|
هل تصدقون؟؟؟ بغداد - العرب اليوم - فاضل البدراني رجحت مصادر برلمانية وسياسية عراقية ان يكون رئيس الحكومة المقبل الدكتور مهدي الحافظ النائب المنسحب من قائمة اياد علاوي مؤخرا وبينت مصادر مقربة من كواليس العملية السياسية لـ »العرب اليوم« خيار الادارة الامريكية في النهاية وقع على النائب المستقل والخبير الاقتصادي المعروف مهدي الحافظ ليتولى مهام رئاسة حكومة التكنوقراط في أيلول المقبل خلفا لنوري المالكي الذي فشل في تنفيذ وعوده التي قطعها للرئيس الامريكي واركان ادارته بتحقيق الامن وتوفير الخدمات للعراقيين وكشف المصدر ان قائمة بعدد من الشخصيات العراقية تم طرحها على طاولة البيت الابيض خلال المدة السابقة خضعت للنقاش بغية أستبدال احدها بالمالكي وهي فضلا عن مهدي الحافظ ضمت اياد علاوي رئيس الحكومة الاسبق والدكتور علي علاوي وزير المالية والدفاع الاسبق وعادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية الحالي والدكتور علاء عبد الصاحب العلوان وزير الصحة الاسبق في زمن مجلس الحكم وقد وقع الاختيار النهائي على مهدي الحافظ وترى الادارة الامريكية نقلا عن مصادر مقربة من العملية السياسية ان المالكي خيب امالها بتحقيق مطالبها في الامن والاستقرار والخدمات وتحقيق المصالحة على الرغم من الدعم اللامحدود المقدم له خلال عام ونصف العام في رئاسة الحكومة واوضحت المصادر ان الادارة الامريكية طلبت من الحافظ ان يقوم بزيارة الى المرجع الشيعي علي السيستاني لدوره المؤثر على القيادات الشيعية في السلطة والبرلمان وبهدف تذليل العقبات واطلاعه على مستجدات التحول الامريكي في الموضوع وان يبلغه بان رئاسة الحكومة ستتولاها شخصية شيعية ايضا وهو ما يطمئن نوعا ما المرجعيات الدينية الشيعية ومن اجل الحفاظ على مسار العملية السياسية عقب الانتخابات البرلمانية وكان النائب مهدي الحافظ الذي انسحب قبل شهرين من قائمة رئيس الحكومة الاسبق اياد علاوي »العراقية الوطنية« بشكل مفاجىء ربما اتضحت اسبابها الان وكان قد زار السيستاني قبل اسبوع في مقره بالنجف لكن مصادر الحوزة لم تكشف النقاب عن تفاصيل الزيارة وبشأن الترتيبات التي ستتخذها ادارة بوش لازاحة المالكي عن السلطة قالت المصادر ان الادارة الامريكية اطلعت الحافظ على السيناريو المطلوب اتباعه ويتضمن التحرك على التحالف الشيعي والكردي والتشاور معهم بامر التغيير الموعود القادم لا محالة وتأكيد رغبة واشنطن بعزمها على ابعاد الاحزاب الدينية عن السلطة وضرورة اختيار وزراء تكنوقراط لاينتمون لجهة معينة .. مشيرا الى ان الحافظ بالفعل بعد تنفيذ زيارته الى المرجع الشيعي عاد مباشرة ليلتقي بالرئيس جلال الطالباني ويكشف له نتائج زيارته موقف الكتل السنية التوافق والجبهة العراقية للحوار الوطني والمصالحة والتحرير وحسب المصدر المقرب من الحافظ قال ان هذه الاطراف دفعت بقوة نحو التحول الجديد في العملية السياسية وتغيير المالكي المتهم من قبلها بالطائفية والتهاون مع المليشيات الشيعية وكشف المصدر ان هذا التغيير الذي تنوي واشنطن اجراءه ربما نتج عن الحاح زعماء السنة ويتركز الحديث الى انه سيتم تغيير هيكلية الرئاسات الثلاث بين مكونات المجتمع العراقي حيث سيكون الرئيس الذي سيمنح صلاحيات اوسع من العرب السنة وستكون رئاسة البرلمان من نصيب الاكراد بينما تبقى رئاسة الحكومة بيد الشيعة المتمثلة بالدكتور مهدي الحافظ وتجتمع حكومة المالكي بوضع مشلول عقب انسحاب 13 وزيرا من كتلتي التوافق العراقية والتيار الصدري في حين فرغت بحدود 85 مقعدا من مقاعد مجلس النواب جراء انسحاب نواب التوافق والصدريين الى جانب اكثر من 50 مقعدا شغرت بسبب الغياب المتكرر لاعضاء اخرين من كتل مختلفة. وبانتظار نتائج الدراسة الشاملة المتعلقة بالجانبين الامني والسياسي في العراق والتي سيقدمها قائد القوات الامريكية في العراقي الجنرال بتريوس والسفير كروكر ببغداد الى الرئيس الامريكي والتي على اساسها سيتم تقرير الوضع في العراق وتحديد مصير الحكومة والاستراتيجية الامريكية والوجود الامريكي.
< Message edited by al ani -- 7/16/2007 7:46:52 PM >
_____________________________
to all iraqis welcome to disscutions
|