006)
Post #: 37
RE: Antoun Saadeh - 3/25/2007 2:41:56 AM   
fin

 

Posts: 1
Score: 0
Joined: 3/25/2007
Status: offline
azinorum
Thanks for the history lesson. Although your subject matter is interesting, it’s not that interesting to warrant my discussing it in further detail on an Iraqi forum. I have to tell you that I don't subscribe to your version of history nor do I think this type of fascist ideology offers any solution for Iraq. The last thing we need to do is follow another Syrian academic. We'll have to find our own identity from here on in. Perhaps I’ll come over to your website some time and we can discuss it there. You both sound like fully paid up party members and your sales pitch is a little on the heavy side. Salam

_____________________________
Iwould like to ask Azinorum to explain how he manage to find the identity he is looking for or searching? Is there a methodoligical approach to find out what's identity? Or is he just claiming because he have used to be under the iraki identity just because he was born in a land that's called irak and then it seems so evident that any way his identity couldn't be else than what he ever knowned for himself? in the same time what is happening now in irak is giving a hard time to this feeling to be an iraki. On an other hand , because identity is a given thing , it could happens that the one who gives this thing gave some biased information and false representations of the world, false in the meaning that thiose representations leads to desasters in the one day living the one is using this informations.last , if identity is a given matter and every one experience such matter is there a way that the identity be a choosen matter a counncious position stating that i , you him is what he want to be?
thank you for your attention and answer @
Francois NAMET
francoisnamet@mac.com

(in reply to Hanibaal Khaddam)
Post #: 38
Page:   <<   < prev  1 [2]
All Forums >> [OUR POLITICS] >> Politics >> RE: Antoun Saadeh Page: <<   < prev  1 [2]
Jump to:





New Messages No New Messages
Hot Topic w/ New Messages Hot Topic w/o New Messages
Locked w/ New Messages Locked w/o New Messages
 Post New Thread
 Reply to Message
 Post New Poll
 Submit Vote
 Delete My Own Post
 Delete My Own Thread
 Rate Posts




Website Map - RSS Feeds


Looking for your School/University friends? Visit www.IraqiClassmates.com

Copyright 1997-2005, copying any portion of this website is strictly prohibited without written permission from website owner




Forum Software © ASPPlayground.NET Advanced Edition 2.4.5 Unicode

0.563